رواية حمقاء ملكت ماكرا ج٢
كان قابعا في زنزانته تمر عليه الأيام كأنها دهورا متتابعة تتملكه الهواجس فى يقظته أن يكون أصابها مكروه وهو لا يدرى وتحاصره الكوابيس المرعبه فى نومه فلا راحة فى نوم أو يقظه..لاشىء سوى الهلع والعذاب….
فى مكتب توفيق
كان ثلاثتهم يحتفلون بسعادة بالغة بنجاح مخططهم الدنىء
توفيق ضاحكا: والله وعملتها ياأشرف دا أنت طلعت مصيبة سودة
أشرف: تلميذك .باباشا
إ براهيم: طيب احنا دلوقتي خسرنا برده الملف؟!
أشرف: عيب عليك ودى حاجه تفوتنى الملف اتبدل في ثانيه واحده أخدته من ايديها وجبت ملف تانى وحطيته في ايدها عشان ياخد بصماتها وطبعا أنا كنت لابس جوانتى
توفيق: يخرب عقلك ايه ده طيب فين الملف؟!!
أشرف: طيب لما أخد حلاوتى الأول؟!!
أخرج توفيق مبلغا كبيرا من خزانته ووضعه بين يديه مبتسما: خد ياأشرف مش خساره فيك…هات بقى الملف
أشرف: اتفضل يا ياأستاذ توفيق آدى الملف
وكده نبقى خالصين
توفيق. كده تمام أوى
أشرف: استأذن أنا دلوقتي سلام
فى ال مستشفى
كانت تجلس كريمه محتضنة رضوى بين ذراعيها وهما تبكيان بشده فكل واحدة منهما على وشك فقدان أغلى البشر إليهما
كريمه بحزن وأسى: أنا متأكدة يارضوى أن رائد استحاله يعمل كده في آلاء ده بيحبها أوى ومستحيل يأذيها
رضوى: أنا عارفة ومتأكدة ان ده ملعوب من أشرف ربنا ينتقم منه
آلاء فضلت كام يوم قبل الحادثة قلقانة وكنت ديما أسمعها بتدعى عليه بس ماكنتش بترضى تقولى على حاجه عشان ماتقلقنيش
انا هروح النيابة وأقول لهم إنه هو اللى ضربها بالنار مفيش حد غيره ربنا ينتقم منه
كريمه باكية: أمين يارب حسبي الله ونعم الوكيل فيه حرق قلبنا على الاتنين ياااارب طمن قلبنا عليهم ربنا يشفيكى ياآلاء ده رائد هيتجنن عليكى….
فى مكتب رائد الفقى
انتشر الخبر الصادم لدى جميع من بالمكتب
وكانت الصدمه شديدة على الجميع وخصوصا ضحى التى كانت تحب آلاء كثيرا رغم الفتره القصيره التي. أمضتها معها إلا أنها كانت تشعر بالارتياح الشديد لها فهالها ما أصابها
بغير ذنب…
قرر حسام عمل اجتماع لكل الموجودين في المكتب
حسام: طبعا ياجماعه كلنا سمعنا اللى حصل اليومين اللى فاتوا وانا كنت اتمنى اعمل الاجتماع ده من يومها لكن انشغلت مع رائد
لكن اللى عايز أأكد عليه واللى المفروض مايكنش عندكم ذره شك فيه أن رائد برىء
وان فى ملعوب اتعمل عليه هو وآلاء
ودلوقتي انا هبدأ اقولكم التفاصيل واحده واحده عشان اللى عنده أى اقتراح او فكره نقدر نساعده بيها يتفضل
……………….