رواية حمقاء ملكت ماكرا ج٢
طرق الباب أحد الممرضات فسمح لها بالدخول
الممرضه: العشا يااستاذة آلاء عشان تاخدى الأدويه بتاعتك
ياريت يااستاذ تخليها تاكل كويس أكلها ديما
بيرجع والتغذية مهمة جدا ليها عشان تخف بسرعة
رائد: ماتقلقيش مش هسيبها الا لما تخلص كل الأكل ده
الممرضه: تمام ودى الأدويه ده قبل الأكل
وده بعده …نص ساعه وهاجى اتأكد انها أخدت الدواء
رائد: أوكى..متشكر جدا
خرجت الممرضة ووضع رائد الطعام أمامها
رائد: اتفضلى يا آلاء الدواء عشان تتعشى
ومش عايز فتفوته تتبقى في الطبق تمام؟!
آلاء: لا بالله عليك ماتصغطش عليا أنا زهقت من أكل المستشفى ده
رائد: معلش ياحبيبتى اتحملى شويه لحد ما تخفى وتاكلى كل اللى نفسك فيه
آلاء باحتجاج طفولى: طيب هاكل نصه وجرب تاكل نصه عشان تحس بيا
رائد: احنا هنقلد العيال ولا ايه؟! هتاكلى الاكل ده كله حالا ولا اقعدك على رجلى زى الاطفال وأكلك أنا بمعرفتى؟!
اتسعت حدقة عنينها وصاحت بتبرم : خلاااص هااااكل وأمرى لله…
رائد ضاحكا: ناس ماتجيش غير بالعين الحمرا
انهت آلاء طعامها واعطاها رائد الدواء
بدأ يلاحظ عليها الأرهاق
رائد: يلا ياألاء عشان تنامى شكلك تعبان
ألاء : فعلا أنا حاسه انى محتاجه أنام
رائد بخبث: طيب هتنامى بفستانك كده؟!!
آلاء بخجل: اه هنام بيه
رائد: مش هتكونى مرتاحة..انا قصدى اريحك
آلاء بإصرار: لا مرتاحة جدا… واخر مره تبات معايا ..أنا مش مرتحالك
انفجر رائد ضاحكا: ليه بس ياألاء ده أنا مؤدب وف حالى أهوه
حاولت آلاء الاعتماد على نفسها فى أن تأخذ وضعيه النوم ببطء .. فالتفت لها
وحملها برفق وساعدها على الاسترخاء
وطرح عليها الغطاء وانحنى عليها مقبلا بين عينيها وهمس: تصبحى على خير ياآلاء
تعلقت عيناها بعينيه بقوة وكأنها تبحر فى تلك العينين اللآتى تبدلتا ببحر من الحب والحنان بعد أن كانتا حادتين كعيون الصقر غامضة لا تلين…بقيت تعانقه عيناها قبل أن تستسلم
للنوم والإجهاد وتغلق جفونها وهى تهمس
: وانت من أهله يارائد…..
خلع جاكيت حلته وولج للمرحاض وبدل ثيابه بأخرى أكثر راحه
وتمدد بجسده على الفراش المقابل لها
وهو يتأملها وهى مستغرقة في نومها وابتسامته لا تفارق ثغره حتى غلبه النوم هو الآخر…………
………………..
عادت ضحى من المستشفى ولجت للبيت كانت منى ومحمود فى انتظار عودتها
محمود: حمدالله على السلامة يا ضحى
ضحى: الله يسلمك يابابا
منى: اخبار العروسه إيه ياضحى؟!
ضحى: الحمد لله أحسن كتير ربنا يسعدهم
منى: عقبالك ياحبيبتى لما نفرح بيكى قريب
ضحى : ميرسى ياطنط
منى: ها ماقولتيش رأيك يعنى فى العريس اللى جالك
ضحى بهدوء: مش موافقه
منى بضيييق: ليه كده بس يابنتى ده شكله كويس
ضحى بإصرار: انا أدرى ان كان كويس ولا لا
ولو سمحتى ياطنط مش عايزة اتكلم فى الموضوع ده تانى… لانه مرفوض شكلا وموضوعا…تصبحوا على خير ثم غادرتهم قاصده غرفتها
منى بغيظ: سامع بنتك يامحمود..
محمود: سبيها براحتها حياتها وهى حرة فيها
همست منى بحيرة: لا البنت دى شكلها متعقدة من الجواز…وفى سر فى الموضوع ده ولازم أعرفه….