رواية حمقاء ملكت ماكرا جزء اول
تنفس الصعداء فور خروجها هاتف فاطمه على أمل أن تخبره بوصولها .. لكن كان الرد بالنفى فهى لم تحضر للمكتب حتى الآن
خرج رائد من مكتبه على مرأى من كل الحضور الذين أصيبوا بالعجب لانصرافه المبكر لأول مرة!!!!
ركب سيارته وتوجه مسرعا إلى منزلها يحمله شوقه إليها ورغبته القوية فى الاطمئنان عليها وبداخله قلق و هواجس يرجو أن تكون كلها
غير حقيقية
أخيراً وصل للمنطقة التى تعيش فيها أسرع الخطى نحو منزلها و صعد الدرج ركضا
وأخذ يطرق الباب مرات ومرات ولا مجيب
خرجت أم مصطفى (زوجة صاحبةالxxxx )على صوت طرقاته الشديدة
على الباب
صوبت تجاهه نظرات احتقار وضجر ولوت ثغرها صارخه: هو أنت؟!!! إيه اللى جابك هنا تانى يااخويا ليك عين…. صحيح اللى اختشوا ماااتوا
لم يهتم رائد بكل هذه الثرثرة الفارغه فجل مايشغله هو الوصول إليها
رائد بلهفة: آلاء فين؟! محدش بيرد ولا بيفتح ليه؟
ام مصطفى: محدش جوه خلاص غاااروا في داهيه وعزلوا
نزلت تلك الكلمات كالصاعقة على أذنيه ووقف
محاولا استيعاب الصدمه: ايه….عزلوا
راحوا فين؟!!
أم مصطفى بغييظ: راحوا فى مصيبه تاخدهم
أنا إيش عرفنى المهم ان البيت نضف من الاشكال ال……دى
واردفت بسخريه: ماتخافش يااخويا شكلك زبون مستديم أكيد هيكلموك ويعرفوك العنوان الجديد!!!
أحس رائد بغليان الدماء في عروقه من حديث تلك المرأة المستفزة
صرخةفيها بغضب: لولا إنك ست كبيرة
كان هيبقى ليا تصرف تانى معاكى
وتركها وغادر المكان وهو يحدث نفسه
وهو يشعر بمزيد من الحيره والقلق : ياترى
روحتى فين ياآلاء ؟!! وازاى هعرف أوصلك!!!
فى أحدى المستشفيات الخاصة
آلاء بحنان: عامل إيه النهارده يابابا؟!
مختار بضعف: تعبان يابنتى روحينى البيت
عايز أموت على فرشتى أنا عارف أن ساعتى قربت ومفيش حاجه هتزود في عمرى لحظه
آلاء باكية: بعيد الشر عليك يابابا .. ربنا يخليك لينا دااحنا مالناش غيرك
مختار: خدى بالك من أختك ياآلاء مالكوش غير بعض يابنات بعد ربنا
رضوى باكيه: بالله عليك يا بابا كفايه بقى و
بلاش الكلام ده
إن شاء الله هتخف وهتبقى زى الفل وهنشوفلك عروسة ونجوزك كمان
ابتسم لها أبوها بضعف: وفرى يابنتى الفلوس
وروحينى ..كفايه الديون اللى انتى غرقانة فيها بسببى
آلاء مبتسمة : ممكن يابابا ماتشغلش نفسك بحاجه غير صحتك هى عندنا أهم من أى حاجة
مختار والدموع تنهمر من عينيه: زى أمك تمام ياآلاء تبقى شايله هموم الدنيا وتبتسم
أنا حاسس بيكى يابنتى ربنا يقويكى