رواية حمقاء ملكت ماكرا ج٢

مرت أسابيع قليلة
وكل من فى المكتب يحاول البحث عن مخرج
لتلك الورطه والامل الوحيد الذي امامهم ان تستفيق آلاء من تلك الغيبوبه وتروى ماحدث معها بالضبط
وخصوصا ان كل الشهود جائت روايتهم فى صف أشرف
تمكن حسام فى هذه الفتره من زيارة رائد
لدقائق معدودة يقضى معظمها فى السؤال ومحاولة الاطمئنان على آلاء
رائد: حسام الق*ض*ية معادها بعد كام يوم ظبطت كل اللى قولتلك عليه المرة اللى فاتت
حسام: كله تمام ياصاحبى مش هسمح لهم يضيعوا تعبك ابدا وان شاءالله قريب أوى هتطلع منها وهما اللى هيشرفوا الزنزانه
رائد: يااارب ياحسام مش عايز كل اللى جرالى أنا وآلاء يروح على الفاضي……

وبعد عدة أيام أتى يوم يحمل معه مفاجأتين مدويتين لم يحسب أشرف ومن خلفه حسابهما مفاجأت أطاحت بكل مخططاتهم
وجعلتها هباءا منثورا وانقلب السحر على الساحر ورد لهم رائد في محبسه الصفعه صفعتين……

حسام: مبروووووك يارائد خلاص لقينا الغلطه الغبيه اللى مكنش أشرف عامل حسابها
ووقعت كل اللى خططله على دماغه

الفصل الرابع عشر

أسابيع مضت عليها لاتدرى عن واقعها شيئا منذ ذهبت لقدرها مجبرة بغير خيارات أخرى أمامها وكل ما كانت ترجوه في تلك الحياة
أن تستشعر طعم الأمان أخيرا وان تستريح من القلق الملازم لها منذ أُقحمت رغما عنها فى تلك اللعبة المخيفة التى لا تتحملها برائتها
وشخصيتها الهادئة ولكن من منا اختار قدره أو مصيره؟!!

على فراش المشفى ممددة جسدا بلا وعى قرابة الشهر و جسدها الضعيف متصل بالأجهزة الطبيه ولا يصدر عنها أى استجابة إلا من خلال تلك الأجهزة
واختها تقف من خلف تلك النافذه الزجاجية تبكى كل يوم
وترجوا ان تراها تفتح جفنها ولو للحظه أو تحرك ولو اصبعا واحدا من جسدها المتجمد..

مضت تلك الليالى تحرق قلبه المكلوم
لايدرى كيف السبيل للاطمئنان عليها
لكن الشىء الوحيد الذى كان يطمأن قلبه تلك الركعات والسجدات وابتهاله لله بالدعوات الصادقة أن يحفظها وينجيها
كان قابعا فى زنزانته يتسآل فى عجز وآسى: أما آن لهذا القلب أن يسعد بقرب حبيبه أوكلما تعلق قلبه بالحب
ترحل الحبيبة للأبد وتتركه ميت القلب حيا في عيون الناس؟!!!

وبينما هو غارق فى شروده البائس سمع حارس الزنزانه ينادى عليه لزيارة
انتفض من مكانه وأسرع في خطاه لعله ينول أمله بسماع أخبار طيبة عنها
ولج مسرعا لغرفة الزياره فوجد والدته وصديقه حسام فتوجس خيفة
وهرول يرمى نفسه في أحضان والدته وهو يلهث من شدة الخوف وصوته مرتجف متقطع: ماما ..آلاء ..آلاء جرالها حاجه؟؟
كريمه باكية: بعيد الشر عليها ياحبيبى ربنا ينجيها ياابنى
رائد وهو يتنقل بنظراته بينهم واستطرد بشك وذعر: أوعوا تكونوا مخبين عنى حاجة؟!
حسام: ماتخافش يا صاحبى مش مخبين عنك حاجه صدقنى واقعد بقى ماتضيعش الوقت
عندى ليك اخبار حلوة هتفرحك أوى
رائد: خير يا حسام؟!
حسام مبتسما: مكتبنا كسب ق*ض*ية سعد المرسى…
مبروووك ياصاحبى تعبك ماراحش بلاش

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *