رواية حمقاء ملكت ماكرا ج٢
اقترب من أذنه هامسا: بابا ممكن أطلب منك طلب؟!!
محمود: قول يا أحمد…خير ياابنى؟!
أحمد بحرج: عايز حضرتك ماتجبش سيرة لضحى على موضوع الاجندة بتاعتها.. عشان لو عرفت انى قرأتها هتزعل منى
محمود مبتسما: حااضر ياسيدى ولا كأنى عرفت حاجه
أحمد بارتياح: متشكر يابابا طمنتنى
محمود: بس تعالى هنا وقولى انت وصلت للاجنده دى إزاى؟!
أحس بحرج فأجابه هامسا: أصل..أصلى لقتها في أوضتها …الظاهر نستها وهى بتجمع حاجتها وماشية
محمود بخبث: امممم فى اوضتها
أحمد: بابا بتبص لى كده ليه؟!!
أنا عارف ان أنا غلطان..بس والله غصب عنى مش عارف ايه اللى خلانى عملت كده
بس اوعدك دى هتكون أول وآخر مره
محمود: ماشى …وانا مصدقك
أحمد: ها..يابابا هتكلمهالى أمتى بقى؟!
محمود بدهشة: بذمتك دى ظروف أكلمها فيها
اصبر شويه
أحمد: أنا قربت اخف وهرجع الشغل ولسه مارسيتش على بر
محمود: ان شاءالله عما تروح وترجع تكون الامور استقرت شويه واقدر افاتحها في الموضوع
أحمد بقلة حيلة: حاضر يابابا اللى تشوفه حضرتك
هتفت كريمه:
اقعدوا بقى يابنات اهو نزل عايزة أتكلم معاكى ياآلاء..الا لو كنتى لسه واخده منى موقف
آلاء: أبدا والله ربنا يعلم انا ارتحت لحضرتك قد ايه
كريمه: والله وانا كمان يابنات قلبى انشرح لكم…. عشان كده عايزة اتكلم معاكى لوحدنا من غير مايكون رائد موجود
أصلى حسيت انكم شايلين كده من بعض
والله رائد ابنى مفيش اطيب منه بس هو تلاقيه ديما بيفكر كتير ويحسبها بعقله بزياده
الظاهر طبيعه شغله اثرت عليه
المهم اللى فهمته يابنتى انك محاميه
ايه الى يخليكى تمرمطى نفسك في الشغل
فى عياده ولا محل
ليه تعملى في نفسك كده؟!
لمعت الدموع في عيونها واجابتها : الظروف هى اللى اضطرتنى أعمل كده؟!
كريمه: طيب أقدر اعرفها لو مكنش يضايقك
آلاء: معلش مابحبش افتكر الموضوع ده
طيب ياحبيبتى براحتك
قومى اغسلى وشك وسبيها لله
آلاء: اه .. صحيح ..ده انا لسه ماصلتش الضهر
كريمه: طيب الحقى بسرعة معدش الا عشر دقايق على العصر
توضأت وصلت فرضها وخرجت إليهم
كان رائد عاد بالطعام ودخل إلى المطبخ وبدأ فى إعداد المائده مع والدته وبعد دقائق
رائد: اتفضلوا الغداء جاهز
واخذ بيديه صحن به طعام له وخرج به إلى الشرفه حتى لا تحرجا من وجوده
جلس يأكل فى الشرفة وهو شارد الذهن ولكن بداخله سعادة جمة رغم أنه قد أخطأ فى انفعاله الزائد عليها إلا أنه لن يسمح لها
بالفرار فهى من اليوم أسيرة عالمه ولن يدعها تغادره بأى حال من الأحوال
رائد فى نفسه: مش لازم اعرف كل حاجه النهارده المهم بس اقنعها ترجع تشتغل معايا تانى