رواية حمقاء ملكت ماكرا جزء اول

عاد رائد بعد إنهاء عمله إلى البيت حيث كانت والدته في انتظاره
كريمه: حمدالله على السلامه يا رائد
رائد: الله يسلمك يا ماما
كريمه: يلا ياحبيبى الأكل جاهز
رائد: حاصر هغير هدومى وجى حالا
وفى أثناء الطعام
كريمة: رائد كنت عايزة اتكلم معاك في موضوع ياابنى ونفسى تريح قلبى وماتكسفنيش
رائد بقلق: خير ياماما ؟!!
كريمة: يارا كانت عندى النهارده وحكتلى أنها عرضت عليك تخلى الجواز الشهر الجاى
وانك ماردتش عليها
رائد بضيييق: والمطلوب؟!!
كريمه: لازمة التأجيل إيه ياحبيبى أنا شايفة
انه اقتراح حلو …البت حاسه إنك متجاهلها
وعندها أمل تتغير بعد الجواز
عشان خاطرى ياابنى ريح قلبى ووافق
رائد: وهو ده اللى هيريح قلبك ياماما؟!!
كريمة: أيوة
رائد: حاضر ياماما .الفرح الشهر الجاى… حاجه تانيه؟!
كريمه: ربنا يريح قلبك يارائد
رائد: تصبحى علي خير ياحببتي
وقبل رأسها ومضى إلى غرفته وهو
ولا يدرى لماذا اندفع ووافق بتعجيل الزفاف
ربما لم يعد يرى فارقا بعد شهر أو شهرين…
فالحياة قد فقدت رونقها في عينيه بعد رحيلها ؟!
وأخذ ينهل بقلبه من عالم المستحيل ويمضى بخياله يرسم حياة أخرى تجمعهما معا
أخذ يتخيل كأنه في يوم زفافهما سويا
وهو يحدق بعينيها الخجله المرتبكة كم كان ذلك الحلم جميلا وهو يضمها بين ذراعيه
بقوة وهو يبث لها فيض حبه واشتياقه لها
فتح جفنيه أخيرا وأدرك أن كل ما مضى لم يكن سوى حلم هرب به عقله من عالم الحقيقة إلى عالم الأمنيات!!!……

كوثر هامسة: هى طليقة جوزك باعتالك بنتها
ليه؟!!
منى: أبداً حصلت مشاكل بين البنت وجوز أمها فاتصلت وطلبت من محمود يجى ياخدها
كوثر بعدم تصديق: وانتى صدقتى ياهبلة
منى: وهى هتكذب ليه؟!
كوثر: أقطع دراعى إنما ماكانت باعتة البنت دى عشان ترسم على أحمد ابنك عشان يتجوزها أكيد طمعت فيه
منى: لا ياكوثر..دى بنت غلبانه خالص وشكلها اتعذبت معاهم كتير
كوثر بمكر: والنبى انتى اللى غلبانه ..خلى بالك من إبنك بدل ماتخطفه بنت نجوى..وبكرة تقولى كوثر قالت
مسحت دموعها واستجمعت قوتها وخرجت إليهم حاملة الشاى
ضحى: اتفضلوا الشاى
منى: اقعدى ياضحى رايحه فين؟!
ضحى: هروح أصلى العصر عن إذنكم
كوثر: اتفضلى ياحبيبتى

وفى المساء تجمعت الأسرة يتجاذبون أطراف الحديث
محمود: أمال ضحى فين مش ظاهره من بعد الغداء
منى: مش عارفه من ساعة مادخلت ساعه صلاة العصر ماخرجتش من أوضتها..يمكن نامت
محمود: روح ياكريم ناديها تيجى تسهر معانا
بلاش الحبسة دى
أحس أحمد بسعاده فقد كان ينتظر خروجها
منذ ساعات لكنها لم تأت…
أحاطها بنظراته منذ خروجها من غرفتها حتى أقبلت عليهم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *