رواية حمقاء ملكت ماكرا ج٢
فى النادى
نيرمين: مبروووك ياسوسه لحقتى بسرعه نسيتى رائد واتخطبتى تانى
يارا ضاحكه: ما انتى عارفانى مابضيعش وقت ههههههه
نيرمين: ربنا يهنيكى يا يارا استاذ عمر انسان كويس جدا
يارا بحسره: امممم هو صحيح مش غنى اوى ولا وسيم زى رائد بس يلا أحسن من مفيش
نيرمين: هههههه. نظريه برده
بس عمر ظروفه المادية حلوه
يارا: يعنى لو كانت وحشة كنت هوافق عليه ولا هعبره
نيرمين: على رأيك
يارا بغيظ: منها لله آلاء خطفت منى حلم العمر يااما نفسى أنكد عليها حياتها
نيرمين: سبيها فى حالها مش كفايه اللى جرالها
يارا: تستاهل ياريت كانت ماتت ورجعت أنا
للعز ده كله
نيرمين: سيبك من اللى راح ياحبيبتى وخليكى في اللى انتى فيه عشان تعيشى مرتاحة
يارا: امممم على رأيك …ولو انى نفسى اوى تجى لى الفرصه انتقم من البنت دى
نيرمين: تااااانى مفيش فايدة فيكى
يارا: خلاااص ياست العاقلين قومى يلا نطلب العشا
نيرمين: يلا بينا
……….
فى الصباح الباكر
فتح رائد عينيه على ملاكه النائم على الفراش المقابل له فارتسمت تلقائيا البسمة على شفتيه وأخذ يحدق فى ملامحها التى يعشق تفاصيلها
كانت مازالت مستغرقة في النوم وملامحها الهادئة البريئة تزيدها جمالا وجاذبيه رغم
آثار التوعك والاجهاد البادية عليها
تقلصت تلك الابتسامة عندما تذكر حقيقة
وضعها الصحي الحرج الذى سيمنعه من اتمام الزواج بها لإجل غير مسمى
واخذ يفكر كيف سيتصرف في تلك المشكلة
وأى ذريعه يتخذها لتأجيل الزواج بدون إطلاعها على السبب الحقيقي
وفى نفس الوقت. هو لن يسمح لها بالعيش بعيدا عنه بعد الآن..وهى لن تقبل العيش معه الا بعد اتمام الزواج؟!!
شعر رائد انه يدور فى دائرة مفرغه فقرر تأجيل التفكير في ذلك الأمر الآن حتى يجد لها مخرجا فى وقت لاحق
قام وغادر فراشه ووقف أمام فراشها رافعا يده يمسح بها على رأسه وعلى ثغرة ابتسامة حب وحنان… ظل واقفا بضع دقائق ثم توجه للمرحاض
توضأ وصلى الصبح
ثم سمع طرقا خفيفا على الباب
فأذن بالدخول فدلفت الممرضة
الممرضه: صباح الخير يا أستاذ
رائد: صباح الخير …
الممرضه: معاد حقنه الوريد بتاعه استاذه آلاء
رائد مشفقا عليها: بس هى نايمه دلوقتي ماينفعش تستنى شويه لما تصحى؟!
الممرضه: لا لازم تتاخد في معادها.. ماتخافش يااستاذ هى متركب لها كاليونه
مش هتحس بوجع
رائد بارتياح: طيب كويس اتفضلى
بدأت الممرضه بإعطاء ها الحقنه فى يديها على مهل
لكنه لاحظ ان ملامحها تتقلص كأنها تتألم
رائد بلهفة : انتى مش قولتى انها مش هتتوجع
الممرضه ضاحكه: انت حساس اوى ياستاذ
ده تلاقى بس المحلول ساعات بيلسع شويه
ربنا يشفيهالك ويخليكو لبعض
رائد: متشكر
فتحت آلاء عيونها ببطء كانت الممرضه قد أوشكت على انهاء مهمتها
الممرضه: صباح الخير يا استاذه آلاء
آلاء بصوت واهن: صباح الخير
الممرضه: دقايق والفطار هيكون هنا عن اذنكم
رائد: اتفضلى
اقترب منها باسما: صباح الخير يا أحلى ألاء
فى الدنيا كلها
آلاء: صباح الخير يا رائد
رائد: عامله ايه النهارده؟!
آلاء: الحمد لله بخير…عايزة اتوضى بس عشان أصلى ممكن تنادى حد يجى من العاملات؟
رفع رائد أحد حاجبيه: أنادى حد وأنا موجود
يعنى وحشة فى حقى والله
واقترب منها وحملها بين ذراعيه وهى تشعر بالتوتر أوصلها إلى المرحاض وانزلها بهدوء ثم التفت أنا هستناكى بره لما تخلصى وخرج وأغلق الباب خلفه
وبعد دقائق خرجت وهى تخطو خطوات واهنه فحملها بحنان وأجلسها على فراشها مرة أخرى
واعطاها المنشفة لتجفف ماء وضوءها
آلاء: متشكرة يارائد ممكن تناولنى الطرحة
عشان أصلى
رائد: من عيونى…وساعدها في ارتداءها
لكنه خلعها مرة أخرى
آلاء بدهشة: خلعتها ليه؟!
رائد: شعرك واقع من ورا وخارج من الطرحه
ثوانى اظبطه وتفاجأت به يحضر المشط ويصفف لها شعرها ويجمعه برفق وهى تشعر
بخجل شديد ووجهها متصبغ باللون الأحمر
رائد بمرح: بصى دى اول تجربه ليا فى عالم التصفيف بس ان شاءالله يثبت عما تصلى وربنا يستر ههههه
واعاد وضع الحجاب على رأسها وتركها لتصلى فرضها….