رواية حمقاء ملكت ماكرا ج٢

الفصل الثاني عشر

فى مكتب رائد الفقى
فاطمه: ده البريد بتاع النهارده يا أستاذ رائد اتفضل
رائد: متشكر يااستاذة فاطمة
فتح رائد المظروف وبدأ يطالعه باهتمامه وفجأة تغيرت ملامحه بشدة وهتف: أستاذة فاطمة!!!
فاطمه: ايوه يااستاذ رائد
رائد : لو سمحتى ابعتيلى آلاء حالا…..
وبعد دقائق وصلت آلاء متعجبة سبب استدعاءه لها
ألاء: في حاجه يااستاذ رائد؟!
رائد بقلق: أيوة اتفضلى … شوفى البريد ده
فتحت المظروف فإذا بها ورقة طلاقها من أشرف ورسالة قصيرة” مبروك عليك”

آلاء بتوتر: الورقة دى جت لحضرتك ازاى؟!
رائد: جت في البريد ياآلاء عارفه معنى الكلام ده إيه؟!
آلاء: إيه؟!!
رائد: اشرف قاصد يستفزنى … وبيهددنى بيكى بطريقة غير مباشرة بيعرفنى أنه متابعك وعارف خطواتك وعارف دلوقتي إنك رجعتى تشتغلى معايا هنا وقصد أنها تيجى عليا أنا بالتحديد…..
أشرف مش هيسكت لا هو ولا اللى وراه
ومش ناسين إنك خذلتيهم في موضوع الملف اللي. كانوا حاطين عليه أمل كبير في الق*ض*ية دى
وأكيد بيفكروا دلوقتي ازاى ينتقموا وفى نفس الوقت يضمنوا إننا نخسر الق*ض*ية بأى شكل والموضوع هيظهر أكتر كل ما الوقت بيعدى
القض*يه خلاص مافضلش عليها غير شهر واحد بس ؟!!!

ظهر الخوف والقلق فى عيونها بشدة وبدأت تتجمع فيها الدموع وبقيت صامتة لم تتكلم
آلمه أن يراها على هذا الحال فالتفت لها
ورمقها بنظرة حانية وفجأة وجدته يقول لها: آلاء!!! تتجوزيني؟؟؟
اتسعت عينيها فى ذهول فهى لم تتوقع منه هذا الطلب على الأقل بهذه السرعة!!!
آلاء بصدمة: حضرتك بتقول ايه؟!!
رائد: بقول اللى سمعتيه ياآلاء تتجوزينى؟!!
كانت حالة الصدمة التى أصابتها مازالت كاسية ملامحها بشدة وهمست بتوتر: حضرتك عايز تتجوزنى أنااااا
رائد بحب: أيوة عايز اتجوزك انتى ياآلاء
عايز أكون متطمن عليكى أنا قلقان عليكى
وانتى ورضوى عايشين لوحدكم كده
آلاء بتردد: استاذ رائد قرار زى دى ماينفعش أخده فى خمس دقايق تفكير…
أنا خارجه من تجربة صعبه ومش عايزة أدخل فى تجارب تانى مش هتحمل صدمات تانيه
عقد مابين حاجبيه وصوب لها نظراته الغاضبه ورد عليها صارخا: ليه إنتى شيفانى زيه ولا إيه يا آلاء؟؟!!
أرتبكت آلاء وأدفت: لا مش قصدي يااستاذ رائد.. المشكلة مش في حضرتك.. المشكله عندي أنا معلش اتحملنى شويه…
لحد مااحس باستقرار وانى أقدر اخد قرار في الموضوع ده من فضلك
ولو الموضوع موضوع أشرف واللى. وراه
مهما كان مش ممكن يوصل لحاجة خطيرة ماتقلقش
رائد بعدم اقتناع: إنتى شايفة كده ياآلاء؟!
آلاء: آه يعنى هما اخرهم يحاولوا يسرقوا ملف يتابعوا الاخبار لكن الامور ماتوصلش
لحاجه تقلق إن شاء الله
رائد وهو يشعر بخيبة أمل فكان يأمل أن توافق على الزواج به زفر في ضيق والتفت نحوها : الموضوع ده ياآلاء مش هقدر أغصبك عليه…بس توعدينى خدى بالك من نفسك كويس جدا الفترة الجاية
آلاء: حاضر ..وأردفت بحرج وأنا كمان عايزه حضرتك تاخد بالك من نفسك
ابتسم لها وهز رأسه: إن شاء الله… ربنا يعدى الفترة اللى جاية دى على خير
آلاء: ياارب…استأذن حضرتك
رائد: اتفضلى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *