رواية حمقاء ملكت ماكرا ج٢
منى بسعاده: أه اتشرفت بيك ياكرم دا احنا طلعنا أهل أهوه مش بعيد عن بعض
محمود بضيق: وبتشتغل إيه ياكرم؟!
كرم: أنا بشتغل حاليا محاسب في مصنع
…….
منى: ماشاءالله شكلك شاب مجتهد وهادى
كرم: متشكر لحضرتك أنا يشرفنى طبعا ان حضراتكم تقبلوا وطبعا هديكوا وقت تفكروا
براحتكوا وان شاءالله لو فيه قبول مبدأى هجيب والدى وآجى اتقدم رسمى فى أقرب وقت
وقف محمود وزفر بنفاذ صبر: شرفت ياأستاذ كرم
وقف كرم واستأذن للانصراف
التفتت منى لمحمود معاتبه: بالذمة دى مقابله تقابلها لعريس جاى لبنتك؟!
محمود: الموضوع ده مرفوض …
منى بدهشة: ليه يامحمود الواد شكله كويس؟!
محمود بعصبية: أنا ابوها وأدرى بمصلحتها
واعرف الى يناسبها إيه وشايف انه مش مناسب
منى محاولة إقناعه: طيب ناخد رأيها يمكن موافقه بيقولك متربين سوا يعنى عارفين بعض كويس…
صرخ فيها محمود: قولتلك الموضوع خلصاان يامنى …ياريت ماتتدخليش في الموضوع ده
زى مااحترمت رأيك ومااتدخلتش في خطوبة أحمد لو سمحتى خرجى نفسك من الموضوع ده
منى بغيظ: يعنى أنا هكره الخير لضحى يامحمود؟!!
…..
وقفت ضحى خلف بابها تستمع النقاش الحاد بين والدها وزوجتهبخوف وترقب وقلبها يرتجف خوفا أن تنجح منى في اقناع والدها بذلك الحقير
ووقتها كيف ستبرر هى رفضها له؟! هى لا تريد فتح تلك الجراح أمامهم تريد فقط نسيانها للأبد
…………..
أنهى عمله سريعا في المكتب وأسرع إليها
آملا أن يرى تحسنا ملحوظا عليها
طرق الباب بخفة فسمع صوت رضوى تأذن له بالدخول
لم تسعه الفرحه ولم يصدق عيناه عندما وجدها فى وضعيه أشبه بالجلوس على فراشها وتبدو أفضل حالا بعض الشىء
ابتسم فى سعادة وأسرع في خطاه إليها
رائد: السلام عليكم ازيكوا ياجماعة
الجميع: وعليكم السلام….
كريمه بفرحه: شايف القمر بتاعنا وهو قاعد وسطنا …عقبال ماتنورى بيتك ياحبيبتى وأفرح بيكى أنتى ورائد قريب يارب
اختفت ابتسامته وبدى عليه التوتر ولكن حاول تدارك الأمر: أزيك ياآلاء النهارده؟!!
ماشاء الله أنا ملاحظ تحسن كبير
آلاء هامسة: الحمد لله … أحسن ..
رائد: الحمد لله…
وأردف
عندى ليكى خبر حلو .. قبضوا النهارده على البلطجى اللى ضرب الرصاص واعترف إن أشرف هو اللى كلفه بالمهمة دى وان شاءالله قريب يتقبض عليه هو كمان وياخد جزائه
آلاء بذهول: أشرف؟!!! طيب ليه؟؟؟
الأمور ماكنتش توصل لدرجه الق*تل أبداً
رائد: لا توصل هو كان كل غرضهم أوصل لحبل المشنقة بأى شكل
آلاء: أنت؟!!!!
رائد: انا هحكيلك دلوقتي على كل اللى حصل عشان ممكن بكره او بعده النيابه تيجى تاخد أقوالك عشان تكونى عارفة كل اللى حصل
آلاء: ياريت يا أستاذ رائد أنا فعلا نفسى أعرف كل اللى حاجة
نظر لها نظرة مطولة إلى عينيها السوداء الجميله نظرة أذابت قلبها فى صدرها
ثم همس: أستاذ رائد؟!!!
طيب إيه رأيك عشان الكلمة دى بكرة هتكونى مراتى!!!
آلاء بصدمة: انت بتقول ايه؟!!
رائد: بكره هجيب المأذون وأكتب كتابنا هنا
آلاء ومازلت ملامحها تعلوها الذهول: إزاى طيب..هكتب كتابى في المستشفى؟!!
رائد باسما: ايوه هى كبرت في دماغى خلاص… عشان تقولى استاذ رائد براحتك
صاحت كريمة بفرحة: وأنا موافقة
رضوى: وأنا كمان نفسنا نفرح بقى…بكره هكلم خالتى ناهد وأخليها تيجى هى وجوزها ونكتب الكتاب
آلاء: لا انتوا بتهزروا صح؟!!
رائد بإصرار: لا بنتكلم جد .يامراتى مقدما
ابتسمت آلاء خجلا وهمست: انا مش مستوعبة اللى بتقولوه ده والله؟!
رائد: بكره تستوعبى ياعروسة…
آلاء: طيب احكى لى اللى حصل وبعدين نتكلم فى الموضوع ده
رائد: اوك اول ماسمعتك بتتألمى جريت………………………….