رواية حمقاء ملكت ماكرا جزء اول

لماذا لم تنعم هى أيضا بذلك الحنان قط؟!!!
لماذا كانت تصوره أمها دوما بالفظ القاسى؟!!

لم تستطع ضحى التحمل والصمت أكثر من ذلك فصرخت: هاااا خلصتوا سلامات وتحيااات ولا لسه؟!!!
ممكن أعرف بقى مين الأخ؟! وإيه اللى دخله أوضتى وأنا نايمة بالمنظر اللى كان داخل بيه ده؟!!!
التفتت لها نظرات الجميع
محمود وهو ينظر لأحمد بحب وتباهى: ده الباشمهندس أحمد أخو كريم من والدته وأنا بعتبره زى كريم بالضبط

ضحى فى نفسها بقهررر: ياسلاااااام رزقك واااسع ياضحى طول عمرك !!!!
هربتى من كرم ابن جوز ماما
لبستى في أحمد ابن مرات بابا !!!!

كسى الحنق ملامح وجهها وصاحت: والباشمهندس بتاعكوا كان بيعمل ايه فى أوضتى برده مش فاهمة يعنى؟!!

أحمد بضيق: مين دى يابابا؟!

محمود: دى ضحى بنتى لسه جايه النهارده وملحقناش نجهز أوضة ليها فنيمناها في أوضتك واحنا ما نعرفش إنك راجع النهارده
بالصدفة

لوى أحمد شفتيه وهو يراقب نظراتها الساخطة نحوه : متأسف يا أستاذة ضحى
مكنتش أعرف انك موجوده في الأوضة

رمقته بنظره ناريه والتفتت عائدة للغرفة
وأغلقت خلفها الباب بشدة
وسط نظرات الجميع المتعجبة من تصرفاتها
الجافة وطريقة تعاملها الخالية من الإحترام
بعض الشيء
( أحمد شاب يبلغ ثمان وعشرين عاما يتميز بطول القامة عيناه بنيتان وشعره باللون البنى الداكن
وبشره قمحية شخصيته محترمه لكنه شديد العصبيه )
………….

وصل رائد للنادى برفقة يارا خطيبته

وهناك عيون على الجانب الآخر تترصده بتمعن شديد وتستعد للانقضاض عليه ولكنها فى انتظار اللحظة المناسبة

رائد: هستأذنك يا يارا ساعه واحده
عندى مباراه جودو وراجع لك
يارا بحماس: اوووه يارائد عايزه اشوفك وانت بتلعب بليييز
وأشجعك
رائد: اوك يلا اتفضلى معايا
كان رائد يهوى لعبه الجودو منذ صغره ودائما ما يأتى يوم عطلته للنادى للتدريب ولعب المباريات التى غالبا ما يحرز فوزا كبيرا فيها
كانت يارا تتابعه بإعجاب حتى أنهى تدريبه
والمباراه
يارا بدلال: مبرووووك الفوز يا ماستر
مكناش أعرف انك جامد كده فى الجودو
رائد: متشكر يا يارا هروح آخد شاور
قبل صلاة الجمعة
يارا: اوك هستناك في الكافيه سلام
غادر رائد المكان قاصدا الاستحمام لمح من بعيد فى مكان هادىء من الحركه
لمح شابين يتعاركان بشده
فهرع إليهم مسرعا قاصدا فض ذلك الاشتباك
ولكن فوجىء أنهم يحاولون الإمساك به و شل حركته ولكنه قاومهم بضراوة وأفلت منهم
لاحظ فى يد أحدهم سلاحا أبيضا يحاول به إصابته في وجهه ولكنه مال برأسه وتفداه بمهارة وهجم عليه ولقنه درسا لا ينسى
حتى سقط السلاح من يده
فالتقطه الثانى يلمح البصر واحدث جرحا قطعيا عميقا فى ذراع رائد ليخلص صاحبه من قبضته الدامية
قبض رائد يده على موضع الجرح متألما بشدة استغل الشابين هذه الفرصه وحاولا الفرار
لكن انتبه لهم بعض الماره فطاردوهم بسرعة
وامسكوا بهم وسلموهم لأمن النادى
تحامل رائد على نفسه وذهب لطبيب النادى
الذى بدأ على الفور بالتعامل مع الجرح الذى استدعى إجراء (خياطه) له
وبعدها وجد ضابط من الشرطة يبحث عنه ليأخذ أقواله ويبلغه بإعتراف الشابين بالمدبر الحقيقى لهذا الاعتداء

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *