رواية حمقاء ملكت ماكرا جزء اول
رائد فى نفسه: البنت دى ساذجة أوى
طيب ليه أخدت صوره واحدة من ملف واحد بس
الأربع ملفات أهم من بعض
على العموووم هاانت ياآلاء
بس معقول العيون البريئة دى يكون وراها
واحدة معندهاش أخلاق في شغلها كده
بتبيع ضميرها للى يدفع لها أكتر!!!!
خرجت آلاء من مكتبه وتوجهت لمكتب حسام
أعطته الملفات والمفتاح وأنصرفت إلى مكتبها
وهى متوترة
سمعت رنين هاتفها وكان أشرف هو المتصل
أشرف : إزيك ياآلاء
آلاء بضيق : الحمدلله
أشرف: ها ايه الاخبار طمنينى الاستاذ ظ±براهيم صدعنى انتى عارفه ان فيه ناس مستنيه الملف ده بفارغ الصبر
آلاء: خلاص يا أشرف انا جبت المطلوب
أشرف بفرحة : بجد!!!! ده خبر يجنن
آلاء بضييق: سلام دلوقتي يا أشرف
أشرف : سلام يا لولى
لا تدرى آلاء لماذا انتابتها حالة حزن شديدة
وأحست بتأنيب الضمير
آلاء لنفسها: تعرفى انتى إيه دلوقتي يا آلاء؟!!
انتى واحده خاااينة للأمانة عديمة الضمير
بعالج أبويا بمال حرام!!!
لم تتمالك دموعها وأجهشت بالبكاء
: أعمل إيه ياربى ؟!! لو مااديتهمش الملف هيحبسونى وهروح في حديد وعيلتى هتتشرد ..
بقيت على تلك الحال السيئة مده من الوقت حتى تفاجأت بإتصال آخر من أشرف
آلاء بعصبية: أيوه يا أشرف فى إيه تانى؟!!
أشرف: مفاجأة أنا تحت العمارة هاتى شنطتك
وتعالى يلاا
آلاء: إنت اتجننت ؟!!! مستعجل على إيه؟!!
استنى أما أخلص فى معادى وهمست ما تفتحش العين عليا أرجوك
أشرف بلا مبالاه: بصراحه من فرحتى مش صابر…استأذنى قولياهم بابا تعبان زلا أى حجة وتعالى مستنيكى
أغلقت المكالمة وزفرت بضيييق: ربنا يخلصنى منك ياأشرف
دخلت مكتب حسام واستأذنت للخروج فأذن لها
ركبت المصعد ولما صلت لمدخل العمارة
وجدت أشرف يقف في انتظارها
أشرف والإبتسامة كاسية ملامحه: براااع¤و عليكى ياحبيبتى كنتى واثق انك قدها وهطولى رقبتى…
يلا بسرعه نمشى من هنا عشان أخد منك الملف أوديه للاستاذ إبراهيم
أحست آلاء برجفة تجتاح جسدها وأصابتها حالة صدمة وفجأه قررت أن تخوض التحدى الأصعب وصرخت: مش هيحصل؟!!
أشرف بصدمة: بتقولى إيه يا آلاء؟!!
آلاء: اللى سمعته .. مش هديك الملف .أنا مش عارفه أنا طاوعتك إزاى أصلا؟!! وإذا وصلت
للمستوى الواطى ده على إيدك
وأردفت بعضب أنت زباله وإبراهيم زبالة
استغليتوا ضعفى وفقرى ووصلتونى انى بقيت خاينة للأمانة أنا بكرهك وبكره نفسى إنى صدقتك في يوم من الأيام
وقف أشرف في حاله من الذهول وهو يستمع لآلاء وتغيرها المفاجىء وقوتها غير المعتادة في مواجهته فدائما هى خاضعة له.