رواية حمقاء ملكت ماكرا ج٣
فى أحد النوادى
يارا بغيظ: سمعت ان رائد اتجوز الاسبوع اللى فات ..والكل مالوش سيره غير الفرح اللى عمله للحربوعه اللى اسمها آلاء
نيرمين: ايوه سمعت يا يارا وراحوا اسبوع شرم وسمعت انه بعد اسبوعين هياخدها
وراحين اليونان يقضوا هناك أسبوع كمان…
يارا: كفايه يا نيرمين انا هفرقع من الغيظ
دا انا خدت مقلب يطلع من نافوخى
نيرمين: ليه كده يا يارا؟!!
يارا: طلع بخيييل موووت بانيرمين..مش بيهون عليه يصرف عليا حاجه..انا تقريبا اللي بصرف على نفسى
شوفتى أخرتى طلعت إيه..بعد ماكان رائد مش بيخلينى احتاج حاجه يقع حظى فى المعفن ده!!!
وست آلاء تكوش على كل ده
ايه الحظ الزباله ده؟!! انا بمووو ووت من الغيظ يا نيرمين وخصوصا بعد ما عرفت اللى عمله واللى بيعمله علشانها
نيرمين: يابنتى اهدى …محدش بياخد كل حاجه
يمكن ربنا بيعوضها بعد اللي. جرالها دى لسه يعتبر مريضه واكيد رائد بيعمل ده كله عشان مايحسش بالذنب ناحيتها
يارا: هو موضوع قله الخلفه ده طلع حقيقي؟!
نيرمين: أيوه مها صاحبتى قالتلى ان رائد جابها المستشفى قبل الفرح بكام يوم
عشان تاخد حقن منع الحمل وهو مفهمها انها حقنه ع¤يتامينات ومها بنفسها اللى اعطتها الحقنه
يارا وقد لمعت عيونها وظهرت عليها ابتسامه خبيثه: اممممم طيب دى أخبار هايله
نيرمين: هايله ازاى يعنى يا يارا؟!
يارا بحقد: هتعرفى بعدين يانيرمين ..لما النار اللى جوايا أطفيها بإيدى واحس ان كل حاجه رجعت لوضعها الطبيعى
………
الفصل السادس والعشرون
رأته يجلس شاردا يطيل الصمت وابتسامة صغيرة تداعب ثغره بين الحين والآخر
فاقتربت منه يغلبها الفضول لمعرفة ماذا يشغل بال ولدها ويخفيه عنها
همست سهير( والده عبد الرحمن) : ايه ياعبد الرحمن مالك ياابنى بقالك فترة كده حالك متغير وسرحان على طول وعمال تضحك مع نفسك خير اللهم اجعله خير
عبدالرحمن: خير ياماما فى موضوع شاغلنى شويه وعمال أفكر فيه عشان أوصل لقرار …
سهير: طيب ماتحكيلى يمكن أقدر أفيدك..انا استنيتك كام يوم عشان تيجى وتحكيلى من نفسك بس ماقدرتش أصبر الصراحة اكتر من كده…إيه فى واحده شاغلة بالك؟!
عبدالرحمن: بصراحة ايوة..بس مش عارف خايف من الخطوة دى ..
سهير: خايف ليه ياحبيبى مش البنت مؤدبه وبنت ناس…
عبد الرحمن: طبعا ياماما محترمة جدا ..بس انا مش حاسس إنها مهتميه بيا أو انا لافت انتباها
بحس انها بتعاملنى كأنى اخوها الكبير
هى شخصية ماتقدريش تفهميها وأردف ضاحكا مجنونة شويه بس عسل هههههههه
سهير ضاحكه: أوعى تكون البنت اللى كنت بعملها السندوتشات
عبد الرحمن باسما: آه هى
سهير: هههههه دى دمها شربات ياعبد الرحمن
دا انا حبيتها من كلامك عنها
اقولك كلام في سرك؟!
عبد الرحمن: قولى ياماما
سهير: أنا جايه أكلمك وعارفه انها هى… ماانا ملاحظه انها من ساعه ماجت المكتب وأنت
حالك متغير كل يوم عن اليوم اللى قبله
عبد الرحمن باسما: للدرجه باين عليا؟!
سهير باسمه: أمك بقى وبتحس بيك…المهم مالمحتش ليها بأى كلام؟!
عبدالرحمن: لا طبعا أنا اصلا مركز انى أخلى تعاملى معاها يبان جد جدا كله شغل بس طبعا ده مستحيل معاها غصب عنى بتضحكنى وبتقلب جو الشغل كوميدي..
سهير: يعنى ماحاولتش ولا حتى من بعيد ؟!
عبدالرحمن: لا ماحصلش… صمت لثوان ثم أردف
بجد ياماما انا اتعلقت بيها أوى
حتى جنونها وشقاوتها اتعودت عليهم
وبيوحشونى أوى…ماتتخيليش المده اللى غابتها عشان فرح اختها كانت ممله وكئيبة ازاى دا أنا مستنى بكرة يجى بفارغ الصبر عشان ترجع الشغل تانى
سهير بخبث: دا انت واقع على الآخر ياعبود ….وساكت ليه ياحبيبى
ده يوم المنى يوم مااخطبلك وأطمن عليك
زى اخواتك
عبد الرحمن: بصراحه خايف تكون مشاعرى من ناحية واحده وأكون مش على بالها اصلا واحرج نفسى على الفاضي
سهير: ولا تحرج نفسك ولا حاجة ..حاول انت خلال اليومين الجايين كده تجس نبضها ولو حسيت بقبول من ناحيتها نروح نخطبهالك
عبد الرحمن: هحاول ولو انى حاسس ان ظروفها متلخبطة ومش عارف عندها استعداد للاتباط دلوقتي ولا لا..
سهير: متلخبطة ازاى يعنى؟
عبدالرحمن: اللى عرفته ان والدها ووالدتها متوفين ومالهاش حد غير اختها اللى اتجوزت
الأسبوع اللى فات وحاليا عايشه مع حماة اختها
سهير بإشفاق : ياحبيبتى…دى شكلها مسكينة خالص
عبد الرحمن: انا كنت ملاحظ آخر أيام جتها الشغل قبل فرح اختها انها مش على طبيعتها حتى وهى بتضحك وبتهزر بس شكلها حزينة
وبقالها أسبوع بعد فرح أختها ولسه مارجعتش…بس انا عرفت انها راجعه بكرة