رواية حمقاء ملكت ماكرا ج٣
فى منزل محمود
توجه احمد نحوه المطبخ واعد بعض الشطائر
والأطعمه الخفيفه ووضعهم على صينيه
وتوجه بها نحو ضحى ووضعها على قدميها
نظرت له ضحى متعجبة: إيه ده ياأحمد؟!
أحمد بحنان: كلى السندوتشات دى ياضحى انتى ماأكلتيش كويس صنيه الاكل دخلت اوضتك وخرجت زى ماهى
كريم ممازحا: طيب وانا ياأبيه؟! ماعملتليش معاك؟!.
أحمد بمرح: انت يابنى متغدى ثلاث مرات لحد دلوقتي..وبعدين أنا دلوقتي هعملها سندوتشات فتره صغيرة كده قبل الجواز جر رجل يعنى
عشان هى بقى هتفضل تعملى سندوتشات بعد كده العمر كله هههه
احست ضحى بالخجل ولم ترد
ضحك محمود: تصدق نظريه حلوة ياأحمد…
سمعوا رنين الباب
منى: قوم ياكريم شوف مين على الباب؟!!
توجه كريم لفتح الباب ثم اصابه الذهول
لما رأى لميس ووالدتها واقفتين أمامه
صاحت منى: مين ياكريييييم على الباب؟!
كريم بصدمه: دى طنط كوثر والدكتورة لميس
ياماما!!!!!!!!
الفصل الثاني العشرون
……..
تقابلت عيونهم بنظرات حائرة متعجبة
ترى ما سبب حضورهم البغيض بعد كل ذلك؟!!!
محمود بغضب: إيه اللى جابهم بعد اللى حصل امبارح؟!!
انا هروح اطردهم حالا…
منى : استنى بس يامحمود اما نشوف جايين ليه؟! اكيد في سر…
ضحى بتوتر: طيب أنا هدخل أوضتى مش عايزه أشوف حد .
أحمد بجدية: خليكى ياضحى من فضلك ماتدخليش..انتى ماعملتيش حاجه غلط عشان تهربى من مواجهة حد..
أطلقت نظرات عينيها نحوه تناجيه بما يدور فى خلدها وتبثه انكسارها ووهنها فهى لم تعد تقوى على أى مواجهة تزيد أوجاعاها و عذابها
لمست نظراتها احساسه وأدرك كل ماتود أن تقوله بغير كلام فروحه أصبحت تشعر بروحها
وقلبه اضحى يتدفق إليه مشاعرها الصامتة
بادلها نظره طوقت روحها بثبات وطمأنت قلبها بعمق ثم همس لها مبتسما : ماتخافيش ياضحى انا معاكى….
فعاودها احساس أمان لا نهائي فى كنفه وعهده ..
دلفت كوثر ولميس إليهم تتابعهم نظرات الجميع
كوثر: مساء الخير يا جماعه إحنا أسفين إننا جينا من غير معاد
كوثر وهى تصافح منى: ازيك يامنى ياحبيبتى….
منى ببرود: الحمد لله
ثم التفتت كوثر لضحى واقبلت عليها معانقه إياها وهى تصيح مدعية التأثر: حبيبتى ياضحى..قلبى عندك ياروحى احنا عرفنا اللى جرالك وجايين ناخد بخاطرك معلش
اللى عمل كده هياخد جزائه إن شاءالله.ربنا يعوض عليكى