رواية حمقاء ملكت ماكرا ج٣

…………………
فى اليوم التالى
فى مكتب عبدالرحمن

انهت رضوى التقرير الخاص بها وأرسلته إلى الميل الخاص بعبد الرحمن
ثم قامت وتوجهت نحو مكتب عبدالرحمن
وهمست: أستاذ عبدالرحمن؟!
عبدالرحمن: أيوه يارضوى في حاجه؟!
رضوى بهدوء غير معتاد: كنت عايزه أسأل حضرتك على حاجه؟!
عبدالرحمن بقلق: اتفضلى اقعدى يارضوى مالك فى حاجه مضيقاكى ولا حاجه؟!
رضوى: لا خالص
عبد الرحمن: أمال بتتكلمى بهدوء كده مش عادتك يعنى؟!
رضوى: قصدك ان أنا مرووشه يعنى؟!!
عبدالرحمن: ياستى انا غلطان حقك عليا…اتفضلى قولى عايزه تسألينى في إيه؟!
رضوى: طيب ممكن تراجع التقرير اللى بعته لحضرتك حالا وقولى رأيك
بدأ عبد الرحمن مراجعه التقرير لدقائق ثم التفت لها مبتسما وصاح: إيه الهنا اللى أنا فيه ده
لا دا النهارده يوم تاريخى فى حياه الشركه
التقرير مظبوط مفيش فيه غلطه…شطوره يارضوى عايزين كده كل يوم..
رضوى بمرح: متشكرة جدا …انا كنت متأكدة ان اليوم ده هيجى الحمدلله
عبدالرحمن: اينعم احنا بقالنا شهر بنستنى اليوم السعيد ده بس الحمدلله ربنا عوض صبرنا خير
رضوى: طيب عايزه اسألك بقى إيه رأيك فيا؟!!
ارتبك عبدالرحمن وظهرت عليه الدهشة وهمس: رأيى فيكى إزاى يعنى ؟!
رضوى: رأيك فى شغلى يعنى .. أبيه رائد قالى
لو اللى بيدربك عمل تقرير كويس عنك ممكن يتنظم لى أوقات وآجى اشتغل في الدراسة
عبد الرحمن: طيب وليه تتعبى نفسك وتشتغلى فى الدراسة يارضوى ودى هتكون آخر سنه ليكى ومحتاجه تركيز انصحك تركزى فى الدراسة ولما تتخرجى ياستى ابقى اشتغلى براحتك
لأول مرة لمح عبد الرحمن فى عيونها شبح حزن وحرج فأطرقت رأسها لثوان ثم رفعتها
هامسه بحرج: احممم اصل بصراحه أنا محتاجه الشغل ده.. عشان الفتره الجايه أنا اللى هصرف على نفسى وكده … ممكن تساعدنى أكمل هنا ولا أنا غبيه زى ماديما بتلمح لى ومش هنفع أشتغل؟!
لمست كلماتها شغاف قلبه بشدة وابتسم لها
عبدالرحمن: لا كده بتزعلينى منك يارضوى
أنا برده بقول عليكى غبيه؟!
بالعكس انتى كويسه جدا بس تركيزك ساعات بيخونك شوية بس انتى بتتحسنى كتير
وانا مبسوط بالتحسن ده
رضوى بفرح طفولى: بجد ياأستاذ عبدالرحمن؟!!يعنى هتخليهم يشغلونى على طول

عبدالرحمن باسما: اوعدك هحاول يارضوى..
رضوى: ان شا الله يخليك يااستاذ عبدالرحمن
…. حيث كده بقى تسمح تقبل منى الهديه دى
عبد الرحمن بمرح: ايه هترشينى يارضوى من أولها؟!
رضوى: لا عيب عليك احنا بتوع رشوى برده…. دا انا هديك حاجه تسليك وانت قاعد افتح ايدك
فتح يديه وهو متحير ترى ماذا ستعطيه طفلته المرحة
وجهت قبضتها نحو كفه المبسوط لها وهو يتابع ليرى ماتحتويه قبضتها
عبد الرحمن بذهول: فول ولب يارضوى في المكتب !!!!!!
رضوى بتلقائية: سلى نفسك وانت قاعد يااستاذ عبدالرحمن محدش هياخد باله
وتوجهت نحو مكتب خالد
رضوى: افتح ايدك ياخالد ووضعت فى كفه بعضا منه
خالد: متشكر يارضوى..
وصاحت: ربنا مايحرمكوا منى أبدا مش عارفه من غيرى كنت هتعملوا إيه؟!!
اللب والفول ده احتفال بتقرير النهارده اللى طلع مظبوط يلااا هيصوا وزقططوا
كان عبدالرحمن يتابعها وهو فاغر فاه بذهول
عبد الرحمن: هو سعد زغلول قالها زمان مفيش فايده
………………..
استيقظت منى فى صباح اليوم التالي
بعد ان عملت بنصيحه أحمد وصلت صلاه استخارة
كانت تشعر بإنفراج فى انقباضه صدرها ولكن مازال يساورها القلق والخوف وفى نفس الوقت أشفقت على حال أحمد المتمسك بشده بذلك الأمر
أحمد: صباح الخير يا ماما
منى: صباح الخير يا أحمد …عامل ايه النهارده
احمد: الحمدلله زى الفل ..طمنينى عليكى انتى
منى: أنا كويسه ياابنى
أحمد: طيب مستعده للخطوبه بعد ثلاث أيام
منى بصدمه: بتقول ايه ياأحمد؟!
أحمد: بقول خطوبتى وكتب كتابى بعد ثلاث أيام ياماما وخلاص كلمت المأذون وهروح أنا وضحى كمان شويه نعمل شويه إجراءات مطلوبه لكتب الكتاب
اطرقت رأسها وطال سكوتها عكس ما توقع أحمد أنها ستثور ثائرتها وتغضب بشده
وتعاتبه على تصرفه دون مشورتها
ثم تفاجأ بها ترفع رأسها وتنظر له بعيون دامعه: مبروك ياابنى ربنا يسعدك ويهنيك
لم يتمالك أحمد نفسه وهوى امامها وأخذ يقبل كفيها باكيا فطوقته بين ذراعيها بقوه
وهى تجهش بالبكاء
أحمد باكيا: كنت متأكد انى مش ههون عليكى
ياماما ربنا مايحرمنيش منك يا أحلى أم فى الدنيا كلها
منى: معنديش أغلى منك ياحبيبى انت وأخوك ومنى عينى أشوفكم مبسوطين
حتى لو عكس رغبتى مضطره أوافق عشان أشوفك فرحان كده
هدعيلك باابنى في كل ركعه وسجده يهديهالك ويجعلها أحسن من ظنى فيها
أحمد: انا فرحاااااان أوى بجد ومش مصدق نفسى….هروح أفرح ضحى واجبها على هنا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *