رواية حمقاء ملكت ماكرا جزء اول
همس رائد وهو يشعر بضجر: هو أنا كنت بكامل قوايا العقلية لما روحت خطبتها؟!!
ياساتر دى بتسحب الأوكسجين من الجو!!!
………….
فى مكتب رزق الوكيل
أحد كبار المحاميين المعروف بإستغلاله لثغرات القانون ولديه سجل حافل بقضايا
استطاع فيها اقتناص البراءة لرموز الفساد المعروفة
إبراهيم: هو ده كل اللى حصل ياأستاذ رزق
رزق بغضب: رايح باعت لى واحدة غشيمة
يا إبراهيم أنا موصيك تختار أذكى بنت عندك
أعمل فيك إيه؟!
إبراهيم: مكنتش أعرف إنها بتاعة ضمير وأخلاق الغبى جوزها هو اللى طمنى وقالى اضمنها برقبتى وجوزها محامى مالوش فى سكة الاخلاق خالص قلت هيقدر عليها
بس ادتنا حته مقلب بنت ال…. في الآخر وشرفى لدفعها تمنه دى روحها فى إيدى
رزق: كل ده مايهمنيش أنا كنت عايز أعرف
ايه المعلومات اللى قدر يوصلها عن القضية
مش هيجى عيل صغير زى ده على آخر الزمن ويهزأنى في قلب المحاكم
إبراهيم: الواد ده مش سهل أبداً لازم نشوف طريقة تانية ..
رزق بثقة وغرور: ملحوقه إذا كان هو ثعلب بالقانون
احنا ثعالب اللعب بالقانون وخارج القانون كمان لو استدعى الأمر… القضية دى بتاعتنا ومش هخسرها إلا على جثتى
إبراهيم: معاك ياباشا ولو كنا خسرنا جوله معاه فلسه بدرى على صفاره الحكم الجولات جاية كتير
رزق: فى دى معاك حق …لسه التقيل جاى
………….
فى منزل آلاء مختار
آلاء: يلا يارضوى بسرعه لمى هدومك والحاجات المهمه
هنسيب البيت حالا
رضوى: بتقولى إيه يآلاء؟! هنسيب البيت ونروح فين بس؟!
آلاء بإصرار: أرض الله واسعه يلا بسرعة
رضوى: طيب فهمينى فى إيه؟!
آلاء وهى تجمع ملابسها في حقيبه أمامها: انتى ماسمعتيش كلام أشرف
مش بعيد بكره أكون بايته في السجن انتى ناسيه الوصلين اللى ماضية عليهم
رضوى: طيب ماتروحى لأستاذ رائد وهو يساعدك شكله ابن حلال والله
آلاء: وهو هيساعدنى ليه ؟!من بقية عيلته.. دا انا لسه سارقه ملف من مكتبه النهارده وبعدين يابنتى دول ستين ألف جنيه مش حاجه سهله
وبصراحة أنا معدتش هقدر أبص في وشه تانى بعد اللى حصل النهارده..
رضوى: يعنى مش هتروحى المكتب بكرة
زى ماقالك؟!
آلاء: لا طبعا عمرى ماهقدر أعتب هناك تانى
يابنتى اللى اسمه رائد ده مش سهل وعمره ماهيثق فيا فى شغل تانى
سيبك من الكلمتين بتوع النهارده …ممكن أكون صعبت عليه مش أكتر وهيفضل طول الوقت شاكك فيا
وأردفت بإصرار
انا عايزه أهرب بعيييد مش عايزه حد منهم
يعرف طريقى
…………