رواية حمقاء ملكت ماكرا ج٢

فى المستشفى

حسام: ألف حمد الله على سلامتها يارائد عقبال مانفرح بيكم قريب
رائد بسعادة: ياارب ياحسام … الحمدلله
حسام: ها…والدكتور قال إنها ممكن تخرج إمتى؟!
رائد: لسه شويه لما تبدأ حالتها تستقر المهم إنها بدأت تفوق واستجابتها بتتحسن
حسام: عندك حق ربنا يتم شفاها على خير
رائد: طمنى ياحسام أخبار الق*ض*ية إيه؟!!
حسام: اتعرفوا خلاص على البلطجى اللى عملها وبيدوروا عليه وطبعا أشرف فص ملح وداب من ساعتها
رائد: أنا وراهم مش هيهدالى بال إلا لما الكلاب دول يتحاسبوا…أقسم بالله لدفعهم التمن غالى أوى
حسام: على العموم أشرف لسه جوة البلد ماهربش لكن اللى نفد بجلده هو توفيق سمعت إنه سافر أمريكا و مش راجع تانى
رائد متوعدا: المهم عندى دلوقتي أشرف واللى نفذله الخطة القذرة دى
وبعدين أفوق لابراهيم وتوفيق…

أقبلت ضحى عليهم
ضحى: حمدالله على السلامه ياأستاذ رائد
رائد: الله يسلمك ياضحى متشكر جدا
ضحى: اخبار حضرتك ايه يااستاذ حسام..
حسام: الحمدلله بخير يا ضحى فينك ماجتيش المكتب بقالك يومين
ضحى : معلش كان عندى ظروف عايزه ابارك لحضرتك على المجهود اللى عملته عشان استاذ رائد يطلع بالسلامه
حسام: متشكر ياضحى وان كان برده رائد ساعدنى كتير
ضحى بثقه: طبعا أستاذ رائد أستاذنا كلنا…عن اذنكم هدخل أطمن على آلاء
رائد: اتفضلى

توجهت ضحى لغرفه آلاء
رضوى: أهلا ياضحى ربنا مايحرمنيش منك
بجد انتى صاحبه جدعه أوى
ضحى: أحنا عندنا أغلى من آلاء حمد الله على سلامتك يا آلاء ياحبيبتى…وحشتينا
نظرت لها آلاء وابتسمت لها بهدوء وطرفت بجفنها
رضوى: ضحى من يوم اللى حصل وهى معايا في المستشفى ياألاء..إلا اليومين اللى فاتوا
كان فيه حاجة ياضحى؟! اصلى قلقت عليكى
ضحى بحزن: يعنى شويه ظروف كده
نبقى نتكلم فيها بعدين المهم إننا اطمنا على آلاء
رضوى: الحمد لله ..أنا حبيتك أوى ياضحى ومبسوطة إنى اتعرفت عليكى وان شاءالله هنبقى أصحاب
ضحى مبتسمة: ان شاءالله أكيد يارضوى انا كمان والله حبيتك أوى وبعتبرك انتى وآلاء زى اخواتى تمام
يلا يا لوله خفى بسرعة وحشنا صوتك والرغى معاكى
اومأت لها آلاء برأسها بوهن
ضحى: طيب انا هستأذن دلوقتي عشان
مااتأخرش على بابا
رضوى: طيب ياحبيبتى مش هعطلك مع السلامه ياضحى
ضحى: سلام

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *