رواية حمقاء ملكت ماكرا ج٢

ركبت المواصلات العامه و بعد معاناة وصلت أخيرا
لمنزل الأستاذه كريمة ودقت جرس الباب
وتفاجأت برائد أمامها فاتحا الباب
نظرت له بدهشة وهمست بخفوت: الشكل ده مش غريب عليا!!
رضوى: مش ده بيت مدام كريمة ؟!
رائد: أيوة هو ..مين حضرتك؟!
.. رضوى: .أنا أخت آلاء اللى جت امبارح بالليل من فضلك هى موجوده؟!
رائد وقد تذكرها: أيوة …اتفضلى
رضوى وهى تحاول التذكر: هو مش حضرتك
أستاذ رائد برده ولا انا بتهيألى؟!!!
رائد: أيوه أنا
رضوى بدهشة: سبحان الله صدفه غريبه
كريمه: تعالى يارضوى ادخلى
رضوى: أهلا يامدام كريمة ..امال آلاء فين؟!
كريمه: هى نايمة شويه
رضوى بقلق: هى تعبانه ولا إيه؟!!

فتحت عينيها ببطء لتجد نفسها فى تلك الغرفة دارت عينها فى المكان وبدأت تتذكر كل ماحدث
انهمرت من عينيها الدموع وكرهت فكرة أنها الآن في غرفته وعلى فراشه
استجمعت قواها المنهكة وقامت من الفراش
وبدلت ثيابها وجمعت أغراضها في الحقيبة

كانت رضوى مازالت لا تفهم سر نوم آلاء أو وجود رائد كانت تنتقل بنظراتها بينهما محاوله
إيجاد أسباب منطقية لكل هذة الأمور
رضوى بعجب وهو تنظر لرائد: هو ده بيت حضرتك؟!
رائد: ايوه ومدام كريمه تبقى والدتى
رضوى: صدفه غريبة بشكل!!!!…
كريمه: هو انتو لابسين أسود ليه يارضوى؟! كنت عايزة أسألكم امبارح بس اتكسفت
رضوى بحزن: أصل بابا متوفى من فتره صغيره
كريمة: ربنا يصبركم يابنتى
رضوى: ممكن أدخل اطمن على آلاء
سمعت صوت محبوح من خلفها: أنا اهوه ياحبيتى
التفتت فإذا بآلاء واقفه تحمل حقيبه الملابس والوهن بادٍ على ملامحها والدموع تملأ عينيها
جرت عليها وعانقتها بقوة
رضوى بلهفة: مالك ياآلاء شكلك تعبان
آلاء بضعف: أنا كويسة ياحبيبتى ..يلا نروح من هنا
كان واقفا بالقرب منها لم تطرف عينيه ولم تلتفت بل ظلت نظراته متعلقه بها وبداخله
ندم شديد على ما فعل بها
فإن كان عقله مازال لا يصدقها فقلبه قد هام بها عشقا ومزقه رؤيتها منهارة بسبب
هجومه القاسى عليها
وجدها تقترب منه بخطوات بطيئة ضعيفة
ووضعت حقيبتها أرضا وجثت على ركبتها أرضا
وهى تفتح الحقيبه وتفرغ محتوياتها أرضا أمامهما وهى تشهق باكية وتتكلم بصوت مبحووح: دى الشنطة بتاعتى أهى …ودى كلها هدومنا….ماأخدتش من هنا أى حاجة
وأردفت وقد زاد صوت بكاؤها: عن إذنكم
احنا ماشين
وبدأت تعيد وضع الثياب فى الحقيبه مرة أخرى
كان مافعلته بمثابة خناجر سددت طعناتها إلى قلبه مباشرة فكم أوجعه رؤيتها في تلك الحالة من الانكسار والوهن
كان يتمنى فى تلك اللحظة أن يمضى إليها ركضا و يضمها إليه ويعانقها بقووة ويطلب منها مسامحته ويصارحها بمشاعره الصادقة بحبها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *