رواية حمقاء ملكت ماكرا ج٢

فى النادى
كانت يارا تصرخ بهيستريا: همووووت يانيرمين…كل حاجه تروح منى كده في غمضه عين….
بعد مارتبت كل حاجه؟!!! وكله بسبب الست والدته…
نيرمين: اهدى بس يا يارا ماتعمليش في نفسك كده..مش يمكن خير ليكى
صاحت غاضبة: خيييير..كل العز اللى راح من ايدى ده وتقولى خييير؟!!
واللى حرق دمى انى أروح تانى يوم عشان أصلح الموضوع وأراضيه هو وأمه العقربه دى بكلمتين
الاقيه قاعد مع بنت فى قلب البيت
كان نفسي تشوفى كان بيبص لها ازاى؟؟؟!
بقالى شهرين هتجنن وبلف حوالين نفسى
عشان أعجب سيادته
وفى الآخر يسيبنى وتانى يوم يكون مرتبط بواحدة تانيه؟!!!! وبيعرف يتكلم ويعبر
وكمااان كان بيعتذر لها ويتذلل لها
شوفتى اللى أنا وصلت له؟!!!

نيرمين: معقول يا يارا رائد اللى كنا بنقول عليه لوح تلج؟؟!
سبحان مغير الاحوال؟؟!
فيها إيه زياده البنت دى مش فاهمه؟!
قلصت ملامحها وصاحت: مش عارفه
واخدة لبسالى أسود فى أسود ولبسها عادى جدا…
نيرمين: خلاص يا يارا هو الخسران
بكره ربنا يعوضك باحسن منه
يارا: هو انتى فاكره إنى هسيبه؟!!
ده بعده أنا وراه والزمن طويل……..

……………..
في مكتب رائد الفقى
تعمد رائد الوصول باكرا إلى مكتبه حتى لا تصطدم بردود أفعال الزملاء الجافة نحوها
أراد أن يحميها من تلك النظرات وأشفق عليها
من سماع كلمه تجرح مشاعرها بعدما عرف الحقيقة كامله الآن وأصبح حبه لها عشقا
واعجابه بها غراما
اتصل بفاطمه وأخبرها بابلاغ الجميع بالحضور قبل الموعد بنصف ساعه لاجتماع طارىء
وبالفعل وصل الجميع وعلى وجهوههم علامات استفهام عن سبب ذلك الاجتماع لأول مرة في ذلك الوقت المبكر
دخل رائد بثباته المعتاد إلى غرفه الاجتماع
ونظرات الجميع متعلقه به

رائد بجدية: السلام عليكم صباح الخير ياشباب
الجميع: وعليكم السلام
رائد:
طبعا كلنا عارفين المشكلة اللى كانت واقعه فيها زميلتنا آلاء مختار واضطرت تسيب المكتب فجأة عشان ديون كانت عليها وماقدرتش تسدها
وطبعا احنا هنا كلنا مش مجرد زملا انا بعتبر
اننا عيله واحده وعشان كده قررنا نساعدها
تعدى الازمه دى عشان مايضعش مستقبلها
وهنوكل واحد مننا يروح يخلص الموضوع ده بس عايز انوه لحاجة البنت دى حساسة جدا وكانت رافضة أى مساعده فياريت
مش عايز اى تعليق على الموضوع ده
ونراعى مشاعرها
انا حبيت احط النقط على الحروف قبل وصولها عشان البعض تصور انها أخدت الفلوس وهربت وده طلع مش حقيقى
ولازم الكل يعرف ده
حسام: تمام يا رائد احنا معاك
رائد: تمام…تقدروا تتفضلوا على شغلكم ياشباب
انصرف الجميع وعاد لغرفه مكتبه ينتظر وصولها ويرجوا ألا تخيب ظنه هذه المرة
بعد دقائق هاتفته فاطمه وأخبرته بوصولها اطمأن قلبه و واتسعت ابتسامته وطلب منها ابلاغها بالحضور على الفور لغرفه مكتبه
سمع طرقاتها على الباب فأسرع بالإذن لها بالدخول

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *