رواية حمقاء ملكت ماكرا ج٣
الفصل العشرون
…….
كانت تشعر بظلام يحيطها من كل جانب
لم تعد ترى شيئا أمامها فتحت عيونها واغلقتها وليس هناك فارق… الظلام حالك مخيم فى كل حالة وعلى كل شىء فتحت فمها ترجوا الصراااخ من أعماقها لتزلزل المكان لإنقاذ روحها البريئة من الدنس ولكن لاتستطيع!!!
فقدت السيطرة على كافة جوارحها وأصبحت كالأضحية المكبلة التى لم تعد تنتظر سوى نصل حاد ينهى هذه الحياه اليائسة!!!
سقطت أرضا بين يديه وأقصى طموحها أن يبدل ذلك الشيطان القابض جسدها بملك الموت ليقبض روحها وتنعم بالسلام والأمان الذى حرمت منه طوال سنوات عمرها القصار
كان لديها بقايا ادراك لم تهجرها بعد …
أحست بأن روحها نزعت مع نزعه لحجابها
وفؤادها تمزق مع تمزيقه لثيابها لم تعد تحتمل أكثر
أبى وعيها الصموود فهرب بعيدا يعدو
من ذلك الموقف الرهيب ……
تعالت ضحكات شيطانية تعتبر عن سعادتها
فالأمر يمضى على نحو رائع بالنسبة له
كرم: عملتى خير ياضحى كده سهلتى المهمه
على الأخر وكمان هناخد صور بحق وحقيقى
لليوم الجميل ده …
حملها بين ذراعيه ووضعها على الفراش بأريحيه وبدأ ينزع القطعه العلوية لفستانها( البوليرو) وألقاها أرضها والتفت لها…..
ليجد نفسه فى لحظه واحدة معلقا في الهواء من ثيابه بين قبضتين مميتتان وقبل ان يلتفت ليرى من هذا الوحش الغاضب وجد نفسه ملقى أرضا بقوة غضب مدمرة تحركها براكين ثائرة توشك أن تسحقه بعد لحظات
قبل أن يستوعب ماألمّ به فى تلك الثوانى المعدوده كان أحمد جاثيا فوق صدره وقبضته
تعرف مكانها جيدا نحو وجهه مرات ومرات
بلا رحمة حتى فقد وعيه فى النهاية ثم لم يكفى بذلك
فخلع جاكيت حلته الذى تمزق من أثر تلك المعركة وألقاه أرضا
ثم جر ذلك الوغد كالقاذورات خارج غرفتها وأدخله غرفته وكبله بقوة
وقف للحظات يسترد أنفاسه اللاهثة التى كادت أن تخرج من شدة الغضب وانهماكه فى معاقبه ذلك الوغد التى سولت له نفسه أن يتجرأ ويخطو داخل عرينه
…….
بعد عده دقائق
بدأت ضحى تستعيد وعيها ببطء لاتدرى ماذا
حدث لها ولاتشعر بجسدها من الأساس كأنه قطعة ميتة دارت ببصرها فى المكان فوجدت حجابها وقطعه من فستانها أرضا قاومت اعياءها وبتثاقل جلست على الفراش وجسدها ينتفض بقوة ويرتعد ودموعها
كشلال لا يتوقف