رواية حمقاء ملكت ماكرا ج٢
كانت العامله كانت قد أحضرت الفطور
فجلس رائد بجوارها وتناولا فطورهما وأعطاها الدواء
آلاء: انت مش هتروح المكتب يارائد ولا ايه؟!
رائد: هروح لما رضوى تيجى
آلاء: ماتعطلش نفسك وروح وهى تبقى تيجى بعدين
رائد بإصرار: لا مش هسيبك لوحدك غير لما تيجى وبعدين انتى زهقتى منى ولا إيه؟!
آلاء ضاحكه: لا لسه شويه…
رائد: خلاص مادام لسه شويه ادينى قاعد لما تزهقى
نظرت له نظره امتنان وحب: ربنا مايحرمنيش منك يا رائد
رائد بحب: انا االى محتاج ادعيلك الدعوة دى كل يوم ياآلاء ..
وصلت رضوى واستأذنت للدخول ثم استأذن
رائد للانصراف للمكتب والعودة بعد إنهاء العمل
……………..
وفى الصباح
استيقظ أحمد من نومه المتقطع وهو حزين وقلق
فمنذ علمه بأمر ذلك ( العريس) والنيران متأجحة فى صدره بشدة وعقله شارد دائما
ولا يكف عن التفكير عن كيفية الخروج من ذلك المأذق؟!!!
أيقن أنه يحبها بصدق وانه لن تستطيع غيرها أن تأخذ مكانتها في قلبه المتيم بها
ولكن اندفاعه الأهوج وضعه فى موقف لا يحسد عليه
حتى لو اعتذر عن أمر خطبته من لميس
هل ستقبل ضحى به ؟!!
أحمد فى نفسه: المهم دلوقتي أطمن انها ترفض اللى اسمه كرم ده وبعدين لما انزل أحاول أشوف حل
أمسك هاتفه وطلب والدها محمود
أحمد: الو أزيك يابابا أخبار حضرتك ايه؟!
محمود: الحمدلله ..ازيك انت ياأحمد
أحمد بحزن: تعبان أوى يابابا ومش عارف اركز فى شغلى ولا عارف اركز فى أى حاجة
محمود: ليه كده ياأحمد كفى الله الشر؟
أحمد: سيبك منى دلوقتي يابابا وطمنى على ضحى
محمود. : مالها ضحى يا أحمد؟!
أحمد : هى هتوافق على العريس ده يابابا؟!.
أرجوك طمنى؟
محمود: لا ياأحمد ضحى بلغتنى برفضها امبارح رفض نهائى
تراقص قلبه بسعاده على أوتار تلك الكلمات التى كأنها أعادت له الحياة مرة أخرى
أحمد بارتياح: الحمد لله كنت خايف تعند وتوافق
محمود: أنا كمان كنت قلقان من كده
لكن ضحى اثبتت لنا إنها انسانة عاقله جدا
ومش بتسمح لانفعالاتها انها تسيطر عليها أو تجبرها تاخد قرار متهور وترجع تندم بعد كده
أحس أحمد أن محمود يقصد عتابه بتلك الكلمات بطريقة غير مباشرة وبالفعل تزايد لديه احساس الندم لانه لم يعطها الفرصة
أو يحاول احتوائها بل ادار لها ظهره بقسوة ومضى وتركها وحيده
حتى لو كانت أخطأت في التعبير أو غلبها
الانفعال كان يجب عليه التروى بعض الشيء
بدلا من جلدها بقسوة أمام والدته
قطع تفكيره صوت محمود على الهاتف:
ها طمنى عليه يا أحمد صوتك مش عاجبنى
أحمد بحزن: أنا حاسس انى اتسرعت اوى يابابا ومش عارف أتصرف ازاى؟!!