رواية حمقاء ملكت ماكرا ج٢
كريمه بحزن: أنا أسفة يابنتى على سوء التفاهم اللى حصل سامحينى
رضوى بحيره: هو إيه اللى حصل؟! أنا مش فاهمه حاجه؟! فى إيه ياآلاء
آلاء بضعف: بعدين ياحبيبتى احكيلك يلا نمشي ….
والتفتت لتمضي لكنه اعترض طريقها ووقف أمامها وصاح بجديه: مش هتمشى ياآلاء!!!!
تملكتهن الحيرة ثلاثتهن لتصرفه تلك
رمقته بنظرة رجاء وهمست : من فضلك سيبنى أمشى
بالله عليك أنا حياتى مش ناقصة مشاكل
أنا فيا اللى مكفينى
أنا قلت لك أنا جيت هنا وا….
قاطعها قائلا: أنا أسف …لما شفتك هنا فجأة دماغى راحت لبعيد بس أنا اتأكدت انها فعلا صدفه
آلاء: طيب الحمد لله
رائد وهو يسدد نظراته إلى عينها معاتبا : هربتى ليه ياآلاء….؟!!
ليه مارجعتيش المكتب زى ماقولتلك؟!
فهمينى؟! بقالى شهر نفسى أعرف السبب؟!
قاومت آلاء ضعفها وقررت ان توقفه
فعقدت مابين حاجبيها واجابته بضييق: أنا مش مضطرة أحكى تفاصيل حياتى لحد..أنا حرة في تصرفاتى
نجحت في إثارة غضبه : تصرفات إيه حضرتك؟! سيادتك كده هتدخلى السجن
و مطلوب القبض عليكى والشرطه جت لحد المكتب تسأل عليكى…
آلاء وهى تدعى الهدوء: عادى .. متوقعه ده
رائد بغييظ: انتى بتستفزينى صح؟!!!
آلاء : وأنا هستفز حضرتك ليه؟!ده موضوع يخصنى أنا لوحدى..حضرتك متضايق ليه؟!
صاح رائد وهو يحاول ان يبدو كلامه مقنعا: لا مش يخصك لوحدك انتى ناسيه انك كنتى شغاله معانا في المكتب
بقى مكتبى على آخر الزمن تيجى الشرطه تدور على حد شغال فيه وشايل اسمه؟!!
آلاء: بسيطه ..ارفدنى
كانت كلماتها تزيد غضبه شيئا فشيئا
وبدأ يمسح بيده بعصبيه على رأسه
آلاء: من فضلك سيبنى أمشى لو سمحت
رضوى: اصبرى ياآلاء مش يمكن استاذ رائد
يقدر يساعدك
رمقتها آلاء بنظرة ناريه غاضبه
: أنا مش عايزة مساعدة من حد عن إذنكم
رضوى: بلاش عِند بقى عاجبك حالك كدة هتفضلى هربانه على طول؟!!
استاذ رائد هو فى حل ؟!
آلاء بعصبيه: ممكن يارضوى تسكتى خالص وقدامى يلا ……
لاحظت كريمة وأدركت ما يعتريه من مشاعر
وعدم رغبته في رحيلها ونظراته التى أصبحت وكأنها ترجوها أن تبقى وألا تتركه مرة أخرى
قامت كريمه وامسكت يدها مبتسمة تعالى ياآلاء يابنتى أنا عايزاكى
آلاء : متأسفة يامدام كريمة سامحينى..أنا عايزة أمشى حالا
كريمه: يبقى انتى لسه زعلانه منى..كله بسببك يارائد كنا زى السمن ع العسل قبل ماتشرف..
آلاء: لا مش زعلانه من حضرتك..بس من فضلك انا كده مهمتى انتهت
كريمة وهى مازلت ممسكه بيدها بحنان: طيب انتى لسه ماأخدتيش حسابك
آلاء: خلاص انا مش عايزه حساب انا عايزه أمشى وبس
كريمة: لا مش هتمشى الا لما نتغدى سوا
ألاء: لا متأسفة مش هقدر
كريمه: ولا كأنى سمعت حاجة…روح يارائد
حالا هات لنا أكل من بره عشان ماطبخناش بسببك….يلا روح
شعر بالضيق لاضطراره النزول وتركها فهو يخشى ان تغادر فى عدم وجوده
غمزت له والدته تطمأنه انها لن تدعها ترحل
فخرج وركب المصعد ونزل إلى مدخل العمارة
وظل واقفا وأخرج هاتفه وطلب الطعام
بخدمه التوصيل فهو لن يدع لها فرصة للرحيل بأى حال من الأحوال حتى يضمن عودتها للعمل معه مرة أخرى
وبقى على حاله هكذاحتى وصل الطعام