رواية حمقاء ملكت ماكرا ج٢
بعد عده أيام
فى تحقيق النيابة
مع تضيق الخناق على سكرتيره مكتب أشرف
اعترفت بأن رائد جاء بعد وقوع الج*ريمة بالفعل وان أشرف هو من طلب منها الادلاء بتلك الأقوال السابقة مقابل مبلغا من المال
وهو من قام بتبديل الملف بعد سقوط المجنى عليها مغشيا عليها
ومن خلال مراجعة الكاميرا المثبتة في مدخل العمارة استطاعوا تحديد المشتبه به
الذى أظهر الشريط مشاجرته مع بواب العمارة ثم توجهه للعماره المجاوره التى كانت مصدر إطلاق النار
فأمرت النيابة بإطلاق سراح رائد وإلقاء القبض على سيد المشتبه به وأشرف بتهمة التحريض على الق*تل
وفى اليوم التالى أنهى رائد بعض الإجراءات
اللازمة واخلى سبيله أخيرا وبمجرد مغادرته لسراى النيابة أسرع بلهفه
إلى المستشفى ليطمأن على آلاء التى ذاب قلبه شوقا لها وأنهك روحه وعقله القلق والخوف عليها خلال تلك المدة التي قضاها في محبسه
وقف أمامها يحاورها وهو يبكى وكأنها منصة له
رائد بأسى: حبيبتى …قومى بقى أرجووكى…فتحى عيونك الجميلة اللى وحشتنى أوى
خلاص كل حاجة خلصت ..كل اللى حلمتى بيه حصل يلا اصحى انا متأكد إنك هتفرحى لما أحكيلك على الحاجات اللي حصلت الفترة اللى فاتت دى…
آلاء…آلاااااء أنا مش هيأس أبدا وكل يوم هفضل جنبك واتكلم معاكى وهستناكى لحد مايجى اليوم اللى تردى عليا فيه
انسابت العبرات من مقلتيه فلم يعد لديه قدره على الاحتمال واقترب من فراشها وجثى على ركبتيه أمامها وقبّل يدها فى حنان جارف وبقى خافضا رأسه نحوها حتى بللت دموعه يدها الساكنة
ولجت كريمة مشفقه عليه وجذبته من ذراعيه
حتى وقف على قدميه وألقى بنفسه بين ذراعيها
كريمة باكية: كفايه ياابنى حرام عليك نفسك
رائد بحسرة وانهيار: أنا السبب ياماما ..أنا السبب!!!
فى منزل محمود
انقضت ليلتين كئيبتين على ضحى وأحمد
وساد جو مشحون بالغضب داخل أجواء البيت
أصر أحمد مغادرة المنزل حتى تنتهى إجازته
سمح له محمود بقضاء ليلتين خارج المنزل حتى يهدأ بعض الشىء
ثم أصر على رجوعه مره أخرى وخصوصا مع الضغط الكبير الذى قامت به منى عليه
منى غاضبة: محمود ..انا عايزه أحمد ابنى حرام عليكم مش بشوفه غير اسبوع من كل شهر!!
بنتك استكترتهم علينا!!
محمود: اهدى يامنى انا هروح أجيبه البيت وأنا ليا كلام تانى مع ضحى
صاحت منى بغيييظ: بعد إيه يامحمود؟!!! م هدت كل حاجه في لحظة
محمود بحزن: ربنا يهديكى ياضحى يابنتى…ربنا يهديكى