رواية حمقاء ملكت ماكرا ج٢

لاحظ نظراتها المتعلقة به وأدرك قلقها فالتفت لها مبتسما
: ماتقلقيش ياآلاء كله هيبقى كويس ان شاءالله
زفرت آلاء وهى تشعر بأن الأمر لن ينتهى بتلك السهولة وهمست بنبرة يائسة: اتمنى كلامك يطلع صح أزا فعلا خايفه وقلقانه أوى
رائد ابتسم لها محاولا بث الامل فيها: إن شاء الله خير ماتخافيش
خانتها الدموع وهبطت على وجنتيها.. تفصح
عن تلك المشاعر التي خبأتها بداخلها
فهى تخشى أن تخسره وهو آخر سند لها في تلك الحياة البائسة..
رائد بحب: بتعيطى ليه دلوقتي ياآلاء؟!!!
ماتخافيش أنا مش هسمح لحد منهم يتعرض لك إنتى أو رضوى
ألاء: مش ده بس اللى مخونى .. انا خايفه عليك منهم يارائد ..
رائد مبتسما وهو يحاول تخفيف حدة توترها : رائد حاف كده؟!!
آلاء بحرج: اأن أنا متأسفه اصلى منفعلة شويه
ف…
قاطعها هامسا: انتى بتعتذرى ياآلاء؟!!!
دا أنا اول مرة يتجبنى اسمى كده
رفعت نظراتها له بحرج: طيب بالله عليك أنا بكلمك في إيه وحضرتك بتقول ايه؟؟!
رائد: طيب بس فهمينى إنتى عايزه إيه؟!!
آلاء: كنت عايزة أسألك مفيش أمل تغير رأيك في الموضوع ده؟!!!
رائد بعند: لا مفيش أمل…مش هسمح لهم يفرحوا إنهم اجبرونى انى أعمل حاجه غضب عنى
آلاء: طيب دلوقتى أنا كلمت أشرف زى ماقولتلى وبلغته انى عرفت أجيب الملف
وطلبت المبلغ اللى قولتلى عليه
رائد: تمام …وقالك إيه؟!!!
آلاء: قالى على المكان اللى هيقابلنى فيه ياخد
الملف ويدينى الفلوس هيقابلنى بعد ساعه من دلوقتي
رائد: خلى سماعه البلوتوث في ودنك عشان أعرف كل حاجه وأبقى متابعك وأنا هكون
قريب مش هسيبك
آلاء بقلق: ربنا يستر
………..

فى مكتب إبراهيم النجار
إبراهيم بحيرة: طيب وانت ايش ضمنك يا أشرف إنها قالتله وانه هيكون موجود؟!!
اشرف: ده انا متراهن مع نفسى على كده
أنا عارف آلاء كويس و متأكد انها هتحكيله واضح إنها واقعة لشوشتها في هواه
إبراهيم ساخرا.: مكنتش عارف توقعها أنت لشوستها ياأشرف وكان فاتنا مرتاحين من كل الدوشه دى؟!!!
دى كانت تعتبر مراتك ياجدع عيب عليك هههههه
شعر أشرف بمزيدا من الغيظ والغضب فهو مازال يرى أنها
خانته لصالح رائد وفضلته عليه ولن يرتاح لها بال حتى ينتقم منهما سويا ليدفعا ثمن تلك الخيانة
أمسك أشرف هاتفه وأتصل بسيد ليخبره
بالمستجدات ويطلب منه الحضور

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *