رواية حمقاء ملكت ماكرا ج٢

………..
عادت ضحى إلى البيت بعد أن هدأت بعض الشيء وبدأت تستجمع قواها
كان الجميع جلوس فى صاله المنزل يتحدثون
فور عودتهم من منزل لميس بعد أن تقدم لها أحمد رسميا وقرأوا معهم الفاتحة علامة للموافقة على أن تقام حفلة الخطبة عقب عودة أحمد فى الزيارة القادمة
ولجت ضحى وهى ترسم التماسك على وجهها وألقت عليهم التحية وهمت للدخول لغرفتها فنادتها منى
منى: إيه ياضحى ماتقعدى معانا شويه مستعجلة ليه؟!!
ضحى بهدوء: أبدا أصلى راجعة تعبانة شويه وهدخل أريح في اوضتى
محمود: ها طمنينى أخبار صاحبتك إيه ياضحى؟!
ضحى: الحمد لله بدأت تفوق بس لسه مش بتتكلم ولا بتتحرك بس الدكتور بيقول مسالة وقت وهتبقى كويسة إن شاء الله
محمود: طيب الحمد لله ..ربنا يشفيها
منى : مش تباركى لأحمد خلاص لميس وافقت وقرأنا الفاتحة والخطوبة الاجازة الجاية إن شاءالله
ارتسمت على ملامحها ابتسامه باهتة ثم التفت له وقالت : بجد؟؟! ألف مبروووك يا أحمد…ربنا يتمم بخير…
أحمد: الله يبارك فيكى يا ضحى عقبالك
ضحى بهدوء : متشكرة يا أحمد
تلاقت عيونهم لثوان وتبادلوا نظرات متعاتبه كانت أكثر صدقا من ملامحهم الكاذبة التى حاولا بها الظهور بحال أفضل فى حين أن هناك براكين ثائرة داخلهما برعا فى إخفائها عن عيون الجميع فى عناد وإنكار
ضحى: تصبحوا على خير ياجماعه
الجميع: وانتى من أهله
لم يطق أحمد الجلوس أكثر من دقائق معدودة بعد دخولها غرفتها فاستأذنهم متحججا برغبته في النوم برغم أنه أبعد الأشياء عن عينيه الآن وأكثرها هجرا له
ولج غرفته وخلع حله خطبته المزعومة والقاها بضيق وبدل ثيابه ثم ألقى بجسده على فراشه وبقى محدقا في سقف غرفته وصدره يفيض بضيق وغضب
ولا يدرى كيف ورط نفسه في تلك الخطوة
الحمقاء وقلبه مازال مقيدا بعشق تلك الفتاة العنيدة القابعة في الغرفة الأخرى على بعد خطوات معدودة منه !!!

أخذت ضحى قرارها بالذهاب لطبيبة نفسية لمساعدتها في تخطى مشكلتها فلا مجال لانكار ذلك وقد خسرت حبها الأول الذى عقدت عليه الأمانى أن يحتويها ويأخذ بيدها
حتى تتعافى من هواجسها
همست باكية: ربنا يسعدك ياأحمد أنا عذراك
عشان إنت ماعندكش فكرة أنا اتعذبت في حياتى قد إيه؟!! عشان مش حاسس باللى جوايا …أنا متأكدة إنك لو تعرف اللى جوايا كنت عذرتنى …بس للأسف مش هقدر أقولك ولا أحكيلك وحتى لو قولتلك خلاص كل شيء انتهى ….
ربنا يصبرنى وأقدر أنساك
( ماذا لو عرفت أنه على علم بكل ما بها ومع ذلك تخلى عنها في أول صدام بينهما؟!)

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *