رواية حمقاء ملكت ماكرا ج٣
ضياء: احنا جايين نحل الموضوع ودى يااستاذ رائد وانت اكيد مش هيرضيك خراب البيوت لما الشركه تخسر وتفلس
انت عارف دى فاتحه كام بيت يااستاذ رائد؟!
رائد: كل الكلام ده مش هيفرق معايا
وانت عارف كده كويس.. لما هى شركه محترمة وفاتحه بيوت ليه مش بتراعى ربنا فى معايير الجوده قبل ماتضروا الناس
ضياء: يعنى ده آخر كلام عندك يااستاذ رائد؟!
رائد بعصبيه: شرفت ونورت يااستاذ ضياء
نتقابل فى المحكمه ان شاءالله
خرج ضياء وهو يغلى من الغيظ
على الهاتف
ضياء: ايوه ياباشا زى ماتوقعت رفض العرض
بتاعنا وراكب دماغه شكله مش هيجى الا بالطريقة اللى سيادتك قلت عليها فى الأول
بس انا قلت نعمل اللى علينا
ويبقى هو اللى جنى على نفسه بعد كده!!!
………
الفصل الخامس والعشرون
تقلبت فى فراشها فرحة بعد ليلة داعبت فيها السعادة قلبها وتحقق حلمها التى كانت تراه
بعيد المنال
بدأت تتململ في فراشها على صوت تعشقه
فخُيّل لها أنه يناديها فى أحلامها كما تعودت
فى أيام غيابه عنها
فهو دوما يأتى لزيارتها في عالم لا يخضع لقوانين البشر القاسية …يأتى ليناجيها بحب ثم تصحو من نومها على أمل اللقاء فى دنيا الناس
لكن مابال الصوت لا يندثر هذه المرة وقد بدأت تستفيق؟!!!
فتحت عيونها والتفتت للناحيه الأخرى فوجدته واقفا بجوار فراشها مبتسما
شهقت ضحى من المفاجأة: أحمد!!!!!
أحمد باسما: إيييييه ياضحى…مكنتش أعرف ان نومك تقيييل كده؟!!
ضحى بصدمة: إيه اللى جابك هنا ياأحمد؟!!!
أحمد: بقالى ساعه بخبط على الباب لما دراعى وجعنى قلقت عليكى قلت أدخل أطمن عليكى
وبعدين انتى مخضوضه ليه كده؟! ده حتى الباب مفتوووح اهوه وكمان اعتبرينى جوزك يعنى بما إننا كتبنا الكتاب امبارح وكده
ثم أردف مبتسما: صباح الخير على عيون القمر
ضحى بكسل: صباح الخير يا أحمد…ايه اللى صحاك بدرى كده؟!
أحمد: بدرى من عمرك الضهر خلاص هيأذن
يلا قومى بلاش كسل هتضيعى بروجرام
النهارده انا مسافر بعد يومين عايزين نلحق نتفسح قبل مالأجازة تخلص
جلست ضحى بتثاقل على فراشها والتفتت له
: حاضر هقوم حالا بس معقول أنا نمت كل ده؟!! ماحستش بالوقت خالص
أحمد: نوم العوافي ياحبيبتى…بس تعالى هنا أما أقولك..هو اللى يصحى من النوم ببقى حلو كده؟!
لاده احنا كنا فاهمين النوم غلط بقى ههههه
ضحى : انت بتتريق عليا!!! ماشى ياأحمد!!
أحمد: انا برده أتريق عليكى بكلم بجد والله
شكلك حلو وانتى متنعكشه كده وعيونك مفأفأه
اغتاظت ضحى فقد حسبت أن أحمد يسخر منها فألقت
الوساده بقوة تجاهه لكن أحمد تفاداها بمهاره
فكانت من نصيب منى التى كانت قد أتت للتو لتناديهم لتناول الإفطار
صرخت منى بغضب: كده ياضحى!!!! ايه اللى عملتيه ده!!!
ضحى بحرج وقد وضعت اصابعها على شفتيها: اوووو متأسفه ياطنط مكنش قصدى والله أنا كنت بهزر مع أحمد. فجت في حضرتك بالغلط …
منى بغييييظ : بتهزروا !!! طيب يلا عشان تفطروا..وبلاش الهزار التقيل ده…
كان أحمد واقفا يضحك بشده فهمست ضحى بغييظ: مبسوط دلوقتي يافالح !!!
أحمد ضاحكا : منظرك كان مسخره أقسم بالله
ضحى: عاجبك كده هى أصلا مش طيقانى من غير حاجه ثم ضحكت بسعاده و همست لنفسها: بس والله اتبسطت انها لبست فى وشها هههه تستاهل….
بعد عده دقائق
أقبلت ضحى وانضمت لهم على مائدة الإفطار
كريم بمرح: صباح الخير ياعروسة ..
ضحى باسمه: صباح الخير ياكريم ياحبيبى
محمود: ازيك ياضحى عامله ايه النهارده؟!
ضحى: الحمد لله يابابا بخير…
أحمد: بص بقى يابابا محمود ياحبيبى أنت..
أنا عايز أرجع الاجازة الجايه آلاقى كل حاجه خلصانه…ماأعرفش ازاى بس أنا واثق فيك
منى: مستعجل كده ليه يا أحمد ما تأجلها شهرين تلاته وكل اجازه تيجى تختار براحتك اللى يعجبك هو انت هتتجوز كل يوم..
أحمد: لا …شهرين تلاته مين…ان شاءالله الاجازه الجايه هنعمل الفرح
أنا هكون معاكم خطوه بخطوه فى أى حاجة إن شاء الله .. المهم السرعه والانجاز
منى: انا شايفه إنك تختار بنفسك أحسن
التفت أحمد لضحى وأردف: البركه في ضحى
أنا واثق في ذوقها
منى بغييييظ: براحتك ياابنى اللى يريحك
أحمد: يلا بينا بقى ياضحى عشان كده اليوم
هيعدى مننا
ضحى: يلا بينا سلام ياجماعه
محمود: مع السلامه ياولاد ربنا يسعدكم…خلوا بالكوا من نفسكم
أحمد: حاضر…سلام
………….