رواية حمقاء ملكت ماكرا ج٢

……
كان ذلك الوغد قد اقترب من الباب وهم أن ينفذ خطته
لكن أوقفه كريم الذى تذكر انه نسى الكاميرا
الخاصة به بالداخل
فابتعد مسرعا وأولاه ظهره…
ولكن عيناه تدوران كالذئاب تترقب الفرصه للهجوم على فريسته مستغلا انشغال الجميع
دلف كريم مسرعا لاحضار الكاميرا وترك الباب مفتوحا وفى تلك اللحظه وبسرعه البرق كان كرم بداخل البيت مستترا خلف أحد الجدران
أحضر كريم الكاميرا وانصرف واغلق الباب خلفه دون ان يلحظ وجوده
كرم فى نفسه بسعادة: ده شكل الحظ هيلعب معايا لعبته النهارده أكتر مما كنت متخيل

اطمأن كرم أن الجو قد خلا له فتسلل يبحث عنها فى غرف المنزل فى تلك اللحظة كانت تفتح هى باب غرفتها للخروج فصرخت فى هلع لما وجدته أمامها واتسعت حدقه عينيها فى ذهول تسأل كيف وصل إلى هذا المكان؟!!
أسرعت للدخول مره اخرى وإغلاق الباب بسررعه جنونية
لكنه ادفع نحوها كالثور يدفع الباب بقوة
وهو يصرخ: محدش هيلحقك من ايدى ياضحى النهارده
ومن شده اندفاعه انفتح الباب بقوة وسقطت مصطدمة بشدة فى الأرض
ضحى صارخه وهى ترجع للخلف فى ذعر: حراام عليك ليه كده؟! بتعمل فيا ليه كده؟!!
انا عملت لك إيه ؟!!
كرم بضحكه شيطانيه: عشان بحبك
انتى اللى اضطرتينى اعمل كده؟!! لو كنتى وافقتى من الأول مكنش ده كله حصل
انا بصراحه كنت مفبرك صور عشان أذل ابوكى واتجوزك غصب عنه بس شوفتى بقى
الحظ….
وقعتى انتى بنفسك تحت إيدى عشان تبقى العمليه مضمونه ميه فى الميه؟
بدأت بالصراخ بكل قوه عل أحد يسمعها وينقذها من بين فكى ذلك الذئب الوضييع
فجاءها رده بضحكه عاليه: صرخى براااحتك ياحبيبتى لما تشبعى
محدش هيسمعك ولا حد فاضيلك الليله دى
صرخت بقوة: انت غبى …غبى يعنى لما هتعمل كده بابا هيجوزنى ليك ؟!!ده ممكن يق*تلك ياااغبى؟!! ابعد عنى
كرم وهو يطوقها بقوه تكاد تعتصرها قبضته
وهى تتلوى من الألم وترتجف بشدة من الخوف لدرجه خنقت صوتها وتحشرجت الكلمات فى فمها
وبدأت تشعر بوهن وأنها من شدة الفزع و الخوف الشديد أصبحت على شفا حافه السقوط بين يديه مغشيا عليها
………

حمقاء ملكت ماكرا
بقلم منال ابراهيم

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *