رواية حمقاء ملكت ماكرا ج٢

الفصل العاشر

وصل رائد للمنزل مفاجrأة لأمه
دخل لحجرتها متسللا فوجدها تصلى
فحمل حقيبته قاصدا غرفته
وهو لا يدرى أن حبيبته التى يبحث عنها منذ شهر وعجز بكل الطرق عن الوصول إليها
انتهى بها المطاف الآن إلى غرفته……
ولج غرفته لتدبيل ثيابه فاصطدمت عيناه بفتاة ترتدى قميصا منزليا منشغله بترتيب فراشه
أدرك أنها الممرضة المرافقة لوالدته
طرق الباب بخفة واخفض نظره للأرض
رائد بحرج: من فضلك محتاج الأوضة بعد إذنك…
ارتجفت لسماع صوته فجأة فهى لم تتوقع
وجود أحد سواها وكريمة في المنزل وشهقت بقوة
رائد: متأسف مكنتش أعرف ان فى حد فى الأوضة
التقطت حجابها بسرعة وطرحته على رأسها
والتفتت تجاهه لتسرى رجفة قوية في أوصالها
عندما تعانقت تلك العيون مع بعضها فى مفاجأة أوقفت لهم نبض الزمان…

تجمدت في مكانها مثلما تجمد هو .. وعيناه تحدقان بها لا تحيد …أحقا هى…أم أنه يُخيل إليه..من كثره التفكير بها
أمن الممكن أن تسوقها الأقدار إليه بهذه الصورة؟!!
حبست تلك المفاجأة أنفاسه من شدة الذهول وتعالت نبضات قلبه بقوة لا يدرى
أيرقص طربا لأنها أخيرا أمام عينيه
أم أنه يرتجف خوفا أن يخسرها مرة أخرى

حاولت أن تستوعب الصدمة لتفهم سبب وجوده في تلك الغرفة معها كما حاول هو أيضا
آلاء بذهووول وارتباك: أستاذ .. رائد..؟!!!! هو ح.. حضرتك ساكن هنا؟!!
بقى على حاله لم يتكلم..بل لم يتحرك قيد أنمله وبدأ يتنفس بسرعة وصدره يعلو ويهبط
كأنه كان يعدو فى سباق!!!!
وقف فى حيرة مابين قلب لا تسع الدنيا سعادته لرؤيتها…. كم كان يشتاق ملامحها والحديث معها
وبين عقله الذى شطح بعيدا وظن أنها جائت للتآمر عليه مرة أخرى
حاول أن يستفيق من صدمته وينحى قلبه جانبا ويبحث بعقله عن سبب وجودها في غرفته فآخر شىء يمكن أن يصدقه الآن هى أنها أتت إليه بمخض الصدفة العجيبة الغير متوقعة!!!
ولكن فى تلك اللحظه اللجوء للعقل والتحكيم إليه يكون خطأ فادحا….
فأخذ يفكر
لماذا دوما تصدمه ولا تقدر حبه لها؟!!
الهذا الحد من السهل عليها أن تقتحم بيته و غرفته لتطعنه من ظهره مرة أخرى؟!!!!!
ألهذا الحد هو لا يساوي عندها شيئا وكل مايشغلها هو الحصول على المال؟!؟
تملكه الغضب الشديد
وفجأة وجدته يركض نحوها ممسكا معصمها
بقوة أوجعتها صارخا بجنوووون: آلاااااء إيه اللى جابك هنا؟!!
مين اللى باعتك ليا المرة دى يآلاء؟!!!

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *