رواية حمقاء ملكت ماكرا ج٢
…………….
فى صباح اليوم التالي
أنهى أحمد تجهيز أعراضه للعودة لسفاجا مرة أخرى بعد أجازه غريبة سارت فيها الأمور على نحو غير متوقع على الإطلاق
خرج من غرفته لمحها متجهه نحو غرفتها بعدما أنهت وضوءها
منى: صباح الخير يا أحمد اقعد ياحبيبى افطر
جلس على مائدة الإفطار فاقدا لشهيته لكنه
حاول كسب الوقت حتى تخرج او ينتظرها على مدخل العمارة كما حدث سابقا
لم تتأخر كما توقع وخرجت ملقية عليهم التحية زملامحها أكثر هدوئا وتماسكا
محمود: صباح الخير يا ضحى
ضحى مبتسمة.: صباح الخير يا بابا
وجلست معاهم تتناول فطورها متجنبة النظر له ثم فامت سريعا
محمود: إيه يابنتى لحقتى؟!
ضحى: معلش يابابا مش عايزه اتأخر
حاول اجبارها على الالتفات له
أحمد: أنا لسه قدامى شوية وقت ممكن آجى أوصلك عشان ماتتأخريش
تملك متى الغيظ من جملته الاخيرة وصاحت
: دى لميس قالت لى انها مستنياك تسلم عليها قبل ماتمشى..
ضحى بعدم اهتمام: سلام يا جماعة
وخرجت واغلقت الباب خلفها
قام أحمد بعدها مسرعا وحمل حقيبته وودعهم سريعا وركض محاولا اللحاق بها
وجدها واقفه عند باب المصعد
أحمد: ليه مااستنتيش لما اوصلك
ضحى: مالوش لزوم..أنا أعرف أوصل لوحدى زى كل يوم
وصل المصعد ولج الاثنان للمصعد وتفاجأ بدخول لميس
لميس : أحمد!!! كويس أنى شوفتك قبل ماتسافر كنت هزعل أوى لو مشيت قبل ما أشوفك
أحمد: أهلا يالميس صباح الخير
لميس باسمة: صباح الخير يا ياأبو حميد
والتفتت لضحى: صباح الخير يا ضحى
صحى: صباح الخير يالميس
لميس: ايه محدش شافك إمبارح ليه؟!
صحى: معلش كان عندى مشوار مهم بس ملحوقة أكيد هكون موجوده في الخطوبة..
لميس: إن شاء الله …عقبالك
ضحى: متشكرة
وصل المصعد لمدخل العماره وخرج ثلاثتهم
أسرعت ضحى بالخروج بينما بقيت لميس
وأحمد
لميس: ممكن توصلنى ياأحمد للمستشفى… كان نفسى أوى لما اتخطب خطيبى يوصلنى الشغل بعربيته
أحمد بضيق: اوك يالميس يلا بينا
خرجوا سويا وركبت السيارة بجواره ثم ابتسمت ابتسامة صفراء لضحى التى كانت لاتزال واقفة تنتظر إيقاف تاكس يقلها للمكتب….
………
فى المستشفى
وصل رائد للمشفى في وقت مبكر للاطمئنان عليها قبل ذهابه للمكتب
رائد: السلام عليكم ازيك يا رضوى؟!
رضوى: الحمد لله ازيك يا استاذ رائد
رائد: الحمد لله… اخبار آلاء إيه النهارده فى أى تحسن؟
رضوى: آه الحمد لله بدأت بعد الفجر تتكلم شويه… وبعدين نامت تانى
رائد باسما: امممم وياترى اتكلمت في إيه؟!!
جابت سيرتى؟!!
ضحكت رضوى : بصراحه ايوة
رائد: وياترى قالت إيه؟!
رضوى: ههههه بصراحه.. بصراحة قالت هو رائد ماله حساه مش طبيعى
ضحك رائد: بقى كده ياآلاء !!!
هى يمكن اتخضت من كلامى فجأة معاها امبارح
رضوى: ربنا يسعدكم يااستاذ رائد
رائد: ياارب يارضوى هروح أقابل الدكتور واطمن منه عما تكون هى صحيت
رضوى: ماشى..