رواية حمقاء ملكت ماكرا جزء اول
…
داخل أحد المستشفيات الحكومية
آلاء بهلع: طمنى يادكتور بابا ماله؟!
الطبيب: بصراحه القلب حالته وحشة ومحتاج أدوية أقوى هى سعرها غالى شويه
بس هتحسن حالته كتير
ياريت كمان لو تقدروا تنقلوه مستشفى خاص
الرعايه الطبيه أفضل والأجهزة هناك أحدث كتير
وقفت آلاء أمامه موجوعة عاجزة عن الرد
فهى لا تملك ثمن تلك الأدوية حتى فمن أين تأتى بمال تستطيع به ادخال والدها المريض لمشفى خاص؟!!
ماأقسى تلك اللحظات حين تجد أحب الوجوه لقلبك يتألم وتقف أمامه عاجز مكبل بأغلال الفقر اللعينة
على الهاتف
آلاء بقهر: أشرف أرجوك كلم الأستاذ إبراهيم
يجيب لى المبلغ اللى وعدنى إنه يدهونى لما أخلص مقدما
واجهشت بالبكاء بابا بيموت منى
أشرف باستنكار: فلوس تانى ياآلاء!!!
ماافتكرش إنه هيوافق إلا لما تخلصى مهمتك
آلاء بتوسل: ارجوووك اتوسط لى عنده ياأشرف وانا أوعدكم الملف هيكون عندكم في أقرب وقت
أعجبت تلك الفكرة أشرف فهو بذلك اطمنأن انها ستسعى بكل جهدها لإتمام المطلوب
فهى بذلك تزيد إحكام قبضتهم عليها بهذه الأموال
وبالفعل آتاها أشرف بالمال المطلوب ووقعت على وصل أمانة بالمبلغ ونقلت والدها لمشفى خاص
فى اليوم التالى
فى مكتب رائد الفقى انتشر خبر إصابة رائد
على يد بلطجيه
وأبلغ حسام الجميع أنه سيضطر لعدم الحضور إلى المكتب لمدة أسبوع كامل بتوصية من الطبيب
وبدأ حسام بتنفيذ تعليمات رائد بدقة وبات سقوط تلك الحمقاء فى قبضتهم أمرا وشيكا
وهى كالبلهاء سعدت كثيرا بغياب رائد عن المكتب وتيقنت أنها قابت قوسين أو أدنى من اتمام مهمتها والفرار قبل عوده ذلك الماكر مرة أخرى!!!
إلى أن جاء ذلك اليووم العصييييب الذى تغير فيه كل شىء ……..
حمقاء ملكت ماكرا
بقلم منال ابراهيم (جنة الأحلام )
الفصل الرابع
دخل حسام المكتب الخاص بضحى وآلاء
حسام وهو يدعى النسيان: هى ضحى فين ياآلاء ؟!
آلاء: ضحى راحت المحكمة ياأستاذ حسام
حسام : آه صحيح دا انا اللى بعتها.. أصلى كنت عايزها فى
حاجه ضرورى
آلاء: إن شاءالله ضحى هتوصل الساعة اتنين
حسام: لا مش هينفع أستنى كل ده
بصى ياآلاء خدى الأربع ملفات دول وصوريهم
على ماكينه التصوير اللى جوة في مكتب رائد
لأنه طالبهم يراجعهم فى الفترة اللى هيقعدها في البيت مش عايز حد غيرك يكون موجود
ولا حد يشوفهم الملفات دى مهمه جدا
ومش عايز مخلوق يعرف انى اديتك الورق ده تصوريه حتى رائد نفسه
لان المفروض انا اللى أعملهم بنفسى بس فى موكل مهم قاعد فى مكتبى دلوقتي
ربع ساعه أخلص معاه تكونى جهزتيهم وهاتيهم لى على مكتبى عشان رائد مستنينى بعد ساعه..خدى مفتاح مكتب رائد أهوه
آلاء: حاضر يا أستاذ حسام
أخذت آلاء الملفات وولجت لمكتب رائد وبدأت فى تصويرها وهى فى قمة السعادة
فهى الآن وحدها داخل مكتبه
آلاء في نفسها بفرحه: شكل اليوم ده هيكون آخر يوم ليا هنا ..هخلص التصوير بسرعة وأبدأ أدور على ملف القضية وأصوره ويبقى كده أخيراً خلصت من الديوون ومن إبراهيم
ودور أشرف هيجى عشان أخلص منه هو كماان…
بعد دقائق اكتشفت آلاء أمرا أسعدها كتيرا واضحكها فرحا لتلك الصدفة السعيدة
فهى لن تحتاج للبحث عن ذلك الملف فى أرجاء المكتب لأنه بين يديها بالفعل وسط هذه الملفات
أنهت آلاء تصوير الملفات واخذت نسخه من الملف المطلوب خبأته بين طيات ملابسها
وتنفست الصعداء وعلى شفتيها ابتسامة
راحة وسعاده غامرة
لم تنتبه تلك الحمقاء لتلك الكاميرا التى أمر الثعلب بتثبيتها بالقرب منها وأنه يتابعها خطوه بخطوه منذ دخولها إلى مكتبه