رواية حمقاء ملكت ماكرا ج٣
أنا يوم مارفضت أحمد كلمته بينى وبينه فى التليفون ماجرحتوش قدام حد …حتى لو رفضاها وفى حاجه جواكى من ناحيتها مايبقاش بطريقتك الزبالة دى؟!!!
هو أنا بنتى راميه نفسها عليه ولا حاجه؟!!!
دى حتى لسه ماقررتش لحد دلوقتي هى موافقة ولا لا
استجمعت ضحى قواها وقررت الثأر لذكرى كرامتها المذبوحة والتفتت ناحيه منى
ضحى: بعد إذنك يابابا أنا خلاص خدت قرارى
الموضوع مرفوض ياطنط بالنسبة لي زى ماهو مرفوض بالنسبة لحضرتك بالضبط….عن اذنكوا والتفتت لتغادر الغرفه
شعر أحمد وكأن الأرض تزلزلت من تحت قدميه فور سماع جملتها الأخيرة
فأسرع يعدو نحوها ووقف أمامها معترضا طريقها يمنعها الخروج وهو يحدق فيها بعيون معاتبه بشدة
حاولت الإفلات من حصار عينيه المطوق لها وغضت طرفها أرضا هاربه بلوعتها ودموعها بعيدا عن عينيه
أحمد برجاااااااااااء: بصى لى ياضحى لو سمحتى؟!!
رفعت عينيها الباكية إليه فتعلقت بها عيناه متوسلة
أحمد : اللى قولتيه دلوقتي ده حقيقي ياضحى؟!!
إنتى رفضانى؟!! مش موافقه بيا زوج ليكى ؟!!!
أجابته بلسان كاذب وعيون صادقه وصوت مرتعش من البكاء: أيوة …مش …موافقه ..يا.. أحمد..
صرخ أحمد فيها: كداااااابه….انتى كدااابه
وبدأ يهذى كمن فقد عقله قوليلهم الحقيقة ياضحى قوليلهم انك بتحبينى زى ما أنا بحبك
قوليلهم ياضحى الحقيقة ارجوووكى
انهارت ضحى باكيه وأحست أنها على وشك السقوط أرضا فلو كان قلبها مخلوق من صخر الجبال لصدعته فواجعها طيله الليالى السابقة فمابالكم بقلب جريح لم يبرأ جرحه يوما خارت قواها فهوت وجلست مكانها أرضا تبكى بشدة
جثى بركبتيه أمامها وهو يتمنى لو يستطيع أن يطوقها بذراعيه ويدخلها فى سجن أحضانه ولا يفلتها منه للأبد
أحمد بإصرار: ضحى!!! انتى مرااتى بإذن الله
أوعدك مش هتنازل ولا هسمح لحد يفرقنا
طول مافينا روح..انتى سمعانى…ردى عليا ياضحى؟!!!
انتظر أن يسمع صوتها لكنه لم يسمع سوى صوت البكاء
أحمد بحنان وحب :قومى ياضحى ادخلى أوضتك وارتاحى وكل حاجه هتتصلح إن شاءالله اوعدك بكده…
اقبل محمود وطوق ابنته بين ذراعيه وجذبها
فقامت بين يديه وهى تزيل دموعها بأطراف أصابعها
محمود: تعالى ياحبيبتى أما أدخلك أوضتك…
…………….
كانت منى واقفه تتابعهم و الدموع تلمع في عينيها وهى تحاول مقاومتها
وقلبها يرتجف فهى تشعر بلوعه ابنها وعذابه
جيدا لكن هواجسها تجاه ضحى تتملكها بشدة