رواية حمقاء ملكت ماكرا جزء اول
كان محمود مازال على حاله فى ذهول وقدماه مثبته فى الأرض لا يستطيع الحركه
أحمد بحنان: تعالى يابابا اطمن عليها
وحاول تفوقها
منى: لا ياابنى خليها أحسن لما الدكتور يجى لتعمل في نفسها حاجة هو يتصرف انا خايفه
هو قال انه ربع ساعه وهيكون هنا
أحمد: انا مش دكتور بس يمكن يكون غلط حاولوا تفوقوها وان شاءالله مش هيحصل حاجة
منى : طيب خليك معانا انت شايف باباك أعصابه بايظه من ساعتها
دخلت منى وجلب زجاجة عطر ووضعت قطرات منها على يديها وقربتها من أنفها فبدأت تستعيد وعيها وتفتح عينيها ببطء ولكنها كانت منهكه القوى لم تصرخ كما تخيلوا ولم تتحرك من مكانها بل انتقلت بعينيها بينهم ثم أغمضت جفونها واستسلمت
لحاله الوهن التى أصابتها…
بعد مده ليست بالطويله وصل الطبيب وبدأ
فى فحصها
محمود: يادكتور ارجووك قولى اعمل ايه البنت كانت هتنتحر!!
الطبيب: الأدوية دى لازم تاخدها بانتظام
وطبعا مش محتاجة أوصيك لازمها الراحه والبعد عن المشاكل والتوتر والمتابعه الدقيقه لو لاحظتوا اى محاوله تانية منها أنها تأذى نفسها يبقى لازم وقتها تدخل مصحة نفسية فورا هناك هيكون الاهتمام أكبر ونضمن انها تبعد اى حاجه تضايقها والدكاتره النفسين
يقدروا يساعدوها أكتر….
محمود بحزن: حاضر يادكتور ربنا يعديها على خير
………………
كانت الصدمه مازالت مسيطرة عليها وهى تنظر لعينيه الحاده المصوبه نحوها
لاحظ رجفتها والدموع التى بدأت في السقوط على خديها
رائد بهدوء: إيه يااستاذة آلاء هتسبينى واقف كدة على السلم ولا إيه؟!
آلاء بارتباك : اص..اصل اقصد متأسفة مفيش
حد غيرى في البيت..
رائد ضاحكا وهو مصوب نظراته الحاده لعينيها: يعجبنى فيكى الأخلاق والمباادىء ياأنسه آلاء بصراحة بتبهرينى
انتى مثال للبنت المحترمه والمحاميه الشريفه اللى مش ممكن تخون ثقة حد ولا تسرق
مجهود غيرها مهما كان التمن مش كده ولا إيه ياأنسة؟!!!
لم تجبه إلا بدموعها ولم تسعفها الكلمات
ولم تحضرها الحجج ماذا تقول وقد تيقنت أن رائد على علم الآن بمؤامرتها عليه وخيانتها له؟!
رائد: الملف اللى سرقتيه مين اللى اشتراه منك ياآلاء؟!!
آلاء برجاء باكية: أرجووك أنا مش ناقصه مشاكل وبلاش تفضحنى كده على سلم البيت
الجيران تسمعنا أرجووك
أنا هاجى بكره لحضرتك المكتب وهسلمك الملف ويادار مادخلك شر
ضحك رائد بشده على سذاجتها المفرطة: أنتى عبيطة ولا بتستعبطى ياآلاء!!
ملف إيه اللى هاخده بكره ادخلى هاتى الملف حالا ولسه الكلام بينا ماخلصش مش عايزه تدخلينى براحتك وانا مايهمنيش اللى يسمع
يسمع
وما تقلقيش قريب كله هيسمع اللى هعمله فيكى انتى واللى بعتوكى ليا
الظاهر إنك ماسمعتيش عنى ولا تعرفينى لسه
ادخلى هاتى الملف فورا
دخلت آلاء لتحضر له الملف وهو تبكى بحرقه
صادف ذلك عوده أختها رضوى من الجامعة
وفوجأت بذاك الشاب واقفا أمام باب منزلها
رضوى بدهشة: فى حاجه ياأخ؟! واقف ليه كده؟!
رائد ببرود: مستنى آلاء تجيب لى حاجه تبع الشغل
تعجبت رضوى هذه هى المرة الأولى التى يأتى احد لآلاء بخصوص عملها
دخلت لآلاء
رضوى: مين ده اللى واقف بره ياآلاء؟!
آلاء بحزن: ده الاستاذ رائد كشف الملعوب وجاى ياخد الملف بتاع القضية