رواية حمقاء ملكت ماكرا ج٢
وصلت آلاء فى الميعاد
قابلت السكرتيره الخاصة بمكتبه واخبرتها أنه على وشك الحضور
تأكد أشرف من صحه توقعه عندما أرسل أحد رجاله لاستكشاف المكان وتأكد من وجود رائد بالقرب
أشرف فى نفسه: كده تمااااام أوى أوى الخطه ماشية زى الفل
وصل أشرف المكتب
أشرف : أهلا ياآلاء جبتى المطلوب؟!
آلاء بحنق: ايوة بس مش هتاخده إلا لما تجيب اللى اتفقنا عليه؟!
ضحك أشرف: لا بقيتى قطه وبتعرفى تخربشى تعالى معايا على أوضة المكتب
انا شايلهم جوه
خافت آلاء ان تلج معه لغرفه مكتبه وظنت أنه سوف يكيد لها مؤامره إن دخلت معه وهى لا تدرى أن المؤامرة الحقيقه تكمن فى وقوفها فى
ذلك المكان تحديدا أمام باب الشرفه
آلاء: لا أنا هنا كويسه ادخل هات الفلوس
أشرف: اوكى زى ما تحبى يالوله
دخل أشرف غرفه المكتب ليفسح المجال لسيد لتنفيذ المطلوب
وفى خلال ثوان معدوده تمكن سيد من إطلاق النار على آلاء وفر هاربا
وسقطت آلاء على الأرض مدرجة بدمائها
سمع رائد تأوهات آلاء الضعيفة عبر السماعه قبل أن تفقد الوعى
رائد بلهفة: آلاء…آلاااااء ردى عليا
خرج أشرف ونظر لها نظرة تشفى ضاحكا
: مع السلامه ياآلاء ماتقلقيش حبيب القلب
هياخد إعدام ويحصلك قريب أوى
ركض رائد بسرعه شديده إلى تلك البنايه
أوقفه بواب العماره فلم يلتفت له فحاول منعه من الصعود لكنه دفعه بقوة وصعد إليها
وقلبه يرتجف من الخوف عليها
وصل بأقصى سرعة إلى المكان وتمزق قلبه
وصعق لما وجد آلاء على تلك الحالة ممدة على العرض غارقة في دمائها
نظر له أشرف ببرود: قت*لتها ليه يارائد؟!!
لم يتمالك رائد نفسه واندفع نحوه يضربه بكل قوة حتى كادت أنفاسه أن تخرج
وركض نحوها وحملها بين ذراعيه وركب المصعد والدموع تنهمر من عينيه وهو ينظر لها وهى غائبه عن الوعى وجهها شاحب اللون
والدماء تسيل منها بغزارة
رائد باكيا: آلاء ردى عليا أرجوكى…فتحى عيونك!!! آلاء آلااااء
لم تنبت عنها أى استجابة تملكه الذعر والهلع عليها
وضعها فى السيارة وانطلق بها مسرعا لأقرب مستشفى
أنزلها من السياره حاملا إياها بين يديه وركض بها داخلا إلى المستشفى
صرخ بكل قوة: حد يلحقنا بسرعه هتموووت
أسرع موظف الاستقبال بالبلاغ عن هذه الحاله
وبعد دقائق أدخلوها لغرفه الطوارىء لإجراء عملية جراحية سريعه لاخراج طلقات الرصاص من جسدها