رواية حمقاء ملكت ماكرا جزء اول
بدا ذلك الصباح جميلا فى عينيه أنهى استحمامه وبدأ بعناية ينتقى ثيابه أراد أن يكون كل شىء مميزا في ذلك اليوم
كريمة بإعجاب: ماشاءالله عينى عليكى بارده
يا رائد إيه الحلاوة دى عيونك بتلمع كده النهارده ووشك منور خير طمنى؟!!
رائد باسما: تسلمي يا ماما ربنا مايحرمنيش منك..كل خير ياحبيبتى بس كان فى مشكله عندى في قضية كده واتحلت الحمدلله
ضيقت عينيها وغمزت له: بس كده
رائد: اه بس كده ويلا عشان نفطر سوا قبل ماانزل المكتب
كريمة بعدم تصديق: ماشى يا رائد خلينى وراك للآخر…
تناول فطوره على عجالة وغادر البيت تحت نظرات والدته المتحيرة لذلك التغير المفاجئ
كريمة: ياترى مخبى عنى إيه يارائد ياابنى؟!!!
توجهت آلاء برفقة أختها لأحد تجار الأثاث المستعمل وعرضت عليه شراء معظم آثاث
منزلهم المتواضع
رافقته إلى منزله حيث قام بشراءه مقابل مبلغ زهيد
طرقت باب صاحب البيت
خرجت لها زوجته عابسه الوجه : نعم!!!
آلاء: فين عم عصام لو سمحتى ياام مصطفى
أم مصطفى بطريقه جافه: عايزاه في إيه ان شاءالله؟!!
آلاء: هعطيه الإيجار المتأخر واسلمه الشقه
تفاجأت بها تطلق الزغاريد
ياألف نهار أبيض فى ستين داهيه الأشكال الو….. ماتسكنش عندنا فى البيت
آلاء باكيه: الله يسامحك
أم مصطفى: مثلى يااختى مثلى
لولا اشرف الله يستره فضحك كان فاتنا نايمين على ودانا وطبعا لما لقيتى الكل عرف حقيقتك ال…… هربانه دلوقتى إنتى وهى
صرخت رضوى: حرااام عليكى ايه اللى بتقوليه ده؟!!
ادى فلوسكم اهى وبقيه العفش هنيجى نشيله
اخر النهار واشبعوا ببيتكم
ام مصطفى: هاتى الفلوس وغوروا من وشى
جتكم الأرف بنات زباله وبجحه
جذبت النقود من يديها بقوه وصفعت الباب بقوه في وجيهما
وقفت آلاء تبكى بقهر
رضوى: اهدى آلاء ياحبيبتى..ربنا ينتقم منك ياأشرف
يلا بسرعه نمشى من هنا ليكون حد شافنا وبلغه ونلاقيه جاى لنا بالبوليس
آلاء: معاكى حق يلا بينا
اسرعتا بالخروج من البيت وبدأت رحله بحثهما عن حجره يستأجرونها بعيدا عن هذه المنطقة
………
وصل فى ميعاده إلى مكتبه التفت إلى مكتبها
لم يجدها موجوده أصابته خيبه أمل شديد
رائد: صباح الخير يا أستاذة فاطمة
فاطمه: صباح الخير يا استاذ رائد
رائد: الاستاذة آلاء مختار ماجتش النهارده؟!
فاطمه: لا يااستاذ رائد ولا حتى أستاذة ضحى
بس أستاذة ضحى اتصلت واعتذرت
لكن استاذه آلاء لا
رائد: هاتى لى رقمها لو سمحتى
أخذ منها الرقم وتوجه لغرفه مكتبه وقد تبدلت ملامحه بالمبتسمة وبدأ يظهر عليه القلق والتوتر
حاول الإتصال بها أكثر من مرة لكنه وجد هاتفها مغلقا
صاح رائد بتوتر: ياترى إيه اللي حصل؟!
معقول يكون أشرف اتعرض لها تانى؟!!
شعر رائد انه مغتاظ من نفسه بشده وضرب المكتب بقوه بقبضته
كان لازم أشوف لها مكان تانى تقعد فيه
بعد اللى حصل ازاى دى فاتتنى؟!!!!!
زفر في ضيييق وقلق وبقى مده يعيد الاتصال بها مرات ومرات ولا فائدة
بلغ القلق منه مبلغه فقرر الذهاب إلى بيتها حالا للاطمئنان عليها ومعرفة أسباب عدم حضورها للمكتب كما طلب منها
فاجأه طرقات على باب مكتبه
رائد هامسا: يمكن هى…واردف بصوت عال
ادخل
لكنه فتح عينيه على آخر شخص قد يود حضوره فى ذلك الوقت!!!!!