رواية حمقاء ملكت ماكرا ج٢
فلاش باك
على الهاتف
محمود: ايه ياأحمد مالك؟! صوتك مش مريحنى؟!
أحمد: أنا حاسس إنى اتسرعت اوى يابابا ومش عارف أعمل إيه؟!
انا بفكر افسخ الخطوبة أنا مش قادر أكمل!!
محمود بغضب: هو لعب عيال ولا ايه يا أحمد؟! ما يصحش هو دخول بيوت الناس بالساهل
أحمد بحزن: طيب اعمل ايه يا بابا أنا تعبان أوى انا بحب ضحى ومش قادر انساها
محمود بجدية: انسى اللى فات ياأحمد ماتعذبش نفسك حتى لو فسخت خطوبتك من لميس
مش هوافق تخطب ضحى بنتى!!!
كانت كلماته كالصاعقه على مسامعه وصرخ بصدمة: ليه يابابا؟!!!
محمود: بنتى اتعذبت كتير أوى فى حياتها ومش هسمح تبقى حياتها لعبه بين ايديك بانفعالاتك اللى مش محسوبه وعصبيتك الزيادة وبين والدتك اللى مش متقبلاها وهتفضل تضايقها ..انا بنتى تستحق وضع أحسن من كده كتير
تستحق حد يحبها ويحتويها ويعوضها.. فاهمنى يا احمد؟!
أحس أحمد بغصه فى حلقه ولكن معه حق في كل ما قال فما عساه ان يقول وهو الذى
أوصل الأمور لهذا المآل
أحمد بارتباك: بس يابابا أنا هتغير اوعدك
أنا بحبها وانا متأكد إنها لسه بتحبنى
محمود بجدية::
حتى لو بتحبك فأحسن لها تتعذب مرة واحده وانا واثق فى قوتها وانها هتتخطى المرحلة دى احسن ما تتعذب طول العمر بسببك انت وووالدتك..محدش بيتغير بين يوم وليله خلاص الموضوع خلص
والخطوبه هتم في معادها ان شاءالله..
عوده للحاضر
لميس: إيه ياأحمد قاعد سرحان كده ليه ومش بتتكلم معايا؟! فى حاجه مضيقاااك
ولا ايه؟؛
احمد: لا ابدا يالميس مفيش حاجه
لميس بضيق: امال مالك عماله اكلمك من بدرى ومش بترد عليا؟!!
أحمد: معلش ماخدتش بالى …كنتى بتقولى إيه؟!
لميس: بقولك إيه رأيك في الفستان بتاعى؟!
والطرحة
أحمد: حلو يالميس ذوقك حلو
لميس بثقة وكبرياء: ما أنا عارفه ومتأكدة طبعا بس أنا استغربت إنك معلقتش مع ان كل الموجودين هيتهبلوا على جماله!!
أحمد: معلش الزحمه والدوشه عامله لى توتر شوية
لميس: طيب ماتيجى نرقص سوا سلو ياحبيبى
أحمد بضيق: انا مش هرقص مع واحده قبل ماتكون مراتى …يوم الفرح نبقى نرقص براحتنا
لوت لميس ثغرها فى ضيق وتمتمت بغيظ: اوف..عقد
………….
فى منزل رائد
رائد: آلاء البسى هدومك وتعالى ننزل نتمشى شويه
آلاء بحيرة: هنروح فين؟!
رائد: هنغير جو فى أى مكان هادى..انتى خايفة اخطفك ولا ايه؟!!
ألاء ضاحكه: هتخطفنى فين ما أنا عندك في البيت أهوه
رائد بخبث: لا.. ماانا عندى شقه تانيه فاضيه
ممكن اخطفك فيها بدل الزحمه اللى هنا دى
توردت وجنتيها بخجل وهمست : أنا مرتاحة
هنا مش عايزه أخرج..
رائد بملامح جديه: آلاء ادخلى البسى هدومك لو سمحتى قدامك عشر دقائق.
ألاء: بس يارائد ا..
قاطعها بإصرار وبنظره صارمة: ممكن تسمعى الكلام ياألاء من فضلك وتبطلى الجدال عمال
على بطال على كل حاجة!!
آلاء بتوتر: حاضر .. حاضر دقايق وأكون جاهزة
غادرت وهى تتمتم باستغراب هو ماله قلب على الوش التاني ولا إيه؟!
انهت ارتداء ملابسها وخرجت إليه
آلاء: خلاص خلصت يارائد
رائد: تمام ..يلا بينا
امسك بيدها وانطلقا سويا إلى أحد المولات التجارية
فهو يريد ان يحسن حالتها النفسية بعد الفترة التى قضتها في المستشفى بالخروج والتسوق كعاده النساء
ولكنه لم يدرك أن ذلك الأمر أرهقها كثيرا
رغم بساطته إلا أنها لم تتحمله
التفت لها يسألها عن رأيها في شىء أعجبه
فصدم بملامحها الواهنة وخشى أن تسقط
فاقترب منها مسرعاوبالفعل وجدها تتنرنح بضعف
فطوقها بسرعه قبل أن تسقط بين يديه
صرخ رائد بفزع: ألااااء !!! انتى سمعانى؟!!
حركت رأسها حركة لا تكاد تلاحظ وأومأت بجفنها
انطلق بها مسرعا لأقرب مستشفى ليطمأن على صحتها
وبعد ساعه غادروا المشفى بعد ان استعادت بعض نشاطها وأوصاها الطبيب بالراحة وعدم الإجهاد حتى تحصل على التحسن المأمول لها