رواية حمقاء ملكت ماكرا ج٢

………………..
فى منزل محمود
رن جرس الهاتف ولكنهما كانا لا يزالان منشغلان بالنقاش المحتدم بينهما فقام كريم بالرد من داخل غرفته
كريم: الو
أحمد: السلام عليكم إزيك ياكريم
كريم : وعليكم السلام ازيك ياأبيه عامل إيه؟!
احمد: الحمد لله تمام هى ماما مش بترد على تليفونها ليه بقالى شويه بتصل؟!!..
كريم ضاحكا: لا أصلها دلوقتى مش فاضية ؟!
أحمد متسائلا: ليه؟! خير؟!!
كريم بمرح: اصلها هى وبابا ماسكين في خناق بعض فى الصاله وبفكر اتصل بالمطافى تيجى تنقذ الموقف ههههه
ضحك أحمد: يخرب عقلك ياكريم بدل ماتروح تلطف الجو قاعد تهزر وسايبهم؟!
كريم ممازحا: لا وأنا مالى ياأبيه أنا مش فدائي زيك انا مابحبش ادخل فى أماكن الصراعات السياسية دى
احمد: حبيبى يادبلوماسى..بس فهمنى إيه اللى حصل؟!
كريم: أبدا ياسيدى فيه عريس جاى لضحى وماما موافقه وبابا مش موافق وقااامت المعركه ههههههه
ارتعد قلبه وارتبك ففكرة أن تكون لغيره
أوجعت قلبه بشدة وطرأ لعقله كيف تحمّلت آلاء أمر خطبته من لميس فإن كانت تحبه بحق فإن الأمر مؤلم وغير محتمل لأبعد درجة
نفض شروده وتسآل: ماتعرفش مين العريس ده؟!
كريم: أه طبعا عرفت ماانت عارفنى أحب أرمى ودانى أوى ودى صفه چينيه واخدها من ماما حبيبتى هههه
صاح احمد بتوتر: أخلص ياكريم وقولى مين هو حد نعرفه؟!
كريم: اسمه كرم والده كان متجوز والدة ضحى
صواعق متتاليه نزلت على سمعه أصابته بالصدمة حتى ألجمت لسانه ولم يعد لديه قدرة على الكلام
أحمد: سلام دلوقتي ياكريم هبقى اكلمك بعدين
كريم: مع السلامه يا أبيه……

اضحى أحمد كالمجنون يغدو ويروح داخل غرفته ذهابا وإيابا
واشد ماأرعبه أن تندفع ضحى ثأرا لكرامتها
هى الأخرى وتوافق على هذه الخطبة عِندا
منها كما فعل هو
تلاطمت كل هذه الأفكار في عقله كأمواج البحر الهائجة وقد هجره الصبر وأسرع
إلى هاتفه وطلب رقمها الذي كان قد دونه من مذكراتها
طلب الرقم ثلاث مرات حتى ردت أخيرا
فلم تكن في مزاج جيد للرد فلما تكرر الطلب
خشيت أن يكون أمراً مهما
ضحى: ألو السلام عليكم
أحمد: وعليكم السلام ازيك يا ضحى
ضحى بتعجب: مين معايا؟! مين حضرتك؟!
أحمد بتوتر: إيه ياضحى مش عارفه صوتى؟!!
ضحى: أحمد؟! معلش مااعرفش ان معاك رقمى فشكيت….خير فى حاجه؟!
أحمد وهو يشعر بالارتباك: أيوه ياضحى أنا سمعت دلوقتي من كريم ان فى عريس متقدم لك فقلت أكلمك وأعرف رأيك لأنى سمعت ان فى مشاكل في البيت بسبب العريس ده
بقيت ضحى صامته لثوان لاتدرى بما ترد عليه ثم تشجعت وأجابت: امممم وانت رأيك إيه؟!
أحمد: المهم رأيك إنتى أنا عايز أعرف إنتى ناوية على إيه؟!
ضحى قاصده احراجه: هو الموضوع ده شاغل بالك ليه كده؟!!
أحمد بعصبية : ماترديش على أسئلتى بأسئلة ياضحى من فضلك ؟!
ضحى بهدوء مصطنع : اممم مش عارفه يا أحمد لسه أما استخير وأشوف إيه اللي ممكن يحصل
جن جنونه وصرخ: يعنى ممكن تستخيرى عشان ده؟!!!
دم كرم ياضحى؟!!! إنتى بتهزرى؟!!!!
ارتجفت لسماع جملته الأخيرة؛ فماذا يعنى
بقوله ده كرم؟! من أين علم به أحمد؟!
ضحى: لو سمحت ياأحمد ده قرار يخصنى ولما أوصل لقرار نهائي هبقى هبلغكم بيه
أحمد بغضب: ضحى أرجوكى ماتخليش عنادك يضيعك ويخليكى تاخدى قرار تندمى عليه بعد كده
ضحى ببرود: متشكرة على النصيحة ياأحمد
وإن شاء الله لما تنزل أجازة المرة الجاية تقدر تقعد معاه وتقولى رأيك فيه إيه
صاح أحمد : أنا أقعد من الزبالة ده؟! أنا لو شوفته هق*تله؟!!
ضحى بارتباك: اأنت ….تعرفه منين ؟! عشان تكرهه كده؟
أحمد: أنا عارف كل حاجه ياضحى…
ضحى بصدمة: عارف إيه؟!… أنا مش فاهمة حاجه؟!
أحمد: ضحى بلاش لف ودوران أنا وبابا عارفين إنه كان …توقف لثوان يقاوم توتره ثم أردف
انا قرأت مذاكراتك ياضحى وعارف كل حاجه؟!!
صرخت ضحى: عاااارف كل حاجه إزاى؟!!
هااان عليك توجعنى كده ياأحمد وإنت عارف؟!!
أحمد بنبرة ندم شديد: أنا آسف أنا مش عارف لحد دلوقتي أنا عملت كده إزاى بس انتى
استفزتينى أوى ياضحى وماقدرتش أملك أعصابى و م……
قاطعته ضحى باكية: خلاص معدش له لزوم الكلام
كل شىء انتهى خلاص
مع السلامه
أحمد برجاااء : ضحى!!! بلاش الموضوع ده بالله عليكى
أغلقت ضحى الهاتف ولم ترد وألقته بعيدا وهى تشعر
بمزيد من الحنق والغضب

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *