رواية حمقاء ملكت ماكرا جزء اول
أسعدت جملتها الأخيرة قلبه كثيرا فبرغم حزنه على ما حدث لها إلا أن قلبه رقص طربا
عندما سمع جمله أشرف ( إنتى طالق ياآلاء)
رائد: أستأذن أنا و أنا لسه عند كلمتى هستناكى وماتخافيش مفيش حد في المكتب
هياخد أى فكره عن كل اللى حصل ده
سلام عليكم
والتفت مغادرا ولكن أوقفه همساتها المخنوقة
آلاء بصوت ضعييييف: أستاذ رائد استنى..
استدار ناحيتها وجدها تقاوم ألامها وتحاول الوقوف
رائد : في حاجة ياآلاء؟!
خطت آلاء خطوات واهنة بطيئة نحو غرفه أختها وجلبت الملف
آلاء بضعف: اتفضل يا أستاذ رائد الملف أهوه
ابتسم لها وأخذه من يديها وتصفحه: أممم
سعد المرسى…
صمت لثوان
واردف: ليه خدتى ملف واحد بس؟!!
آلاء بتلقائية: هو ده اللى كان مطلوب….
ابتسم لها مرة أخرى: على العموم مش ده ملف القضية الأصلى انا جاى بس عشان أعرف هو طالب أنهى قضية بالضبط عشان أعرف مين الراس الكبيرة ورا الموضوع ده لأنى لقيتك صورتى ملف واحد بس وكنت محتاج أعرفه
عن اذنكم
خرج وتركها في ذهوول
آلاء فى نفسها بغيييظ : يخربيييييتك أنا اتمرمطت كل ده على ملف مضروووب!!!!!
………………..
أفاقت ضحى بعد ساعات من نومها فتحت جفونها فوجدت والدها جالس بجوارها
يراقبها بحذر
ابتسم لها بحنو: إزيك ياضحى عاملة إيه دلوقتي؟!
ضحى بصوت مرهق ومتعب من الصراخ: الحمدلله
أقترب محمود منها ومسح على رأسها
وهو يهمس: أنا عارف إنك اتعذبتى كتير ياضحى…أنا كمان يابنتى اتعذبت كتيير قوى السنين اللى فاتت وإنتى بعيدة عنى
رمقته بنظرة شك وعدم تصديق واغلقت
عيونها الباكية ولم تتكلم
محمود: ضحى !!! بص لى يابنتى هربانة منى ليه.؟!…أنا مش عارف الكلام اللى هقوله دلوقتى ينفع تعرفيه ولا غلط وانتى فى الحالة دى بس أنا هحكيلك حكايتى الحقيقية مع والدتك وأنا متأكد إنها ماقالتلكش الحقيقة
فتحت عيونها والتفتت إليه بإهتمام وكأنها
تحثه أن يروى لها تلك الحقائق الغائبة عنها
محمود: أنا كنت بشتغل مهندس تعدين في البحر الأحمر
والداتى الله يرحمها خطبت لى والدتك كانت بنت واحده صاحبتها وتمت الخطوبة وبعدها بفترة قصيرة حصل الجواز
طبيعة شغلى كانت بتخلينى أغيب كتير برجع عشر أيام كل شهر
وده كان السبب إنى مااتعرفتش على والدتك بشكل كافى ودى الغلطة اللى دفعت ثمنها غالى
لما حصل الجواز مكنش بينا تفاهم ديما كانت
متمردة ومفيش حاجة عجباها كنت مابصدق تخلص أجازتى عشان أرجع تانى الشغل وأهرب من الخناق بالليل والنهار
الحاجه اللى خلتنى اتمسك بيها إنها طلعت حامل لما خدت قرار بطلاقها وقررت اتمسك بيها علشانك
كنتى انتى الحاجه الوحيده اللى بتصبرنى عليها وأردف وعيناه تفيضان بالدمع كنت برجع من أجازتى جرى عشان اشوفك وألعب معاكى كنتى الحاجه الحلوة في حياتى اللى اتحملت عشانها عذاب ومشاكل
وجودك هو اللى كان بيصبرنى وبينسينى كل حاجه
لحد ما كملتى سنة والوضع زى ماهو
لحد بالصدفة مااكتشفت أن والدتك على اتصال بواحد تانى
ولما واجهتها ماأنكرتش علاقتها بيه والأبجح أنها كانت بتحاسبنى أن أنا السبب في تدمير
حياتها مع حبيب القلب لأنها كانت بتحبه من زمان وأهلها غصبوها تتجوزنى عشان وضعى المادى كان أحسن منه