رواية حمقاء ملكت ماكرا ج٣
سهير: طيب ياحبيبى زى ماقولتلك شوف هى عندها استعداد للارتباط دلوقتي لو وافقت نروح نتوكل على الله ونخطبهالك
عبد الرحمن بارتياح: حاضر يا ماما بإذن الله
………………..
عادت آلاء برفقة زوجها المحب من رحلتهما والتى استغرقت أسبوعا فى أحد القرى السياحية الرائعة امضوا فيها أوقاتا لا تنسى
استمتاعا بسحر المكان والطبيعة والتنزه المستمر فى كل الأماكن الساحرة حوله فقد كان رائد يحاول دوما أن يجعل أميرته سعيدة و مستمتعه برحلتها.. وهو لا يدرى أن رحيق سعادتها الحقيقى منبعه دفء قربه وشعورها بعشقه واحتوائه الدائم لها….
طلبت آلاء من رائد ان يسمح لها بالعوده إلى منزل والدته قبل عودتهما لمنزلهما
لكى تتطمأن على رضوى…وقد وافق رائد على الفور تنفيذا لرغبتها ولرغبته أيضا الاطمئنان
على والدته
كان لقاءا حارا وارتسمت السعاده بوضوح على وجوه الجميع
رضوى بسعاده: أوى أوى ياآلاء
آلاء: وانتى كمان أوى..عامله ايه ياحبيبتى
رضوى: الحمد لله كويسه ..بس قوليلى هو الجواز بيحلى كده؟!
ضحكت آلاء: هههه مفيش فايده فيكى ..هو انا كنت وحشة قبل الجواز؟!
رضوى: لا كنتى زى القمر بس برده احلويتى زياده ماتنكريش
آلاء بحرج : يمكن من قعدتى مع رائد وكده
رضوى: اممممم ياسيدى ياسيدى الله يسعدك ياحبيبتى ويهنيكى ماتقلقيش عليا أنا كويسه
وماما كريمه دى حبيبتى والقعده معاها عسل
كريمه باسمه: دا انتى اللى عسل يارضوى
يلا بقى
مش عايزين نعطلكم فاتكم راجعين من السفر وتعبانين اتفضلوا يلا على شقتكم
عشان ده معاد الروايه الرومانسيه اللى رضوى بتقرأهالى كل يوم
رائد ضاحكا: هههه بتقرأى روايات رومانسية ياحاجه كريمه!!!
كريمه ضاحكة : البركه فى رضوى هى اللى فكرتنى بالذى مضى هههه
رضوى: يلا يا ماما كريمه ده النهارده الحلقه مولعة
البطل احتمال يقتل البطلة النهارده ويريحنا من ام المحن بتاعهم ده هههههه
رائد: طيب هاخد آلاء ونروح ونسيبكم للروايه بتاعتكم ..يلا سلام
كريمه: مع السلامه ياحبيبى…ربنا يسعدكم
………………….
فى منزل محمود
كانت تتابع xxxxب الساعه كل بضع دقائق وهى تشعر ببطء المرور
حتى سمعت أخيرا رنين جرس الباب والذى تبعه نبضات قلب قوية وسريعة
جرت تعدو نحو الباب ففتحه على عجل فقابلها ببسمه تملأ محياه مدت يدها لتصافحه
هامسة بسعاده: حمدالله على السلامه يا أحمد…وحشتنى
فطوقها بذراعيه بلهفه: الله يسلمك ياضحى انتى اللى أوى ياحبيبتى
خرجت منى من غرفتها على صوت الجرس فخرجت مسرعه فوجدت أحمد مطوقا ضحى بقوة … اغتاظت بشده وصاحت
منى: إيه هتفضل واخدها فى حضنك طول اليوم مش هتسلم عليا ولا ايه ياأحمد؟!!