رواية حمقاء ملكت ماكرا ج٢
…………………
فى منزل محمود
سادت حالة من التأهب فالكل منشغل بالاستعداد للذهاب لحفلة الخطبة
محمود: روح بسرعة ياكريم شوف أختك خلصت لبس ولا لسه
توجه كريم قاصدا غرفتها وطرق الباب أكثر من مرة حتى انتبهت له وسمحت له بالدخول
كريم بذهول: إيه ده ياضحى !!! انتى لسه نايمة؟!!! يلا بسرعه جهزى نفسك إحنا خلاص
رايحين الخطوبه
ضحى بدهشة: مش عارف نمت ده كله ازاى؟!!
طيب اسبقونى وانا هجهز نفسى بسرعة واحصلكم على طول
كريم: طيب يلا بسرعه ماتتأخريش
ضحى: حاضر
خرجت ضحى على عجاله أنهت استحمامها مسرعة وخرجت قاصده غرفتها
لكن قدامها ثبتت في الأرض رغما عنها عندما لمحته خارجا من غرفته فى حله في غاية الأناقة والهندام استعدادا الذهاب للحفلة
تحجرت عيناهما للحظات لم تستطع فيها كبح
دموعها فاسرعت نحو غرفتها حتى تسكب
دموعها هناك دون أن يراها أحد
بينما ظل هو واقفا والألم يعتصره لرؤيتها على تلك الحال
بعد عده دقائق خرجت منى ومحمود من الغرفه وملأت البيت بالزغاريد
منى وهى تبكى بسعاده: مبروووك يا أحمد
ياحبيبى…عشت وشوفتك عريس زى البدر المنور ربنا يحميك …
أقبل عليها معانقا ومقبل يديها وهو يهمس: الله يبارك فيكى يا ماما
محمود: الف مبروووك يااحمد ربنا يسعدك ياابنى
احمد: تسلم يابابا
محمود: أمال ضحى فين؟ لسه ماخرجتش ليه؟!
كريم: لسه بتلبس ..بتقول نسبقها وهي هتحصلنا
أحمد : لا مش مشكله هنستناها لما تخلص ونروح سوا
منى بضيق: جرى ايه ياأحمد هى هتووه ولا إيه؟!! ده الباب فى الباب لا هتطلع ولا هتنزل يلا بينا
محمود: فعلا عندك حق ..يلا عشان مانتأخرش على الناس وهى تحصلنا
خرج الجميع قاصدا الحفله عدا ضحى
..و هناك عيون أخرى تقف في زاوية السلم ترقب فى صمت وتنتظر تنفيذ خطة حقيرة
التوى ثغره بابتسامة شيطانية عندما سمع كريم قبل خروجه يصيح ماتتأخريش بقى ياضحى !!
كرم فى نفسه: اوباااا ..دى لو حدها جوه دلوقتي.!!!. دى كده احلوت أوى والخطة هتتعدل والحكاية هتبقى فل الفل….
بدأ يصعد درجات السلم بهدوء متسللا حتى لا يراه محمود
وقرر ان يطرق الباب ويباغتها بالدخول في لحظه واحدة فور فتحها للباب وقبل أن ينتبه
له أحد….
فى شقه لميس
تعالت الزغاريد والضحكات الفرحة فى أرجاء البيت
وتوالت المباركات تغمر العروسين متمنيه لهم السعادة الأبدية سويا
كان أحمد يقف وسط الحفل شاردا وملامحه
متحجرة حتى وجد سؤالا يتردد في عقله بقووة
كمن استفاق فجأة بعد غياب وعى و إدراك ( هو أنا إيه اللى جابنى هنا؟ إيه اللى خلى عنادى يوصلنى للمرحلة دى؟!!!!)
حدق إلى لميس التى كانت تحلق في سعادة
وتعانق عينيه بنظرات حب وبهجة
أحمد فى نفسه: ظلمتك يالميس وظلمت نفسى وظلمت الانسانة الوحيدة اللى قلبها اختارها سبتها تدمر قدام عنيا وجيت خطبت غيرها ومش بس كده وكمان مجبرة تحضر الحفلة
وتضحك وتبارك وتشوفنا سوا …..أنا عملت كده ازاااى؟!!!
ازاى ممكن تسامحينى ياضحى بعد ده كله؟!!!
وتذكر قراره الاخير بالتراجع عن هذا الامر برمته لولا اصرار محمود الصادم له