رواية حمقاء ملكت ماكرا جزء اول
على الهاتف
نيرمين: ها أخبار الخطه إيه؟ جابت معاه نتيجة؟
يارا: امممم مش متأكدة؟!
بس أنا ناوية اصبر ومااستعجلش أما أشوف أخرتها إيه ؟
ماأنا مش هسيبه إلا لما يقول حقى برقبتى واردفت ضاحكه ده طلع مز أوى يابت يانيرمين
نيرمين: دا انتى اللى وقعتى مش هو هههه انشفى يابنتى شويه
يارا: اممم هحاول اشوفك بكرة عشان نكمل مخمخه في الحكايه دى يلا سلام
نيرمين: سلام
…………….
فى منزل آلاء مختار
لاحظت رضوى حالة الشرود والقلق المسيطرة على أختها شعرت بالأسى على حالها
ولكن ماذا بيدها لتقدمه لمساعده أختها المسكينة لتخلصها من ذلك القيد المحكم حول عنقها ولا مخرج منه إلا بتلك المهمة الخطرة
حتى تتحرر من قبضة إبراهيم وأشرف عليها
رضوى: آلاء ياحبيبتى
آلاء بخفوت: أيوه يارضوى في حاجه؟!
رضوى: قومى ياحببتي كلى معايا بقالك كام ساعة حابسه نفسك في الأوضه ولا بتتكلمى ولا اتغديتى
انهمرت الدموع من عينيها وهمست بضعف: ماليش نفس يارضوى كلى انتى ياحبيبتى
رضوى: مش هقدر آكل من غيرك عشان خاطري..تعالى يلا
قامت آلاء من فراشها متثاقلة تجر قدميها
وأخذت تتناول لقيمات لم تعرف لها مذاقا مع أختها
رضوى بقلق : بلاش يا آلاء الموضوع ده أنا مش مطمنة
آلاء بيأس: عندك حل تانى يا رضوى؟!
أعمل إيه؟! ياريت حيلتنا حاجه نبيعها وأقدر أسدد الدين
وأشرف زى ماأنتى شايفة باعنى مع أول أزمة
وبيهددنى من بعيد لبعيد
وأنا عارفه ومتأكده انه قابض من المحامى الكبير اللى ماسك القضيه مبلغ كبير
وأكيد لما اجيب لهم صورة ملف القضية
هياخد كمان غيرهم
رضوى بغضب: أنا أصلا مش عارفة انتى متمسكة باللى اسمه أشرف ده على إيه؟!
مش كفايه انه ضحك علينا فى موضوع كتب الكتاب وطلع غرضه يتحكم فيكى ويسحب منك فلوس كمان وهو عارف الظروف اللى احنا فيها
كلمة راجل خسارة فيه…انفدى بجلدك منه يا آلاء انتى تستاهلى أحسن من كده ياحبيبتى
آلاء بحسره : يااريت أقدر انفد بجلدى يارضوى
ياريتنى كنت عرفت حقيقته من الأول !!!
…………..
استيقظت ضحى بعد عدة ساعات من نومها
ارتدت حجابها وتوجهت للمرحاض توضأت
ودخلت حجرتها مرة أخرى صلت فرضها
شعرت بالجوع الشديد
ضحى فى نفسها: هروح اعمل كام سندوتش قبل ما سى زفت يرجع من سهرته
قصدت المطبخ لجلب بعض الطعام لتسد به جوعها
لمحها كرم فتسلل خلفها لداخل المطبخ
ووقف من خلفها يتفحصها وهى تقوم بعمل بعض الشطائر
أقترب منها ببطء وفجأة وضع يده على شفتيها لمنع صوتها وطوقهابذراعه وهى تئن بصوت مكتوم وتحاول التخلص من قبضته
كرم بنبرة مهدده: احسن لك تهدى بدل ما الست والدتك تيجى تهزأك زى ما حصل قبل كده
وضحى مستمره في محاوله الصراخ والمقاومة الإفلات منه ودموعها تسيل بغزاره على وجهها
انتبهت نجوى من نومها وأحست بأن هناك خطب ما وتأكدت مخاوفها عندما سمعت صوت انين خافت فقامت فزعة نحو المطبخ
نجوى صارخة : كرم !!! بتعمل إيه فى ضحى
ابعد البنت هتمووت فى إيدك
وهجمت عليه وصفعته بقوه على وجهه: تصدق ان انت زباله و…….
واقتربت من ابنتها وطوقتها بين ذراعيها محاولة تهدأة روعها
كرم صارخا بوقاحه : بتمدى ايدك عليا فى بيت أبويا
والله ماانتى بايته فيها انتى ولا بنتك
استيقظ عبد العزيز ( زوج نجوى) على اصوات الشجار المتزايدة
عبد العزيز بغضب: في إيه ياشوية غجر
كرم: شوف مراتك وبنتها بيرموا بلاهم عليا
ومراتك ضربتنى على وشى
أنا عايز حقى انا مااتضربش في بيت أبويا
نجوى صارخة: اه يا حيوان ياسافل
تعمل عملتك وكمان بتطلعنا احنا الغلطانين
عبد العزيز: بتشتمى ابنى قداامى انتى اتجننتى ياوليه انتى
كرم بخبث: بكره تشتمك انت كمان ماهى وبنتها مابيخافوش من حد ولا حد مالى عنيهم
عبد العزيز: عليا الطلاق ماعدتى قاعده فيها خدى بنتك وفى ستين داهيه وورقتك هتوصلك عند أخوكى
……………..