رواية حمقاء ملكت ماكرا جزء اول
احمد: أسمح لى يا بابا أنا ماشى دلوقتي وهبقى أرجع أجازتى على شقه واحد صاحبى
محمود بصدمة: كلام ايه اللي انت بتقوله ده يا أحمد؟!!
منى باكية: لو سبت البيت ياأحمد أنا كمان هسيبه مش هتحمل تقضى إجازتك مش معانا
كانت جملتها تلك كفيلة بنزف جرح كبير في قلب ضحى رغما عنها قارنت بين موقف منى وموقف والدتها التى رمتها وتخلصت منها للرجوع لزوجها مرة أخرى
محمود بعصبية : أنا صاحب البيت وبقول محدش هيمشى من البيت فاهمين؟!!!
أحمد ومازلت علامات الغضب علي وجهه: ارجووكم ياجماعه سيبونى أمشى دلوقتى ونبقى نتكلم بعدين أرجوكم
وتركهم وغادر المنزل وحالة من الحزن مسيطرة على وجوه الجميع
نظر لها والدها معاتبا: مبسوطة دلوقتي ياضحى؟!!
ربنا يهديكى يابنتى
اختنقت ضحى وأجهشت بالبكاء وصاحت: أنا أسفة أسفة مش عارفه ليه عملت كده
محمود: أدخلى يابنتى أوضتك نامى وارتاحى
وبكره إن شاء الله هكلم أحمد وأطيب خاطره
بكلمتين
غادر أحمد المنزل وانطلق بسيارته بسرعة كبيرة وهو يشعر بغضب شديد من تلك الفتاة المتمردة
بعد ساعات مرهقة من العمل أنهت الفتاتان بصعوبة ترتيب المكان
رضوى بضعف: أنا جوعت أوى ياآلاء
آلاء: ومين سمعك ادخلى خدى دش عما أنزل
أجيب حاجه ناكلها عشان مانتأخرش على بابا
رضوى: حاضر
ذهبت آلاء لإحضار بعض الطعام المتواضع سريعا وعادت للغرفه
كانت رضوى مازالت في الحمام
آلاء: يلا يارضوى الأكل جاهز ياحبيبتى
خرجت رضوى وتناولت الفتاتان الطعام وحمدتا الله بقناعة على ما أعطاهما
آلاء بحزن: أنا مقهورة أوى يارضوى عشان بابا
كان نفسي أقدر أسيبه في المستشفى يكمل علاجه
رضوى: هنعمل ايه بس ياآلاء مفيش فى ايدنا حاجه نعملها..ان شاءالله ربنا هياخد بيده ويبقى كويس
آلاء: يااارب يا رضوى ولو ان قلبى مقبوض وحاسة بخوف من ساعة ماكنا عند بابا كلامه
ونظراته لينا النهارده مخوفانى أوى
رضوى: وأنا كمان والله..بس مارضيتش اتكلم وأقلقك معايا…ربنا يستر
آلاء: ياااارب …..هروح أنا آخد دش في السريع والبسى انتى هدومك عشان مانتأخرش عليه
وبعد مده قليلة خرجت الفتاتان وتوجهتا
نحو المشفى الخاص
وحينما وصلتا للغرفه الخاصة بوالديهما
فوجئتا بعدم وجوده فيها
دب الرعب في أوصالهما وهرولتا نحو الممرضة
آلاء بلهفة: فين بابا؟!!!!
الممرضة: البقاء لله الاستاذ مختار اتوفى من ساعة وهو دلوقتي تحت في المشرحة
كانت تلك الكلمات كفيله بجعل آلاء تسقط على الأرض مغشيا عليها وسط صرخات أختها المكلومة