رواية حمقاء ملكت ماكرا ج٣
أمضت آلاء برفقة زوجها أسبوعا رائعا تفنن رائد فى إسعادها وجعل الرحله ممتعه لمست حب رائد وخوفه الصادق عليها
فغيّر ذلك الأسبوع فى حالتها النفسية كثيرا
و قررت نسيان ذلك الأمر برمته والابتعاد عن وساوس يارا فلديها الآن زوج يغمرها ويعوضها بكل من فقدتهم في حياتها بحبه وإشفاقه واحتوائه الدائم لها…
فلماذا تُكذّب عينيها وتصدق ثرثرة فارغة؟!
………..
فى أحد السجون
أشرف: أنا مبسوط إنك جيت بنفسك عشان نتكلم يا أستاذ ضياء
ضياء: خير يا أستاذ أشرف … المحامى بتاعك جه وبلغنا إنك عندك حل لقضيتنا الكلام ده حقيقي؟!!
أشرف: أيوة أنا متابع القضية ودرستها كويس جدا وعندى ليكم ثغره قانونية ماتخطرش على البال هتغير مجرى القضية كلها
ضياء: ثغرة إيه دى ياترى؟!
ضحك أشرف ساخرا : ببلاش كده!!
ضياء: طلباتك؟!!
أشرف : مليون جنيه
ضياء بصدمة: نعم !!!! كام؟!!!
أشرف: مش احسن من خساير ملايين لو خسرتوا القضية!!!
ضياء: وانا إيش ضمنى ان اللى بتقوله ده يطلع حقيقى واننا هنكسب القضية !!
أشرف: تقدر تجيب محامى الشركه الزياره الجايه ونقعد سوا وانا هشرحله كل حاجة بالتفصيل بس تكونوا وصلتوا نص المبلغ
للمحامى بتاعى اوكى
ضياء: ماشى يااستاذ أشرف اتفقنا
أشرف : تعرف إيه الحاجة الوحيدة اللى مزعلانى فى الموضوع ده يااستاذ ضياء؟!!
ضياء: حاجه ايه دى؟!
أشرف بِغل: إنى محبوس هنا ومش هقدر أشوف منظر رائد وهو خارج من المحكمه مذلول و وشه في الأرض وهيموت من الغيظ
ضياء ضاحكا: دا انت بتحبه أوى شكلك ههه
أشرف: ده حبيبى…دا ناوى طول ماانا هنا
مفيش ورايا غير إنى انكد عليه….والقضيه بتاعتكم دى قرصه ودن صغيرة ,………
……………………
مر شهرين والأمور تمضي بسلام
فالعلاقه بين ضحى ومنى أصبحت أكثر استقرارا وألفة فضحى لم تتوانى لحظه عن محاولة شراء مودتها بطيب المعامله والكلام حتى لانت لها منى وبدأت تعاملها بشكل أفضل
وأما آلاء فقد تجنبت يارا تماما ورفضت الرد على مكالماتها المتكررة ….
فى جو ساده السعاده والبهجه تجمع الكل
فى حفله عقد قران عبدالرحمن ورضوى
ضحى بمرح: مبروووك ياعروسه.. لقيتى ابن المتضايقه بتاعك اهوه الحمدلله
رضوى: اسكتى دا انا كنت ظلماها الست ماطلعتش متضايقه ولا حاجه بس
مش عارفه بقى هتفضل مبسوطه كده على طول ولا هتضايق بعد الجواز ههههه
آلاء مازحه: أكيد بهبلك ده هتضايق. عايزاكى تعقلى يارضوى انتى خلاص كلها كام شهر
وهتتجوزى مش عارفه ازاى بس اهو النصيب بقى هههه
ضحى بمرح: مش متخيلاكى ماما خالص يارضوى ..هتبقى مسخره
آلاء: دى مش بعيد تاخد منهم الحلويات وتاكلها هى
رضوى بغيظ: اتريقوا ..اتريقوا.
ما انا جيت العالم ده عشان تتمسخروا عليا
هلاقيها منكم ولا من طويل العمر اللى قاعد بره ده اللى ماسكنى تريقه فى الرايحه والجاية..
آلاء: عملتى إيه اعترفى ما أكيد عملتى حاجة مش هيتريق من نفسه كده…
رضوى: أبدا يا آلاء ياأوختى بتكلم معاه عادى فى وسط الكلام قولتله ان بحب السيريلاك
بتاع الاطفال أوى
قعد يضحك ويقولى انا صحيح عارف ان جواكى طفله بس مش للدرجه دي هههههه
ضحى ضاحكه: يخرب عقلك حد يعمل كده يعنى اذا بُليتم فاستتروا
راحه تفضحى نفسك قدام الراجل وتثبتيله بالدليل القاطع انك عيله ههههه
رضوى: الحق عليا ان عايزة حياتنا تتبنى على الوضوح والصراحة من أولها
آلاء مازحه: الصراحه مش الغباوة هههه
وعمل ايه ياعينى عليه بعد كده؟!
رضوى: أبدا لقيته جاى لى النهارده الصبح ومعاه علبتين سيرلاك وقالى خدى يااخر صبرى ههههههه
انفجرت آلاء وضحى ضحكا