رواية حمقاء ملكت ماكرا ج٢

وصل حسام إلى المشفى بأقصى سرعة وهو غير مصدق أن الامور سارت على هذا النحو!!

حسام: رائد!!! إيه اللى حصل؟!! وازاى؟!!!
التفت له وهو يشعر أن صديقه على وشك الانهيار والسقوط أرضا
فأمسك بذراعه وجذبه برفق إلى احد المقاعد
رائد بضعف والدمع يترقرق من عينيه ش: لعبوها صح ياحسااام
أشرف عرف يضحك عليا ويخدعنى
وفجأة صرخ بقوه: طيب ماضربنيش اناا لييييه؟؟! هى ذنبها إيه؟!!!
حسام: محدش عارف هو ناوى على إيه ده طلع شيطااان
رائد: أنا عارف هو ناوى على إيه بالضبط
حسام: طيب قولى وريحنى
رائد: أشرف ضرب ضربتين بحجر واحد و..
لم يكمل جملته حتى وجد قوة من الشرطه تقترب منه وتلقى القبض عليه….
………
كان أشرف على أهبة الاستعداد وأسرع باستدعاء الشرطة ونجح في قلب الأمور
وجعل رائد المتهم بق*تلها
واقنعهم بسرعه القبض عليه قبل أن يلوذ بالفرار
فى قسم الشرطة وقف أشرف يروى القصه المكذوبه التى نسج خيوطها من نسيج الشر والافتراء
ورائد كان واقفا كأنه في عالم آخر ينظر لوجوه الجميع بلا وعى كان ادراكه فى عالم آخر مع تلك التى تملكت كل ذره فى عقله وقلبه ووعيه وشعوره
تنساب العبرات من مقلتيه ويهمهم بإسمها..بين كل لحظة وأخرى وأشرف تتراقص الفرحه فى عينيه لرؤيته على هذه الحالة الواهنة وهو على وشك الانهيار
تملكته نشوة الانتصار فهو اللاعب الأول الذى استطاع تسديد ضربة موجعه فى وجه الثعلب
ولكنها ليست كأى ضربه انها الضربة القاضية
التى سيدمره بها مرتين المرة الأولى بحسرته على حبيبته الراحلة والثانيه عندما يتمكن من تطويق رقبته بحبل الإعدام
حاول الشرطى ان يحثه على الكلام ففشل
فقرر عرضه على النيابة وايداعه في الحجز الخاص بقسم الشرطة
جلس رائد أرضا فى تلك الزنانه الكريهه لا يدرى عمن حوله شيئا فكل ما يشغله رغبته
فى الاطمئنان عليها ولكن كيف وهو رهين تللك الزنزانه لا يدرى إلى متى قد يطول الامر
لكن كان أشد مايخشاه أن يخرج من زنزاته
فلا يجدها في انتظاره
………….
فى المستشفى
كان رضوى تركض صارخة غير مصدقة ما وصل لاسماعها فكان ذلك الخبر هو أشد الفجائع التى عصفت بها على الإطلاق
فلو فقدت آلاء من يتبقى لها في هذا الوجود؟!!
تذكرت يوم فارقتها أمها طوقتها أختها بين ذراعيها وعادهتها أن تكون لها الأم والأخت
لم تخذلها يوما أو تنقض عهدها معها فدوما كانت تغمرها بحبها ورعايتها ليست هى فقط
بل وأبيها أيضا
وعندما مرض أبوها وتحتم عليها أن تتحمل مسؤولية أسرتها
لم تتأفف يوما أو تبدى لهم ضيقها من كثرة
الضغط عليها…فكانت إذا ضاقت بها دنياها
أمطرت مخدتها بسيل دموعها فى صمت
وفى الصباح ترسم ابتسامتها على وجهها
فى وجوههم ملقيه بهمومها فى بئر عميق
لا يرده سواها
ويوم فارقها والدها أصبحت آلاء هى كل عائلتها
فإن رحلت الآن فلمن تعيش ولماذا؟!!!
جلست على أحد المقاعد تبكى بحرقة وتدعوا الله ألأ يدمى قلبها بهذا الوداع القاسى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *