رواية حمقاء ملكت ماكرا ج٢
بدأت آلاء تستجيب وتعاود صحتها التحسن شيئا فشيئا وهى فى كنف حبيب تعهد أن يبقى بجوارها راعيا لها وهو يشعر بسعادة غامرة لذلك التحسن الملحوظ
برغم ما يعتريه من خوف وقلق بخصوص وضعها الصحى الحرج الذى يشغله كثيرا
ويشعل في قلبه فتيل الإحساس بالذنب
على ما أصابها فهى وان كانت تستجيب للأدوية إلا أنها لن تعود بسهولة لكامل صحتها
كما كانت قبل ذلك الحادث….
كانا يجلسان سويا في غرفة المشفى فى آخر ليلة قررها الطبيب قبل سماحه لها بالمغادرة في الصباح
رائد بسعادة: أخيراا ياآلاء هتخرجى بكرة
أنا مبسوط اوى… هتنورى الدنيا كلها ياحببتي
آلاء باسمة: متشكرة يارائد…أنا كمان مبسوطه أوى إنى هخرج بكرة
أنا كنت زهقت بجد من قعدة المستشفى
رائد: اعملى حسابك بعد بكره ان شاءالله هعمل حفله كبيرة عشان خروجك بالسلامه
وكمان عشان نحتفل بكتب كتابنا
آلاء: مالوش لزوم يارائد ماتكلفش نفسك
وان شاءالله نعمل حفله كبيرة فى الفرح وخلاص
أصابته كلماتها ببعض التوتر عقب حديثها عن
الزفاف فشرد غارقا في الفكير وهو يحدق فيها بعمق
رائد في نفسه: مش عارف اقولك ايه دلوقتي يا آلاء؟!
ياترى لو عرفتى الحقيقة هتسامحينى ولا هتفضلى حاسه انى السبب؟!!
……
آلاء وهى تمسح على خده برقه باسمة: رااااائد….. رااااائد…انت روحت فين؟!!
رائد وقد افاق من شروده على لمستها الحانية
رائد مبتسما: هاا ….معلش ياحبيبتى سرحت شوية..كنتى بتقولى حاجة؟!
آلاء بمرح: اممم اللى واخد عقلك يتهنى بيه ؟! مين أخدك منى عشان أحسده؟!!
رائد وهو يطوق وجنتيها بين كفيه برقه ونظراته هائمة في بحر عينيها: مفيش حد يقدر ياخدنى منك خلاص يا آلاء
انتى أخدتينى من نفسى أساسا… ثم اقترب منها وطبع قبلة رقيقه على جبينها
آلاء بدهشة: لا ..كده أنا اتلخبطت؟! إنت متأكد ان أنت رائد الفقى؟!!
انفجر ضاحكا وهمس لها: إنتى كنتى واخدة عنى فكرة وحشة ولا إيه؟!
آلاء ضاحكة: دا انت كنت عاملى رعب يارائد
أنا كنت بدخل عندك المكتب وجسمى بيتنفض من خوفى منك..
ضيق عينيه وأردف بحيرة: ليه؟! أنا شرير أوى للدرجه دي؟!
ألاء ممازحة: كفايه النظرة دى علينا لما تضيق عيونك كده وتبص بتركيز وربنا ترعب أى حد
انت ترعب القاضى بذات نفسه ههههه
رائد : لا من هنا ورايح انتى استثناء ..مش هخوفك تانى كفايه عليكى كده
آلاء: طيب الحمد لله …..الله يطمنك
اطرق رأسه لثوان يحاول ترتيب أفكاره ثم التفت لها
رائد بجدية: آلاء..ممكن أطلب منك طلب؟!
ألاء: خير يارائد…اطلب اللى انت عايزه
رائد: أنا عايزك ترجعى معايا على البيت ..مش عايز أسيبك لوحدك تانى
آلاء بدهشة: معاك ازاى؟! لا مش هينفع يارائد
أعيش معاك ازاى قبل الفرح؟! ورضوى كمان
هتروح فين؟!
رائد: انتى مكبرة الموضوع ياآلاء.. ياحبيبتى انتى مراتى انتى خايفة من إيه؟!
وبعدين ياستى احنا مش هنكون لوحدنا ماما هتكون موجوده معانا ورضوى تقدر تيجى
وتقعد براحتها
آلاء بحرج: لا .. أرجوك خلينى براحتى
رائد بجدية: طيب ممكن كوضع مؤقت ترجعى معايا بس لمدة أسبوع لحد ما آلاقى شقه تكون قريبة عشان أكون متطمن عليكى
آلاء وهى تشعر بالتردد: طيب هاخد رأى رضوى وأشوف هعمل إيه؟!