رواية حمقاء ملكت ماكرا ج٢

……..
فى مكتب رائد الفقى
حسام: الف مبروووك القض*يه يارائد
رائد: الله يبارك فيك ياحسام
حسام: بجد يارائد انت دماغك دى تتلف في حرير زى ما بيقولوا…. ماشاءالله عليك
رائد: تسلم ياحسام ..واى مكسب بيكون مكسب لينا كلنا انت دراعى اليمين وماقدرش استغنى عنك
حسام بمرح: هو احنا بنعرف نعمل حاجه من غير توجيهاتك ياباشا….تعرف طول الشهر اللى غبت فيه كل خطوة كنت ببقي خايف أغلط او اضيع الدنيا كنت مرعوووب
لكن لما بتكون موجود معانا ببقى عارف ان كل حاجه هتمشى صح ومفيش اخطاء
رائد بحزن: ساعات ياحسام غلطه واحده بس بتضيعك أكتر من مشوار طويل مليان اخطاء
فهم حسام سبب الحزن المرسوم على ملامح صاحبه واشفق عليه فرتب على كتفه يشد من اذره
وأردف: هون على نفسك يا صاحبي
ان شاءالله قريب كل حاجه هتتصلح وترجع زى الفل خليك متفائل
رائد بآسى: اللى واجعنى أوى ياحسام إنى عاهدت نفسى أحميها وأعوضها عن كل اللى شافته في حياتها وبغلطه واحدة حاسس انى دمرتها
خايف أوى أكون السبب اللى منعها تعيش حياتها زى أى بنت فى الدنيا
انها تكون زوجة وأم …بحاول ديما ابان متماسك قدامها وأنا بموت من جوايا ألف مرة
حسام: أنا فاهم احساسك ده كويس بس اللى بتعمله في نفسك ده مش هيقدم ولا هيأخر
ومفيش كد فينا معصوم من الغلط ده كان غصب عنك بلاش تقسى على نفسك كده

زفر رائد بقوة واخد يمسح رأسه بكفه عده مرات يحاول تخفيف انفعاله بعض الشيء واستعادة هدوءه
ثم همس بحسره : خايف أخسرها لو عرفت الحقيقة
حسام: ماتخافش آلاء بتحبك وعارفه وومتاكدة ان اللى حصل ده كان غلط مش مقصود..ده قدر ولازم نرضى بيه
رائد: ونعم بالله……
حسام: ايوه كده قول يارب
رائد بتوعد: نفسى اللى اسمه أشرف ده يقع تحت إيدى ..آه لو أطوله
حسام: إيه ياعم رائد احنا ناس بتوع قانون
من إمتى كنا بتوع مشاكل من دى
رائد بتوعد: المرة دى غير كل مره وصدقنى لازم هيجى اليوم اللى أصفى حسابى معاهم كلهم
……………..
فى بيت محمود
أنهى الجميع تناول الغداء
وجلسوا يتبادلون الحديث عن تفاصيل الخطبة المقرر إقامتها بعد يومين
لميس: بص ياأحمد انا عايزاها حفله ماحصلتش أنا مش هتخطب كل يوم
أحمد بهدوء: اللى تحبيه يالميس
لميس: ماما مصرة نعملها في البيت بس اوعدك كل حاجه هتبقى مميزه جدا انا رتبت كل حاجه
منى: ربنا يسعدكو ياولاد…وانتى ياضحى جهزتى نفسك وجبتى فستان تحضرى بيه الخطوبه؟!
ضحى: أه طبعا ياطنط
منى: عقبال فستان خطوبتك ياحبيبتى
ضحى ببرود: ميرسى ياطنط
كانت نظراته تتابعها بين الحين والآخر تحاول فهم مابها هل هى حزينه …أم أنها غير مبالية
للأمر..هل تتوجع كما يتوجع هو ويكتوى بنيران حارقة أم أنها استطاعت تخطى الأمر
بسهولة
وبعد دقائق استأذنتهم وتوجهت لغرفتها لتختلى بنفسها أخيرا لتخلع ذلك القناع الكاذب
الذى أصابها بالاختناق وتقضى أوقاتا أكثر صدقا وصراحة مع نفسها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *