رواية حمقاء ملكت ماكرا جزء اول
وقف أشرف على الدرج يصرخ بقوة وينادى على جيرانها لينفذ خطته الخبيثة للإنتقام منها وتلويث سيرتها وسمعتها بين جيرانها وسكان المنطقة التى تعيش فيها
………….
فى منزل محمود
اطالت ضحى النوم بصوره أقلقتهم
منى : أنا قلقانة على ضحى بقالها كام ساعة نايمة ومش دارية بالدنيا
أحمد: أكيد ياماما الدواء اللى الدكتور كتبه فيه مهدىء عشان الحالة اللى كانت فيها
محمود بحزن : ربنا يلطف بيها… البنت دى اتظلمت أمها دمرتها
بس إن شاء الله مش هسيبها تروح منى
كفاية اتحرمت منها طول العمر ..لازم أعوضها عن كل اللى شافته في حياتها
انا عايزكم تساعدونى وتحاولوا تحاوطوها معايا ونعوضها عن الحزان اللى اتحرمت منه
ونتحملها لحد ما تعدى الفترة دى على خير
منى : طبعا يامحمود احنا معاك والله ما تعرفش ضحى صعبانه عليا إزاى وقلبى موجوع عشانها
كريم: وأنا كمان ياماما زعلان عشانها
انا حبيتها أوى
أحمد بحزن: أنا حاسس ان وجودى هو اللى عامل مشكلة …وهى لمحت بكده أكتر من مره
أنا إن شاء الله هقطع اجازتى وأسافر بكره
محمود باستنكار : تروح فين ياأحمد..اديك شفت اللى كان هيحصل لولا أنت كنت موجود…خليك ياابنى أنا محتاجك معايا
أنا عارف إنها متأثرة عشان معاملة جوز أمها
وابنه ليها
منى: وانت عرفت منين إنهم كانوا بيعاملوها وحش؟!!
محمود: خالها كلمنى وحكالى الوضع الصعب اللى كانت فيه …ودورنا إننا ننسيها كل اللى شافته معاهم
بس أول حاجة هعملها لازم أفهمها انى عمرى ما اتخليت عنها ولا سبتها بمزاجى
لازم تعرف كل اللى حصل زمان
………..
تجمع الجيران على صراخه
احدى الجارات : في إيه ياسى أشرف كفى الله الشر
أشرف: تعالوا اشهدوا مراتى الطاهره اللى كنت هتمم جوازى عليها الشهر الجاى
جايبه راجل جوه ولما ظبطهم ضربنى ادخلوا شوفوا بنفسكم
اقتحم الجميع المنزل ودخلوا إليهم
صاح أشرف: اديكو شايفين بعنيكم أهوه راجل فى قلب البيت وهما بنتين بطولهم مفيش معاهم راجل!!!
تقدم رائد نحو ووجه قبضته إلى وجهه
وصرخ: تصدق انك واحد ……. وحسابك معايا أنا بقى ياكلب أقسم بالله لدفعك تمن ده غالى
أوى…
حال بعض الموجودين بينهم ومنعوه من الوصول إليه مره اخرى
وصاح أحدهم: إيه البجاحه دى ياأخى اختشى على دمك عايزه يشوفك في البيت مع مراته ويسكتلك
كانت آلاء على حالها مفترشه الأرض تبكى وهى تخفى وجهها فى صدر أختها
لم تستطع مواجهة نظراتهم الجارحه وكلماتهم
المهنية احتمت باأختها واكتفت بالدموع
التى تنهمر من عينيها بغزارة
صرخت رضوى: كداااب محدش يصدقه هو اللى كان بيضرب أختى وانا اللى قلت للاستاذ يلحقها
أحد الجيران بعدم تصديق: لا بقى أنا شايف الاستاذ ده طالع البيت قبل أستاذ أشرف مايجى بشوية