رواية حمقاء ملكت ماكرا ج٣
طوق وجنتينا بين كفيه وقبّلها قبلة بث فيها مدى إشتياقه الجارف إليها
ثم تركها ليسترد أنفاسه ثم مازحها قائلا: ها.. صدقتى إنى جيت دلوقتي ولا لسه ههههه
ضحى بحرج: خلاص ..صدقت.. حمد الله على السلامه ياأبو حميد..
ثوانى هروح أحضرلك العشا أكيد راجع جعان
أحمد ساخرا : حد قالك انى جاى من سفاجا للقاهره عشان اتعشى مثلا؟!!
ضحى مبتسمة بدلال: أمال جاى ليه..هااااا؟!!
أحمد : والله زى ماتقولى كدة مراتى حبيبتى وحشتنى أوى وانا كمان وحشتها أوى ماكدبتش خبر وقدمت على إجازه أسبوعين
ورجعتلها جرى…. بس المشكلة انى لما اخدتها في حضنى ومندمج لقيتها بتقولى أجهزلك عشا!!!
…احكمى انتى بقى أعمل فيها إيه دلوقتي؟!!
ضحى ضاحكه: والله مراتك دى زى العسل
الحق عليها مش عايزاك تنام من غير عشا
أحمد: طيب أنا هروح أخد شاور فى السريع وراجع أوعى تنامى
ضحى: حاضر..ماتقلقش…
أنهى استحمامه وعاد فلم يجدها فى الغرفه
وكانت قد وضعت على الفراش ثيابا يخصه
فارتدى ثيابه ثم ألقى بجسده على الفراش
بغيظ
عادت بعد دقائق حاملة بصينيه عليها بعض الأطعمة الخفيفة..
فوجدته قد نام فتفهمت ضحى مدى إرهاقه
طوال النهار في عمله ثم قيادته السياره لساعات حتى وصوله ..
لم تشأ أن توقظه وتركته ليستريح من تعبه
تسللت بهدوء للفراش ونامت إلى جواره قريره العين يعلو ثغرها ابتسامة سعادة
طبعت قبله على خده ثم اغمضت عينيها واستسلمت للنوم الذي لم ينتظم من شدة سعادتها فكانت تصحو بين الحين والآخر فتلقى نظرة على أحمد النائم بجوارها ثم تغمضها مرة أخرى حتى طلع الصباح
وتعجبت من استيقاظها المبكر رغم انها لم تنم الا ساعات لليله متقطعه
بقيت تتأمل وجه زوجها وهو مستغرق في النوم.. كم اشتاقت ملامحه والحديث معه
اقتربت منه بهدوء وطبعت قبله حانيه على جبهته وأخذت تمسد شعره وخديه
فتح أحمد عينيه ببطء والتفت نحوها
مبتسما ابتسامة صغيرة
أحمد معاتبا: صباح الخير يا ضحى
انتى روحتى فين امبارح وسبتينى ياجبانه
ضحى: روحت اعملك حاجه خفيفه تتعشى بيها رجعت لقيتك نمت وصعب عليا أصحيك
أحمد بشك: صعبت عليكى ولا ماصدقتى؟!
ضحى: لا صعبت عليا والله
أحمد: طيب خلاص مصدقك.. براءة المرة دى
همّت ضحى بالقيام من الفراش وهى تهمس: هروح احهزلك الفطار حالا
عاجلها أحمد فأمسك خصرها واعادها مره أخرى للفراش وهو يصيح بغيظ: انتى ليه بتحسسينى ياضحى انى راجع من المجاعه؟!
ضحى: ما انت أكيد قايم من النوم جعان ياأحمد!!
أحمد : انا مش عايز أشبع من الأكل انا عايز أشبع منك إنتى ماانا كنت باكل وبشرب هناك
أنا جعان ليكى إنتى ياقمر
أحست ضحى بالخجل ولم ترد
أحمد : بحبك وانتى مكسوفة كده ….وجذبها بلهفه وضمها إليه مناجيا إياها بلغه
لا يفهمها سوى العشاااااق
………………….
فى مكتب عبدالرحمن