رواية حمقاء ملكت ماكرا ج٢

انهت ضحى استحمامها وارتدت عباءة جديدة بلون الروز الذى يحبه كانت قد اشترتها من أسبوعين لترديها يوم عودته
وخرجت إليهم تعاونهم في إعداد مائدة الطعام
سمع كريم ينادى عليها : هاتى الشوربه ياضحى بسرررعه
فعلم انها انتهت من تبديل ثيابها واستعدت للقائه فخرج على الفور يبحث بعينيه عنها
كانت قادمة من المطبخ حامله صينيه عليها
اقداح المرق
لانت ملامحه الغاضبه عندما تلاقت عيناهما
وابتسم لها رغما عنه
أحمد: أزيك ياضحى
ضحى باسمة: الحمد لله ياأحمد.. حمدالله على السلامه
أحمد: الله يسلمك
لاحظ رجفه خفيفه من يدها إثر توترها الملاحظ فخشى أن تسقط الأقداح عليها فاقترب منها هامسا: هاتيها
ياضحى شكلها تقيله عليكى
لم تستطع الرد ولكن مدت يدها واعطته الصينيه وخطت ببطء نحو مقعدها صامته يغلبها الحياء منه كأنها تراه لأول مرة
منى عاتبة: إيه ياضحى أنا مش قيلالك ان أحمد جاى النهارده…اتأخرتى ليه كده؟!!
ضحى بحرج: متأسفة ياطنط أصل رضوى كانت حالتها وحشة اوى النهارده وأغمى عليها في المستشفى وفضلت جنبها لحد ما أخدت الدواء ونامت
محمود: ربنا يصرف عنهم يابنتى…حكايتهم تقطع القلب
احمد: هو إيه الحكايه ياضحى؟!
ضحى: دى واحده زميلت…..
قاطعتها منى بضييق: مش وقت الكلام ده على الأكل ياضحى! أحمد بقاله شهر غايب
عن البيت هنسد نفسه من أول يوم كده
أحست ضحى بالحرج الشديد وتضبغ وجهها باللون الوردى وهمست بخفوت: متأسفة… مش وقته فعلا الكلام ده على الأكل
نظر لها بحنان محاولا تخفيف وطأة كلام امه اللاذع : ماتقلقيش ياضحى عمرك ما تسدى نفسى أبدا على الأكل..وعلى العموم بعد الغداء نقعد براحتنا وتحكى لى الحكايه
اتفقنا
هزت له رأسها ايجابا بابتسامة خافتة
ووالدته يتملكها الغيظ من تلك المشاعر التي. باتت واضحة على كلاهما ولا تدرى كيف انفلت منها زمام الأمور إلى ذلك الحد
منى في نفسها: ده بعدك يابنت نجوى تخطفى منى ابنى…. كوثر كان عندها حق من الأول وانا اللى مصدقتش….

……………

فى تحقيق النيابة
تعمد أشرف عدم حضور التحقيق فلم يعد يأمن مكر الثعلب بمكان فربما استطاع انهاء الأمر لصالحه ووقتها ستشير أصابع الإتهام إليه
وخصوصا أن آلاء مازلت على قيد الحياة ماذا لو أفاقت من تلك الغيبوبه وروت ما حدث لها؟!!!
تملكه الرعب وأدرك أنه لم يعد بمأمن الآن فقرر الهروب لمكان بعيد حتى تهدأ الأمور ويعرف إلى أى شىء سوف ينتهى التحقيق

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *