رواية حمقاء ملكت ماكرا ج٢
رائد بحزن: أنا آسف ياآلاء أنا السبب ياريتنى ماضغطت عليكى فى موضوع الخروج ده
انا كان غرضى تغيرى جو.. سامحيني
آلاء بضعف: خير …أنا بقيت كويسه الحمدلله
رائد: طيب لما حسيتى بالتعب ماقولتيش ليه على طول؟!
آلاء: أصل حسيت إنك متضايق منى عشان بتناقش معاك كتير فماحبتش اضايقك زياده وأقولك روحنى
رائد بلهفة: أنا عمرى مااتضايق منك ياآلاء عشان خاطرى اى وقت تحسى إنك تعبانه فيه لازم تقولى لى على طول…اوعدينى بكده ارجوكى
آلاء باسمه: خلاص حاضر.. اوعدك
حملها بحنان بين يديه وانزلها برفق من السيارة
آلاء: مش مشكله يارائد أنا ممكن أمشى دلوقتى ماتتعبش نفسك
رائد: خليكى مرتاحة وبعدين أنا مش تعبان ولا حاجة إنتى خفيفه خالص قد العصفوره
ابتسمت بتلقائية: كل دى عصفورة برده؟!!
رائد مبتسما: آه عصفورة قلبى…
وبعد دقائق وصلا سويا لداخل الشقه
شهقت كريمه لما وجدتها على تلك الحاله
كريمه بلهفة.: مالك ياألاء ايه اللى حصل؟!
رائد: تعبت شوية من المشوار
أدخلها رائد إلى فراشها وساعدها على خلع حجابها وحذائها برفق وطرح عليها الغطاء
رائد وهو يقبل جبهتها برقة وهو يزيل خصلات شعرها الملتصقة بجبينها : ارتاحى ياحبيبتى دلوقتي..تصبحى علي خير
آلاء: وانت من أهله يارائد ..وفى غصون دقائق اغمضت عينيها وذهبت فى سبات عميق غادر رائد الغرفة بعد أن اطمأن لنومها
كريمه: هى عامله ايه دلوقت يارائد؟!
رائد بآسى: نامت
رضوى: هروح جنبها عشان لو احتاجت حاجه
تصبحوا على خير
كريمه: وانت من أهله يارضوى….تعالى يارائد
العشاء بتاعك على السفرة
رائد : ماليش نفس ياماما أنا هروح أنام..تصبحى علي خير …
كريمه بحسرة: وانت من أهله ياابنى
ولج غرفته و قد سيطر الحزن على مشاعره بشدة وألجمه احساسه بالعجز وتأنيب الضمير
همس رائد فى أسى: آاااااااه يا آلااااء قلبى بيموووت ألف مرة كل يوم لما أشوفك تعبانه كده بسببى!!!!!!
…………..
فى منزل محمود
كانت قد انهت ارتداء فستانها وحجابها
ذلك الفستان الذى كان من المفترض أن يكون لخطبتها له لكن القدر أراد أن ترتديه لخطبته على غيرها وقفت تحدق لنفسها فى المرآة وهى تحاول السيطرة على أعاصير المشاعر التى تكاد تعصف بها ما بين حسرة على حب تستعد للاذهاب الآن لرؤية تنفيذ حكم الاعدام فيه على مرأى الجميع
ومابين رعب أن يتمكن كرم من تنفيذ تهديده
المخيف لها فتذبح فى ذلك المشهد الرهيب مرتين!!!!!