رواية حمقاء ملكت ماكرا ج٢
تمكن حسام من الحصول على بضع دقائق مع رائد
حسام: ماتقلقش يارائد ان شاءالله هتطلع من هنا فى أقرب وقت
رائد: أهم حاجه ياحسام آلاء لو ينفع تسافر بره تتعالج او تجيب لها احسن دكتور هنا
ارجووك ماتسبهاش ياحسام
حسام: حاضر يارائد اهدى بس شويه انا ابتديت اقلق عليك
رائد: روح لماما واحكى لها اللى حصل وخليها تفضل مع رضوى اوعى تخليها تسيبها..دى ملهاش حد دلوقتي خلى ماما تاخدها البيت معاها عشان اكون مطمن عليهم
حسام: حاضر يا رائد ممكن تقعد كده مع نفسك وتحاول تهدى وتفكر عشان نقدر نطلعك من هنا بسرعه عشان تتطمن بنفسك
على آلاء
رائد وهو يحاول التمسك بالأمل : ان شاءالله.كل حاجه هتبقى كويسة زى ماوعدتها..بس المهم انها تخف وترجع
حسام: ان شاءالله هتخف وتبقى زى الفل
أنا مضطر امشى بسرعه انا قدرت بصعوبه اشوفك الدقيقتين دول..خلى بالك من نفسك ياصاحبى… سلام
رائد بحزن: مع السلامه يا حسام
وبعد يومين وفى اليوم المحدد للتحقيق
جهز أشرف كل مايحتاج إليه لإقناع النيابة
أن رائد هو القاتل
وكيل النيابة: عايزك تحكيلى ياأستاذ أشرف إيه اللى حصل يومها بالتفصيل؟!
أشرف: كل مااحكى لحضرتك يوم الحادث عايز أقول شويه تفاصيل ممكن تفيد حضرتك
وكيل النيابة: قول يااستاذ أشرف
أشرف: المجنى عليها كانت خطيبتى ومكتوب كتابنا كمان..كنا زمايل في مكتب محاماه وخلاص كنا بنستعد وبنجهز نفسنا للجواز
بس هى كان عندها مشاكل ماديه كتير وديون
عطلت جوازنا..بعد شويه طلبت انها تشتغل فى مكتب رائد الفقى اللى هو الجانى
وبدأت تمثل عليه الحب وسرقت ملفات من مكتبه بس هو قدر يصورها بكاميرا فى مكتبه ولما عرفت انها اتكشفت حاولت تهرب منه بس هو لحقها وراح لها البيت وقدر ياخد الملف مره تانيه
وكيل النيابة: وبعدين كمل يااستاذ أشرف
أشرف: طبعا هى حاولت معاه لأنها عارفه
انه معجب بيها فحاولت توقعه في شباكها
بس حظهم انى رحت ازورها فجأة في التوقيت ده وصدمت من المنظر ورميت عليها يمين الطلاق وعندى شهود كتير بالوقعه دى
من الجيران وأهل المنطقة
طبعا هى هربت مده عشان سيرتها بقت على كل لسان وكمان عشان تهرب من سداد الديون اللى عليها
وفى الفتره اللى هربت فيها محدش عارف كانت إيه طبيعة العلاقه اللى كانت بينها وبين رائد الفقى ايه خصوصا بعد ماخلى لهم الجو واتفاجأت بعد كده انها رجعت تشتغل عنده تانى ودفع لها فلوس الوصولات
واضح انها مثلت عليه الدور كويس جدا
لحد ماوقع فى حبها على الآخر
يوم الحادثه لقيتها بتتصل بيا وعايزة تقابلنى ضرورى بخصوص حاجة في الشغل
حددت لها معاد واتفاجأت بيها بتترجانى اسامحها وانى ارجع لها تانى وان كل علاقتها
برائد كانت المصلحة وإنها لسه بتحبنى وعشان تثبت حسن نيتها قالت لى انها سرقت ملف مهم من مكتبه وده هينفع مكتبنا فى ق*ض*ية قصاد رائد
طبعا طردتها بره اوضة المكتب ورفضت أخد الملف حتى فى معاينه مسرح الج*ريمة اثبتوا ان الملف كان فى ايدها ساعه وقوع الج*ريمه وعليه بصامتها
رائد واضح إنه شك فيها وكان بيراقبها وعرف حقيقتها والصدمه خلته زى المجنون
وضرب عليها النار
وفجأة بدأ يهجم عليا ويضربنى وده تقرير طبى اهوه بحالتى يومها
وعشان يبعد التهمه عن نفسه اخدها وجرى بيها على المستشفى
ده كل اللى حصل يافندم ومعايا الأدلة والشهود اللى تثبت كل حرف قولته
وكيل النيابة: أنت شوفت رائد بنفسك وهو بيضربها بالنار؟!
ارتبك أشرف فى البداية وأجابه: لا انا كنت جوة في أوضة المكتب بس خرجت بعد الضرب بثوانى وكان مفيش حد غيره هو وهى فى المكان والسكرتيرة اللى اكدت إنه هو اللى ضربها بالنار
وكيل النيابة: طيب اتفضل ياأستاذ أشرف وقع على أقوالك
بدأ وكيل النيابة التحقيق مع رائد الذى كان قد بدأ يستعيد استيعابه وبدأ يسرد له القصة الحقيقية منذ البداية حتى لحظة وقوع الج*ريمة
جائت أقوال الشهود من جيران آلاء وبواب العماره الذى شهد انه ادفع غاضبا قبل وقوع الج*ريمة بدقائق وكذلك شهادة السكرتيرة
كل شيء كان ضده
وكيل النيابة: يعنى انت بتقول انك وصلت للمكان بعد وقوع الج*ريمة
رائد: أيوة..
وكيل النيابة : أمر بحبسه خمسه عشر يوما على ذمة التحقيق حتى يطلع على تقرير الطبيب الشرعي وينتظر التقرير النهائي لحالتها ومتى تستطيع الإدلاء بأقوالها؟؟