رواية حمقاء ملكت ماكرا ج٢
……..
فى مكتب توفيق
جلس ثلاثى الشر توفيق وأشرف وابراهيم
ابراهيم: وتفتكر البت هترضى تجيب لك الملف المرة دى ياأشرف ولا هدينا على قفانا زى المرة اللى فاتت
اشرف: المره دى هترضى صدقنى
وبعدين تجيب الملف او ماتجبوش مش هتفرق
أنا طموحى أعلى من كده بكتير
توفيق: وايه طموحك بقى ان شاءالله؟!!
اشرف بغل: أخلص من رائد الفقى للأبد
مش هو وبس هو السنيوره بتاعته اللى باعتنى عشانه
واردف وعلى وجهه ابتسامه حقد وشر
قريب اوى اوى هتسمعوا أخبار هتفرحكم
وهنشرب قهوه ساده على روح الاتنين
……
حمقاء ملكت ماكرا
بقلم منال ابراهيم
الفصل الثالث عشر
مضت ثلاثة أيام وأصبحت الساعات التى تفصلهم عن المعركة معدودة
كل طرف منهما يحاول أن يتقن وضع خطة الخلاص من الطرف الآخر
طرف يتمسك بالقانون ويحاول الثأر من خلاله مستخدما دهائه المعروف
وطرف تعاهد مع الشيطان لوضع خطة آثمة للخلاص من رائد والارتياح من القلق الذى يتسببه لهؤلاء المحامين معدومى الضمير عبدة المال الذين تكبدوا خسائر كبيرة على يديه في الفترة الأخيرة فى ساحات المحاكم
أشرف: أظن كده ياسيد فهمت كل اللى طلبته منك
سيد: طبعا ياسعادة البيه ماتقلقش هبيض وشك والموضوع هيخلص معانا زى الس*كينه في الحلاوة بإذن الله
بس إيدك بقى على حته من الحلاوة تحلى بوقى
أشرف: خد ياسيد ده عربون محبه بينا ولما الموضوع يتم لك عندى قدهم مرتين
اتسعت ابتسامه سيد وصاح: اطمن ياأشرف بيه وحط في بطنك بطيخة صيفى واعتبر الحكايه خلصت خلاص واقرى الفاتحه على روحهم مقدما ….
أشرف: ماشى ياابو السيد… على الله يطلع كلامك صح انا معتمد عليك …
..اتوكل انت بقى عشان عندى شغل
سيد: أمرك ياأشرف بيه…سلام
…………
فى مكتب رائد الفقى
كانت تحدق فيه بملامح يكسوها الخوف والقلق كم تمنت أن يستجيب لتوسلاتها له
بالبعد عن هذا الأمر برمته لكنه بطبعه عنيد لا يستسلم بسهولة في أى معركة يخوضها
ولكن فى هذه المرة الأمر مختلف فحياته على المحك
لكن الأمر الذى كان يشغل باله أكثر هو الاطمئنان عليها أولاً واخراجها من تلك اللعبه بأن تعطى الاوراق لأشرف حتى يضمن عدم تعرضه لها
مره أخرى حتى تنتهى الق*ض*ية هذه الق*ض*ية
وبعدها يتفرغ للثأر منهما قبل أن يتمكنا من إلحاق الاذى به أو بها
لكنه لم يكن مدركا أن الأمر قد تجاوز تلك المرحلة وأنهم يخططون للخلاص منه قبل أن تبدأ المعركة أصلا
وأنه بذلك وضعها في وجه تلك المدافع المتأهبة لسفك دمائها منتظرة إشارة بالأمر